webversion | | update profile
‌
660x165-3
فوضى تسجيل خطوط المحمول.. عشوائية الماضي هل تُهدد الهوية الرقمية في المستقبل؟
‌
11-8-2026
‌

فوضى تسجيل خطوط المحمول.. عشوائية الماضي هل تُهدد الهوية الرقمية في المستقبل؟

126‌

في بيئة رقمية تتسارع فيها التحولات نحو إعادة تعريف الهوية القانونية للمواطن، لم تعد شرائح الهاتف المحمول مجرد وسائل تقنية لإجراء المكالمات أو نفاذ خاطف إلى شبكات الإنترنت، بل أصبحت هوية رقمية متكاملة ترتبط بها المعاملات المصرفية، والمحافظ الإلكترونية، والمنصات الحكومية الإجرائية.
ومن هذه الحقيقة، تكتسب الأزمة الأخيرة المتصلة باكتشاف المواطنين خطوطاً هاتفية مسجلة ببياناتهم الشخصية وأرقامهم القومية دون علمهم أو حيازتهم الفعلية لها، أبعادا تنطوي على مخاطر سيبرانية وقانونية حادة، متجاوزة مفهوم الخلل التنظيمي الإداري إلى ثغرة هيكلية تهدد السلامة المالية والأمنية للمستخدمين، وتضع الأُطر التنظيمية لسوق الاتصالات أمام اختبار حقيقي لإعادة الضبط والتكامل.
وترتكز خطورة الظاهرة في اتساع الفجوة بين قواعد التسجيل النظرية والممارسات الميدانية لمنافذ البيع وشبكات الموزعين المعتمدين، إذ تشير القواعد المعمول بها إلى وجوب الحضور الشخصي للمشتري، وتقديم أصل بطاقة الرقم القومي السارية، والتوقيع المباشر على عقد الشريحة، إلا أن التفاف بعض الوكلاء ومنافذ البيع عبر استخدام وثائق العملاء السابقة، أو التلاعب المستند إلى حوافز تحقيق مستهدفات البيع، أدى إلى تسريب البيانات الشخصية وتحويلها إلى أداة لتفعيل خطوط مجهولة.
وقد أطلقت هذه الممارسات موجة من الشكاوى الرسمية تجاوزت 4 آلاف بلاغ تلقتها الجهات التنظيمية، مما دفع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى اتخاذ خطوة غير مسبوقة بإحالة مشغلي الشبكات الأربعة إلى النيابة العامة، بالتوازي مع حظر بيع الخطوط الجديدة للجهات الاعتبارية، وفرض آليات التحقق البيومتري عبر بصمة الوجه والتطبيقات الإلكترونية. كما امتد الشق الرقابي إلى المؤسسة التشريعية؛ حيث يتجه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للظهور أمام لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب اليوم الثلاثاء بحضور رئيس جهاز تنظيم الاتصالات، لمواجهة تساؤلات النواب والوقوف على أبعاد الأزمة وآليات إنهاء التلاعب ببيانات المواطنين.
تأتي هذه الهزة التنظيمية في وقت يسجل فيه سوق الاتصالات المصري نموا هائلاً على صعيد أعداد مستخدمي المحمول، حيث تُظهر المؤشرات الرسمية الحديثة الصادرة عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تجاوز عدد اشتراكات الهاتف المحمول حاجز 110 ملايين اشتراك بنهاية مايو، بنسبة تتخطى 100% من إجمالي السكان، وهذه الأرقام مقترنة بنمو متسارع في المحافظ الإلكترونية التي تتجاوز نحو 60 مليون حساب بنهاية عام 2025 المربوطة مباشرة بأرقام الهواتف، مما يجعل من أي تلاعب في بيانات شريحة واحدة مدخلاً محتملاً لجرائم الاحتيال المالي، وغسيل الأموال، وانتحال الشخصية، إلي جانب التبعات الجنائية التي قد يواجهها أصحاب البيانات الأصليون في حال استخدام تلك الشرائح في أنشطة مجرمة.
من جانبهم، قال خبراء إن قرار إحالة الشركات الأربعة إلى النيابة العامة يمثل نقطة تحول حاسمة في فلسفة الرقابة التنظيمية، حيث ينقل أزمة تسجيل الشرائح من خانة المخالفات الإدارية إلى خانة المسؤولية الجنائية والتقصير الموجب للمساءلة، مؤكدين على أن تحريك الدعوى العمومية يفرض على شركات الاتصالات إعادة هيكلة سلاسل التوزيع والمبيعات بالكامل، وإلغاء الاعتماد على شبكات الموزعين غير المباشرين الذين شكلوا طوال السنوات الماضية الحلقة الأضعف في تسريب البيانات والتلاعب بالعقود.
وأشار خبراء إلى أن الحلول الجذرية للأزمة لن تتأتى إلا بالإسراع في استبعاد العنصر البشري من مراحل التوثيق والتفعيل، والاعتماد المطلق على الربط اللحظي مع قواعد بيانات الأحوال المدنية عبر آليات التعرف البيومتري موضحين أن تطبيق بصمة الوجه أو البصمة الأصبعية الرقمية عبر تطبيقات الهاتف المحمول عند شراء الشريحة، سيحصر صلاحية التفعيل في صاحب البطاقة شخصياً، مما يغلق تماماً ثغرة استخدام صور البطاقات الورقية أو التسجيل بالنيابة، ويصون حرمة البيانات الشخصية للمواطنين.
ويرى خبراء أن تحرك البرلمان عبر لجنة الاتصالات لمساءلة التنفيذيين، بالتوازي مع قرارات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، يعكس إدراكاً رسمياً لمخاطر الانكشاف الرقمي على أمن المجتمع واقتصاده الرقمي، لافتين إلي أن حماية الهوية الرقمية للمواطن أصبحت صلب الأمن القومي في عصر التحول الرقمي، مما يتطلب فرض عقوبات رادعة على الشركات في حال ثبوت التساهل، مع وضع مهل زمنية صارمة لتوفيق أوضاع الخطوط القديمة، لضمان تطابق قواعد بيانات المشتركين مع الحائزين الفعليين للشرائح... اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

