نجح نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يُدعى “أوكس ألفا” (Ox Alpha) في جذب اهتمام المطورين عالميًا بعدما ظهر على الإنترنت متاحاً مجاناً، في وقت لا تزال فيه هوية الجهة التي طورته غامضة.
ولفت نموذج Ox Alpha الأنظار لأنه ظهر من دون اسم شركة كبيرة خلفه، لكنه حمل مواصفات تضعه مباشرة في دائرة الاهتمام، وعلى رأسها القدرة على معالجة أكثر من مليون رمز في السياق، مع توجيهه إلى البرمجة والمهام الوكيلية طويلة المدى وإتاحته للمطورين مجانًا لفترة محدودة.
ما هو Ox Alpha؟
يقدم Ox Alpha نموذجًا للذكاء الاصطناعي يركز على الاستدلال والبرمجة والعمل الوكيلي، وليس مجرد أداة للمحادثة والإجابة عن الأسئلة، وظهر النموذج الاسبوع الماضي على سوق الذكاء الاصطناعي “أوبن راوتر” OpenRouter تحت مسمى “نموذج خفي”.، بينما تظل الجهة التي طورته وتشغله غير معلنة خلال فترة المعاينة.
ويعني ذلك أن النموذج يستهدف مهام تحتاج إلى متابعة مستمرة واستخدام أدوات والاحتفاظ بقدر كبير من المعلومات، وهو ما يفسر الاهتمام به بين المطورين أكثر من المستخدم العادي.
متى ظهر وما أهميته؟
ظهر النموذج على OpenRouter في 20 أغسطس، ثم أتيح عبر “أوبن كود” OpenCode مجانًا لنحو أسبوع، ما سمح للمطورين بتجربته على مهام حقيقية بدل الاكتفاء بمواصفات معلنة من الشركة.
ويفسر هذا الإطلاق سبب انتشار النموذج بسرعة، فقد تحول المستخدمون أنفسهم إلى مختبر مفتوح يختبر الأداء ويقارن النتائج وينشر الانطباعات.
ووصف باتريك كوليسون، الرئيس التنفيذي لشركة “سترايب” (Stripe Inc)، النموذج في منشور على منصة “إكس” بأنه “مثير للإعجاب للغاية”، فيما شارك مستخدمون مراجعاتهم له على “يوتيوب” و”ريديت”.
من يقف وراءه؟
أثار الظهور غير المعتاد للنموذج موجة من التكهنات بين مطوري الذكاء الاصطناعي بشأن الجهة التي قد تقف وراءه. وأشارت بعض التكهنات على الإنترنت إلى الصين، حيث أطلقت الشركات في الآونة الأخيرة نماذج تتزايد قدراتها، من بينها “كيمي كيه3” التابع لشركة “مونشوت إيه آي”، وأحدث نماذج “كوين” التابعة لشركة “علي بابا القابضة”.






