webversion | | update profile
‌
660x165-3
«مضيق هرمز وخيار شمشون».. هل تُعيد الحرب ترسيخ مكانة مصر قائدًا لجغرافيا الكابلات البحرية؟
‌
31-3-2026
‌

«مضيق هرمز وخيار شمشون».. هل تُعيد الحرب ترسيخ مكانة مصر قائدًا لجغرافيا الكابلات البحرية؟

kk-3‌

تستيقظ الذاكرة الرقمية للعالم اليوم على قرع طبول حرب من نوع خاص، لا تستخدم فيها الصواريخ الباليستية لضرب المدن، بل لقطع الأنفاس الرقمية للقارات، ومع تصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج العربي، برز التهديد الإيراني بقطع الكابلات البحرية كأخطر سلاح في المنطقة الرمادية، محولاً أعماق البحار من ممرات آمنة للتجارة والبيانات إلى ساحة صراع استراتيجي مفتوح.
هذا التهديد لا يمس فقط سرعة تصفح الإنترنت، بل يضرب في مقتل العمود الفقري للاقتصاد العالمي، حيث تعتمد التدفقات المالية، وسلاسل الإمداد، وعمليات الذكاء الاصطناعي السيادية على تلك الألياف الضوئية التي تحمل أكثر من 95% من حركة البيانات الدولية، وتلويح طهران باستهداف هذه البنية التحتية في مضيق هرمز يضع الاستثمارات التكنولوجية الضخمة لعمالقة مثل جوجل وأمازون ومايكروسوفت في مهب الريح، ويحول مراكز البيانات في المنطقة من أصول اقتصادية إلى أهداف عسكرية محتملة.
هذا التحول الجذري في طبيعة المخاطر فرض تغييراً فورياً في فلسفة توزيع الكابلات البحرية عالمياً، فلم يعد التركيز منصباً فقط على المسار الأقصر أو الأقل تكلفة، بل أصبحت المرونة الجيوسياسية هي المحرك الأول لصناعة القرار التقني، حيث بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى والحكومات الغربية في إعادة النظر في سياسة نقاط الاختناق بعد إدراك واشنطن أن توسعها التكنولوجي في الخليج كان يفتقر إلى مظلة دفاع مادي كافية.
ويقود هذا الواقع الجديد نحو خلق مسارات بديلة تتجاوز مناطق النزاع المباشر، وفرض نوع من اللامركزية الرقمية لضمان استمرارية تدفق البيانات، حيث ينتقل العالم وفقاً لمحللين دوليين من عصر العولمة الرقمية المطلقة إلى عصر الأمن الرقمي المشروط، الذي يتم فيه رسم خرائط الكابلات بناءً على التحالفات العسكرية والقدرة على حماية البنية التحتية تحت سطح الماء.
وسط هذا الاضطراب الكبير، تبرز الدولة المصرية ليس فقط كلاعب إقليمي، بل كعقدة مركزية لا يمكن تجاوزها في أي تحول جديد لخريطة البيانات العالمية، فبينما يهدد التوتر في الخليج مسارات معينة، تظل مصر آمنة جغرافياً ومستقرة تشغيلياً، مستندة إلى تاريخ طويل من إدارة ما يقرب من 20 كابلاً بحرياً تربط الشرق بالغرب.
ويعد التحول الجديد في العقيدة الدولية للكابلات فرصة ذهبية لتعزيز مكانة مصر، التي شهدت مؤخراً تحركات متسارعة لعقد شراكات دولية وإقليمية بما يدعم مخططات الدولة لتحويلها إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات، التي بلغ حجم سوقها عالمياً نحو 125.35 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 364.62 مليار دولار بحلول عام 2034، مما يحول مصر من مجرد نقطة عبور إلى مركز استراتيجي عبر مشروعات عملاقة مثل كابل 2Africa  وكابل كورال بريدج وغيرهم.
وقد تعزز هذا الوزن الاستراتيجي المصري مؤخراً مع الإعلان عن الانتهاء من الربط البحري المباشر بين مصر والأردن عبر كابل كورال بريدج في طابا والعقبة، وهو ما اعتبره الخبراء حلقة جديدة في استراتيجية أوسع لزيادة كثافة المسارات وتعددها.
كما أن الجغرافيا السياسية لمصر، التي تربط البحرين الأحمر والمتوسط، تجعل منها الحصن المنيع ضد محاولات عزل القارات رقمياً، مما يعزز من قدرتها على استقطاب مراكز البيانات العملاقة التي تبحث عن ملاذ آمن بعيداً عن تهديدات مضيق هرمز، ويجعل من المسار المصري الخيار الأكثر موثوقية في استراتيجيات الطوارئ الدولية، خاصة وأن الشركة المصرية للاتصالات تعد أحد أكبر مشغلي مسارات الكابلات عالمياً، حيث تشغل أنظمة حيوية مثل كابلات SEA-ME-WE وكابل AAE-1 الممتد من شرق آسيا إلى أوروبا، فضلاً عن كابل مينا وكابلات PEACE وAfrica-1
وكشف خبراء في قطاع الاتصالات الدولي أن حجم الاستثمارات المهددة في منطقة الخليج العربي يصل إلى نحو 2.2 تريليون دولار، تشمل مشاريع ضخمة مثل ستارجيت الإمارات ومركز الذكاء الاصطناعي التابع لأمازون في الرياض، منوهين إلى أن تكلفة مد كابل بحري واحد تقدر بمئات الملايين من الدولارات، بينما قد تستغرق عمليات إصلاحه في مناطق النزاع أكثر من 5 أشهر، وهو ما لا يمكن للدول المعتمدة على الحوسبة السحابية تحمله.
وفي ظل هذا المشهد، تشهد مصر أسرع معدل نمو لمراكز البيانات في أفريقيا بنسبة تتجاوز 12%، حيث توفر الشركة المصرية للاتصالات مسارات أرضية وبحرية متنوعة تربط بين محطات الإنزال في السلوم والزعفرانة وطابا.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