32 مليار دولار توقعات حجم سوق العقارات في مصر بحلول 2034

يواصل السوق العقاري المصري جذبه لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية، مستفيداً من الطلب المحلي المتنامي وتطور البنية التحتية، كما تشهد القطاعات العقارية في مصر زخماً استثمارياً متزايداً ينعكس على مؤشرات النمو الاقتصادي، مدعوماً بالتوسع العمراني المتسارع والمشروعات القومية الكبرى التي تبنتها الدولة خلال السنوات الأخيرة.
وكشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة ذا ريبورت كيوب المتخصصة في أبحاث السوق، أن حجم سوق العقارات في مصر بلغ 21 مليار دولار خلال عام 2025، مع توقعات بمواصلة مسار النمو ليصل إلى 32 مليار دولار بحلول عام 2034، بمتوسط معدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.72%.
وأشار التقرير إلى أن القطاع السكني يواصل هيمنته على النشاط العقاري باستحواذه على حصة قدرها 55% من إجمالي حركة السوق، كما تستمر منطقة القاهرة الكبرى في قيادة الطلب الإقليمي والمحلي، حيث تمثل وحدها نحو 46% من قيمة السوق العقاري، بينما برزت العاصمة الجديدة كأسرع المناطق نمواً وجذباً للمشروعات والأنشطة الاقتصادية.
وعلى صعيد الاتجاهات الحديثة، كشفت الدراسة عن تحول جذري نحو تطوير المدن الذكية والمستدامة، والتي باتت تقود صياغة المستقبل العمراني في البلاد، وفيما يتعلق بالشركات المطورة، يتصدر المشهد العقاري مجموعة من كبرى الشركات الرائدة، وفي مقدمتها مجموعة طلعت مصطفى، وبالم هيلز للتعمير، وسوديك، وأوراسكوم للتطوير العقاري، وإعمار.

‌
1254
‌

 (تقرير)

قفزة في الحوكمة الرقمية.. مصر تتخطى 65% من دول العالم في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول 2026

44104410‌

حققت مصر قفزة نوعية في الأطر التنظيمية والتنفيذية للتقنيات الناشئة، بتقدمها 15 مركزاً دفعة واحدة في مؤشر حوكمة الذكاء الاصطناعي المسؤول (GIRAI) لعام 2026، لتسجل المرتبة 48 عالمياً مقارنة بالمركز 63 في إصدار عام 2024.
وأوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن مصر قفزت برصيدها النقطي إلى 41.26 نقطة في النسخة الحالية، مقابل 15.79 نقطة في إصدار 2024، لبتفوق بذلك على 65% من الدول والجهات التي شملها التقييم والبالغ عددها 135 دولة وجهة حول العالم.
وأشار مركز المعلومات إلى أن التقييم استند إلى 31 دليلاً موثقاً شملت أطر السياسات التشريعية، والمبادرات الحكومية، وأنشطة المجتمع المدني، مما يعكس تسارع الجهود الوطنية لترسيخ بيئة رقمية متكاملة وآمنة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي.
ويُعد مؤشر GIRAI أداة قياس دولية صادرة عن المركز العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى قياس مدى جاهزية الدول لإدارة التقنيات الناشئة بمسؤولية، دون الاقتصار على تقييم القدرات التقنية فقط، بل التركيز على جودة الحوكمة، والضوابط التنظيمية، وحماية الحقوق، والشفافية، والمساءلة... اضغط لقراءة التفاصيل

1-728x90-1
‌

 (حوار )

سالم غانم: «Agrican» تقود ثورة الروبوتات الزراعية في مصر وتستهدف التوسع إقليميا

salem-ghanem-2‌

يشهد قطاع الزراعة العالمي تحولًا متسارعًا نحو الأتمتة والاعتماد على الروبوتات والذكاء الاصطناعي، في ظل الحاجة إلى رفع الإنتاجية، ومواجهة نقص العمالة الزراعية، وتقليل استخدام المياه والمبيدات، وتحسين كفاءة العمليات الزراعية.
وينعكس هذا التحول في النمو السريع لسوق الروبوتات الزراعية عالميًا، إذ قدرت Grand View Research حجم السوق بنحو 14.74 مليار دولار في 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى 17.09 مليار دولار في 2025، وصولًا إلى 48.06 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 23%.
وتشير تقديرات أخرى أكثر تحفظًا إلى أن السوق بلغت قيمته 8.13 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 37.41 مليار دولار بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 19.2%، مدفوعًا بتوسع استخدام الروبوتات في عمليات الزراعة والرش وإزالة الحشائش والحصاد والمراقبة.
وفي مصر، تقدم شركة Agrican تجربة مختلفة، حيث تعمل على تطوير ونشر روبوتات ذاتية التشغيل مزودة بتقنيات إنترنت الأشياء لجمع وتحليل بيانات الأراضي الزراعية، وتشخيص أمراض النباتات، وتنفيذ عمليات الرش بدقة، بما يساعد المزارعين على تقليل الهدر ورفع كفاءة الإنتاج.
يتحدث سالم غانم، مؤسس Agrican، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT حول تفاصيل رحلته من تطوير نموذج لطائرة بدون طيار لاكتشاف الآفات والأمراض الزراعية، إلى تأسيس شركة متخصصة في الروبوتات الزراعية، كما يتحدث عن تجربته في خدمة آلاف الأفدنة، وتدريب المزارعين، وخفض استخدام العمالة والانبعاثات، والتوسع خارج السوق المصرية..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| مصر تبدأ تشغيل منظومة «التأشيرة الرقمية عند الوصول» عبر مطار القاهرة الدولي