10 شركات قطاع عام في قائمة أكبر 50 شركة مصرية قيمة سوقية في 2026

تُثبت الدولة المصرية حضورها القوي في المشهد الاستثماري بتمثيل عريض للقطاع العام والشركات المشتركة، حيث نجحت 10 كيانات عملاقة في حجز مقاعدها ضمن قائمة فوربس لأكبر 50 شركة مصرية من حيث القيمة السوقية لعام 2026.
يشير هذا الحضور إلى ضخامة الأصول المملوكة للدولة المصرية، ونجاح خطط الهيكلة والتطوير التي حجزت لهذه الشركات مكانة مميزة وسط القائمة، وبإجمالي تقييمات تتجاوز مليارات الدولارات.
وفي صدارة المشهد، فرضت الشركة المصرية للاتصالات هيمنتها كأكبر كيان حكومي في القائمة بقيمة سوقية بلغت 2.9 مليار دولار، تليها مباشرة الشركة الشرقية (إيسترن كومباني) التي بلغت قيمتها 2.4 مليار دولار، كما برزت شركة مصر للألومنيوم (إيجبتالوم) كقلعة صناعية لا يستهان بها بتقييم وصل إلى 2.1 مليار دولار، مما يعكس ريادة هذه الشركات لقطاعات الاتصالات، والاستهلاك، والصناعات التحويلية.
أما قطاع الكيماويات والأسمدة، فقد سجل حضوراً مكثفاً بتمثيل ثلاثي قوي؛ حيث جاءت شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) بقيمة 2.04 مليار دولار، وشركة أبوقير للأسمدة بـ 1.7 مليار دولار، وشركة كيما بـ 470 مليون دولار.
يعزز هذا التفوق قدرة الشركات التابعة للدولة على المنافسة في قطاع التصدير وتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي، مدعومة بشركات لوجستية وتعدينية كـ الإسكندرية لتداول الحاويات (1.56 مليار دولار) والحديد والصلب المصرية (651 مليون دولار).
تعكس هذه الأرقام، وفقاً لتصنيف فوربس 2026، أن القطاع العام المصري ما زال يمثل العمود الفقري للعديد من الصناعات الحيوية، مع استمرار قدرته على جذب المستثمرين وتعظيم القيمة السوقية لأصول الدولة.