images-4-28‌

أطلقت وزارة السياحة والآثار المصرية، بالتنسيق مع الجهات المعنية وتحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، المرحلة التجريبية لمنظومة التأشيرة الرقمية عند الوصول (QR Code Visa) في جميع صالات الوصول بمطار القاهرة الدولي.
ويهدف النظام إلى استبدال ملصق التأشيرة الورقي التقليدي برمز استجابة سريع رقمي يُقرأ إلكترونياً عند منافذ الجوازات، وذلك ضمن خطة موسعة للتحول الرقمي وتسهيل حركة السفر والسياحة.
وتحول المنظومة إجراء الحصول على تأشيرة الوصول المباشرة إلى خيار رقمي بالكامل؛ حيث يُصدر النظام رمز QR يحتفظ به المسافر على هاتفه أو يُطبعه ليتم مسحه ضوئياً بواسطة ضابط الهجرة، وقد أطلقت المنظومة تجريبياً في مطار القاهرة الدولي بكافة صالاته، مع التخطيط لتعميمها تدريجياً على باقي المطارات المصرية.
وتتيح السلطات المصرية 4 قنوات رسمية للحصول على الرمز، وهي البوابة الإلكترونية الرسمية الخاصة بتأشيرة الوصول الرقمية، والتطبيق الرسمي على الهواتف الذكية، إضافة إلى أكشاك الخدمة الذاتية الموزعة في صالات الوصول بمطار القاهرة، ووكالات السفر والشركات السياحية المعتمدة.. اضغط لمشاهدة الفيديو

website-online-04-728x90
‌
‌

 (إنفوجراف)

179.5 مليار دولار حجم سوق الحوسبة السحابية بالمنطقة بحلول 2032

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسارعاً غير مسبوق في مسار التحول الرقمي، حيث تواصل المؤسسات والقطاعات الحكومية اعتماد تقنيات السحابة لتحديث بنيتها التحتية الرقمية وتحقيق التوسع التشغيلي. وبحسب أحدث البيانات الاقتصادية، يُتوقع أن يسجل قطاع السحابة معدلات نمو قياسية خلال السنوات القليلة القادمة، مدعوماً بالاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والأنظمة الحديثة.
وأفاد تقرير حديث صادر عن مؤسسة فوتشن بيزنس إنسايتس للأبحاث بأن حجم سوق الحوسبة السحابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ 104.24 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات بوصول قيمته الإجمالية إلى 179.5 مليار دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب 18.8% تقريبا.
وتصدرت دول مجلس التعاون الخليجي المشهد الاستثماري في المنطقة، حيث بلغت قيمة سوق الحوسبة السحابية فيها 16.45 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن تحقق دول الخليج نمواً سنوياً مركباً بنسبة 20.3% بحلول عام 2032، مستفيدة من المبادرات الوطنية الداعمة للابتكار والذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد الخدمات والمؤسسات، كشف التقرير عن طفرة ملحوظة في قطاع البنية التحتية كخدمة (IaaS) متوقعاً نموه بمعدل سنوي مركب يبلغ 21.8%، كما استحوذت السحابة العامة على حصة الأسد من إجمالي السوق بنسبة 59.2% في 2024.

‌
179-2
news-5
‌

الرئيس السيسي يوافق على إصدار صكوك ضريبية ويوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الثالثة

وافق الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مقترح إصدار صكوك ضريبية يتم تمويلها من جانب الممولين وتخصم من مستحقاتهم الضريبية المستقبلية على أن يكون العائد عليها بسعر جيد ومناسب وبما يساهم في خفض الاحتياجات التمويلية ومن ثم فاتورة خدمة الدين..اضغط لقراءة التفاصيل

banner-728x90-1
‌
‌

البنك المركزي: ارتفاع المعدل السنوي للتضخم الأساسي إلى 14.7% بنهاية يوليو 2026

كشف البنك المركزي المصري عن ارتفاع معدل التضخم الأساسي إلى14.7% في يوليو الماضي، مقابل 14.3 في يونيو 2026، موضحا أن معدل التغير الشهري في الرقم القياسي الأساسي لأسعار المستهلكين سجل 0.0% في يوليو 2026.. اضغط لقراءة التفاصيل

12-46
‌
‌

بنك قناة السويس يحقق صافي أرباح بقيمة 3.6 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026