‌
10-83
‌

 (تقرير)

أكبر 10 بنوك في مصر تستحوذ على 79.6% من أرباح القطاع المصرفي

bank-29‌

استحوذت البنوك العشرة الكبار على 79.6% من أرباح القطاع المصرفي البالغة 601.612 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بحسب قائمة المركز المالي للقطاع المصرفي.
وسجلت صافي الأرباح بالبنوك العشرة الكبار نحو 476.952 مليار جنيه بنهاية عام 2025 .
وسجل صافي إيرادات النشاط بالبنوك العشرة بالكبار 1.138 تريليون وإجمالي المصروفات 661.243 مليار جنيه بجانب وصول صافي الدخل من العائد 812.455 مليار جنيه بنهاية عام 2025.
وحققت البنوك العاملة بالقطاع المصرفي المصرفي ككل صافي ربح بقيمة 601.612 مليار جنيه بنهاية عام 2025 ، مقابل 534.8 مليار جنيه بنهاية عام 2024.
وكشفت القائمة عن وصول صافي الدخل من العائد إلى 1.050 تريليون جنيه مقابل 915.036 مليار جنيه بنهاية عام 2024.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-5
‌

 (حوار )

كريم الزفتاوي: «Fruitful Solutions» تستهدف تعميق التصنيع المحلي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.. ونحضّر لجولة بمليون دولار

kareem-elzeftawy-2‌

في ظل التوسع العالمي في استخدام التكنولوجيا داخل قطاع الأغذية، يشهد سوق تكنولوجيا الأغذية (AgriTech&FoodTech) نموا متسارعا، حيث تُقدّر قيمته عالميا بعشرات المليارات من الدولارات، مدفوعا بزيادة الطلب على تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل الهدر الغذائي، إلى جانب الاعتماد المتزايد على تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي ورؤية الآلة وإنترنت الأشياء.
هذا التحول لا يقتصر على الأسواق المتقدمة فقط، بل يمتد إلى الأسواق الناشئة، حيث تمثل الزراعة والصناعات الغذائية جزءا أساسيا من الاقتصاد. وفي هذا السياق، تبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كواحدة من المناطق الواعدة، خاصة مع توجه الحكومات نحو التحول الرقمي وتعزيز الأمن الغذائي.
محليا، تمثل مصر واحدة من أكبر الأسواق الزراعية في المنطقة، مع حجم إنتاج وتصدير ضخم في محاصيل مثل الموالح والبطاطا والتمور، وهو ما يفتح الباب أمام فرص كبيرة لتبني حلول تكنولوجية قادرة على تحسين الجودة وزيادة التنافسية عالميًا.
من هنا، تظهر شركة Fruitful Solutions، والتي تسعى إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ورؤية الآلة لتطوير حلول صناعية ذكية لفرز وتقييم جودة المنتجات الطازجة، في محاولة لبناء نموذج يجمع بين التصنيع المحلي والتكنولوجيا المتقدمة.
يتحدث كريم الزفتاوي، مؤسس شركة Fruitful Solutions، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول رحلة التحول من العمل كمقدم خدمات إلى تطوير منتج صناعي متكامل، وفكرة الشركة وما تقدمه، وأهدافها خلال الفترة القادمة.. اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| «فيجر 3» يرافق ميلانيا ترامب في ظهور تاريخي بالبيت الأبيض

2-8-2‌

شهد البيت الأبيض هذا الأسبوع حدثاً استثنائياً يوثق حقبة جديدة من التطور التقني، حيث استضاف أول ضيف من الروبوتات البشرية المتطورة.
وخطفت السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، الأنظار برفقة الروبوت «فيجر 3» ، أحدث ابتكارات شركة فيجر إيه آي الناشئة، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني لقمة التحالف العالمي لبناء المستقبل معاً.
ففي استعراض مبهر لقدرات الذكاء الاصطناعي، رافق «فيجر 3» السيدة الأولى خلال القمة التي تركز على دمج التكنولوجيا في تعليم الأطفال، وقام الروبوت بالترحيب بالحاضرين بعدة لغات، مُعرفاً نفسه بعبارة واثقة: أنا روبوت بشري صُنع في الولايات المتحدة الأمريكية.
يعتبر هذا العرض واحداً من أبرز العروض التقنية للروبوتات الشبيهة بالبشر في تاريخ الولايات المتحدة، مما يعكس تحول هذه التكنولوجيا إلى أولوية وطنية وقضية أمن تكنولوجي قصوى، تهدف إلى تعزيز التفوق الأمريكي في وجه المنافسة الدولية الشرسة، لا سيما من الجانب الصيني.
واستغلت ميلانيا ترامب هذه المنصة للترويج لرؤيتها حول دمج الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، مشيرة إلى أن هذه الروبوتات قد تتحول مستقبلاً إلى مدرسين تفاعليين داخل المنازل، مما يوفر تجربة تعليمية مخصصة للأطفال.
من جهتها، تطمح شركة فيجر إلى ما هو أبعد من ذلك؛ حيث صُمم الجيل الثالث ليكون قادراً على أداء مهام تجارية ومنزلية شاملة، بفضل نظام التشغيل الثوري «هيليكس إيه آي» .
بسعر 25 ألف دولار، يدخل «فيجر 3» في منافسة مباشرة وشرسة مع روبوت أوبتيموس التابع لشركة تسلا وإيلون ماسك، في صراع تقني يضع المستهلك أمام خيارات مستقبلية كانت حتى وقت قريب ضرباً من الخيال..اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

صناعة التكنولوجيا تعاني تحت تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية

تتحرك صناعة التكنولوجيا العالمية اليوم فوق أرضية مهتزة، حيث لم تعد الحرب الأمريكية الإيرانية مجرد صراع جيوسياسي، بل تحولت إلى أزمة وجودية لقطاع التقنية، ومع إغلاق منشأة رأس لفان في قطر —أكبر محطة لتصدير الغاز المسال عالمياً— دخلت سلاسل التوريد في نفق مظلم يهدد نحو 650 مليار دولار من استثمارات الذكاء الاصطناعي عالميا.
وتعد دولة قطر القلب النابض لصناعة الهيليوم، حيث تسيطر على ثلث الإنتاج العالمي، بإجمالي 63 مليون متر مكعب في عام 2025، وقد جاء توقف الإمدادات ليشل حركة التصنيع.
تكمن الخطورة في أن الهيليوم مادة لا تقبل الانتظار؛ إذ تبلغ فترة الأمان للاحتياطي السائل 45 يوماً فقط قبل أن يبدأ بالتبخر والنفاذ، مما يضع المصانع أمام سباق مرير مع الزمن.
تتجلى الكارثة في مراكز التصنيع الكبرى؛ فكوريا الجنوبية، عملاق صناعة الإلكترونيات، تعتمد بنسبة 65% على الهيليوم القطري، أما شركة TSMC التايوانية —التي تستحوذ وحدهـا على 90% من إنتاج الرقائق المتطورة عالمياً— فتجد نفسها في مأزق حرج لاعتمادها الكلي على هذه المادة في تبريد أجهزة الليزر وفحص الرقائق، مما يعني أن توقف الإمدادات يعادل توقف عصب التكنولوجيا الحديثة.
وانعكست الأزمة فوراً على لغة الأرقام، حيث سجلت أسعار الهيليوم قفزة بنسبة 100% منذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب، ولا يبدو أن النزيف سيتوقف، إذ يتوقع الخبراء زيادة إضافية بنسبة 50% مع استمرار التوترات، ليرتفع السعر إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 2,000 دولار لكل ألف قدم مكعب، وهو ما سيترجم لاحقاً إلى ارتفاع جنوني في أسعار الأجهزة الذكية والخدمات السحابية.

‌
qscaled-2
news-5
‌

وزير المالية: إطلاق تطبيق إلكتروني لخدمات الضرائب العقارية منتصف أبريل

كشف أحمد كجوك وزير المالية عن إطلاق تطبيق إلكتروني جديد منتصف أبريل المقبل، يتيح تقديم كافة خدمات الضرائب العقارية بدءًا من التسجيل وحتى السداد، في خطوة تستهدف التحول الرقمي الكامل للمنظومة..اضغط لقراءة التفاصيل.

728_90-3
‌
‌

البنك المركزي يقرر تفعيل العمل عن بُعد بالبنوك أيام الأحد خلال أبريل المقبل

أعلن البنك المركزي، أنه تقرر تفعيل آلية العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال شهر أبريل 2026، في إطار توجهات الدولة لمواجهة التداعيات الاقتصادية والتوترات الإقليمية، مع التأكيد على عدم تأثر مستوى الخدمة المقدمة للعملاء بالفروع..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

وزير الاتصالات يبحث مع «SAP» العالمية توسيع استثماراتها بمصر

التقى المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أوغوستا سبينيلي الرئيس الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة SAP، والوفد المرافق لها؛ حيث تناول اللقاء بحث فرص تعزيز استثمارات الشركة في مصر والتوسع في حجم أعمالها في مجال التعهيد..اضغط لقراءة التفاصيل.

fo-2
‌
‌

«المصرية للاتصالات» تنفي تحويل مراكز البيانات إلى أصل يدر سيولة

نفت الشركة المصرية للاتصالات، ما تردد من أنباء حول دراستها الحالية لتحويل مجمع مراكز البيانات التابع لها إلى أصل يدر سيولة نقدية، وأكدت الشركة، عدم وجود أية مستجدات أو قرارات رسمية تخص هذا الشأن في الوقت الحالي..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-jpg-1
‌
‌

بنك مصر يضيف خدمة سلاسل الإمداد والتمويل لخدمات الإنترنت البنكي للشركات

قام بنك مصر بإضافة خدمة سلاسل الامداد والتمويل لخدمات الإنترنت البنكي للشركات لدعم الموردين والتسهيل على الشركات، وتعكس هذه الخطوة ريادة البنك في التحول الرقمي وحرصه على تقديم حلول مبتكرة تساهم في تعزيز كفاءة قطاع الأعمال.. اضغط لقراءة التفاصيل

gold-court-728x90-1
‌
‌

«جراوندز للتطوير» توقّع شراكة مع «ستوديو فايف» لتصميم مشروع «تمارايه» بالبحر الأحمر

أعلنت شركة جراوندز للتطوير العقاري، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة ستوديو فايف، لتتولى مهام التصميم المعماري والتخطيط المفاهيمي لمشروع تمارايه، أول مشروعات الشركة في منطقة البحر الأحمر..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«إينى» الإيطالية: ضخ استثمارات جديدة فى مصر بقيمة 2 مليار دولار خلال 2026

تعتزم شركة إيني الإيطالية ضخ استثمارات جديدة في مصر بقيمة 2 مليار دولار خلال العام الجاري 2026 وفقا لما صرح به جويدو بروسكو، الرئيس التنفيذي لعمليات الموارد الطبيعية بالشركة خلال لقاءه  الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

صافي أرباح «التجاري وفا بنك إيجيبت» تتراجع خلال 2025 لتسجل 3.5 مليار جنيه

تراجع صافي أرباح التجاري وفا بنك إيجيبت إلى 3.510 مليار جنيه بنهاية 2025، مقابل 3.684 مليار جنيه في 2024 وأظهرت القوائم المالية للبنك، وصول إجمالي الربح قبل الضرائب إلى 5.349 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

جامعة النيل تقود ابتكارًا طبيًا منخفض التكلفة بمكونات أفريقية لتعزيز الاكتفاء الصحي

أعلنت جامعة النيل عن تطوير حلول طبية منخفضة التكلفة تعتمد على مكونات طبيعية أفريقية، في إطار توجهها لإنتاج بدائل محلية تغني عن الاستيراد، وتدعم تحقيق الاكتفاء في القطاع الصحي..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (اخترنا لك)

‌

«آبل» تطلق منصة Apple Business لإدارة الأجهزة والتطبيقات من مكان واحد

apple-business-hero_big-jpg-large_2x-2‌

أعلنت شركة آبل عن إطلاق منصتها الجديدة Apple Business، بهدف توفير حل موحد لإدارة أجهزة آبل والتطبيقات والدعم من مكان واحد داخل بيئة العمل.
تُعزز المنصة الجديدة من سهولة إدارة أجهزة آيفون وآيباد وماك عبر دمج أدوات التحكم والوصول إلى التطبيقات ودعم المستخدمين في خدمة واحدة، مما يلغي الحاجة إلى الاعتماد على أنظمة منفصلة.
كما تستهدف آبل بهذه الخطوة الشركات بمختلف أحجامها، وليس فقط المؤسسات الكبيرة، لتقديم تجربة أكثر تنظيمًا وسهولة في إدارة الأجهزة داخل بيئات العمل.
ومن ناحية أخرى، تمنح هذه المنصة آبل واجهة أوضح لخدماتها الموجهة للأعمال، مع توحيد منظومتها بدل عرضها كخدمات متفرقة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

عبد الملك البراوي يكتب: حين تتولّد النصوص… وتتوقّف الأفكار

abd-eknalek‌

قضيتُ نحو 20 عامًا بين الدراسة الجامعية والخبرة العملية في التحوّل الرقمي وتحليل الأعمال وبناء الأنظمة والتوثيق. وخلال تلك السنوات كان الطلب الأكثر تكرارًا من العملاء هو: ابنِ لنا نظامًا. ثم تكتشف بعد دقائق أنهم لا يعرفون لماذا يحتاجونه أصلًا. وهنا يأتي دوري الحقيقي: أن أصغي، وأسأل، وأحفر وراء الكلمات العامة حتى أصل إلى الاحتياج الحقيقي الذي لا يقوله أحد بصراحة، أو لا يراه أصحابه من الأساس.
كنت أُوصَف بالسرعة، لكن هذه السرعة لم تكن سباق كتابة ولا حفظ قوالب جاهزة، بل كانت نتيجة حضور ذهني؛ فهم للسياق، ووعي بالقيود، وإدراك للمستفيدين، وقدرة على التقاط التفاصيل التي تمرّ دون أن ينتبه لها أحد. ثم جاء الذكاء الاصطناعي، وبدّل الإيقاع كله.
في لحظة عفوية وجدتني أكتب للذكاء الاصطناعي الوثيقة كاملة بشكل خاطف، أفكار متناثرة، جُمل غير مرتبة، ونقاط غير مكتملة، دون أن أستغرق وقتًا كبيرًا في التنسيق أو الغوص في كل جزئية. وفجأة، ما كنت أحتاج له أسبوعين صار يُنجز في ثوانٍ: ترتيب، ودمج، وردم فجوات، واقتراح عناوين، وإعادة صياغة، وتلميع رسمي يجعل المستند يبدو وكأنه خرج من مصنع وثائق حكومية لا ينام. كان ذلك مبهرًا، بل ومفيدًا جدًا.
لكن الفرق الجوهري هنا أنني كنت أعرف ماذا أريد. الفكرة لم تكن تأتي من الأداة، بل من خبرة متراكمة، واحتكاك بالناس، ومواقف تكررت بما يكفي لتكوين حدس مهني، وقدرة على التقاط التناقضات التي لا يلتفت لها العميل وهو يصف احتياجه. كنت أضع الخريطة، والذكاء الاصطناعي يسهّل التنفيذ. بهذه الطريقة يصبح الذكاء الاصطناعي سفينة قوية، لكن القبطان ما زال إنسانًا.
والمفاجأة الحقيقية ظهرت لما بدأت أتعامل مع طلاب وشباب حديثي التخرج، وهذا ليس انتقاصًا منهم، بل هو وقت ممتاز للتجربة والاكتشاف. لكنني وجدت نمطًا مختلفًا تمامًا: بدل أن يستخدموا الذكاء الاصطناعي لصياغة ما فهموه، صاروا يستخدمونه ليقرر لهم أصلًا ما الذي ينبغي عليهم فعله. لم يعد الذكاء الاصطناعي مساعدًا يسرّع، بل صار سائقًا يحدد الوجهة..اضغط هنا لتكملة المقال
عبد الملك البراوي 
الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Solve Fast

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