حقق بنك قناة السويس أرباحا قبل ضرائب الدخل بقيمة 5.389 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 4.354 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025 وكشفت القوائم المالية للبنك، عن تحقيق صافي ربح قدره 3.628 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي.. اضغط لقراءة التفاصيل

whatsapp-image-2026-07-12-at-14-02-31-2
‌
‌

البورصة تطلق موقعها الإلكتروني التجريبي الجديد بمؤشرات لحظية

أعلنت البورصة المصرية عن إطلاق موقعها الإلكتروني التجريبي الجديد في نسخته المتطورة، وذلك في خطوة استراتيجية جديدة تهدف إلى مواكبة أحدث الممارسات العالمية في التكنولوجيا المالية، وتعزيز قنوات التواصل والشفافية مع مجتمع أسواق المال..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

«الديار القطرية» تبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من «علم الروم» باستثمارات 29.7 مليار دولار

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إطلاق شركة الديار القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروعها علم الروم بالساحل الشمالي، والذي تطوره الشركة بالشراكة مع الحكومة المصرية، في خطوة جديدة ضمن خطط الدولة لتعزيز التنمية العمرانية..اضغط لقراءة التفاصيل.

wd
‌
‌

«التموين» و«الاتصالات» تبحثان تطوير كارت الخدمات الحكومية الموحد والتوسع في الخدمات الرقمية

عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد، وبحث آليات تطويرها وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية..اضغط لقراءة التفاصيل

google728x90
‌
‌

وزير التعليم يوقع اتفاقية مع «سبريكس» لإنشاء منصة تعليمية قومية

وقّع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اتفاقية تعاون مع شينيتشي، ممثل مؤسسة سبريكس اليابانية، وذلك خلال زيارة الوزير لمقر المؤسسة في العاصمة اليابانية طوكيو، وتهدف الاتفاقية إلى التعاون في إنشاء منصة تعليمية قومية في مصر..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

أرباح «مدينة مصر» تتراجع 20.2% خلال النصف الأول من 2026

أعلنت شركة مدينة مصر نتائج أعمالها المجمعة عن النصف الأول من عام 2026، محققة نموًا في المبيعات والإيرادات، وارتفعت المبيعات الجديدة للشركة بنسبة 18.7% على أساس سنوي، لتسجل نحو 28.4 مليار جنيه خلال الأشهر الستة الأولى من العام.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

«ڤاليو» تبدأ إجراءات الحصول على ترخيص مقدم خدمات الدفع في مصر

وافق مجلس إدارة شركة ڤاليو للتمويل الاستهلاكي على البدء في إجراءات الحصول على ترخيص وتسجيل الشركة أو أي من شركاتها التابعة كمشغل لنظام الدفع ومقدم لخدمات الدفع داخل مصر. وأوضحت الشركة أن الخطوة تأتي وفقًا للقواعد الصادرة عن البنك المركزي المصري..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«الصحة» تبحث التوسع في جراحات استبدال المفاصل باستخدام تقنية الروبوت

ناقش الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، خلال اجتماع عقده مع عدد من قيادات الوزارة، آليات التوسع في إجراء جراحات استبدال المفاصل باستخدام تقنية الروبوت، بما يسهم في الاستفادة من أحدث التقنيات الطبية ورفع كفاءة وجودة الخدمات العلاجية..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (اخترنا لك)

‌

«واتساب» يطلق أدوات جديدة للرقابة الأبوية على «آيفون»

87-1-2‌

يواصل واتساب جهوده نحو تسهيل عملية إدارة حسابات الأطفال على التطبيق، ومتابعة إعدادات الخصوصية والأمان الخاصة بهم.

وفي هذا السياق، بدأ واتساب في طرح قسم جديد مخصص للرقابة الأبوية على أجهزة آيفون يحمل اسم Parental Controls . 
ويجري إطلاق الميزة تدريجيًا عبر متجر App Store، وظهرت ضمن الإصدار واتساب  26.30.77  من تطبيق iOS. لكنها لا تزال متاحة حاليًا لعدد محدود من المستخدمين.
ورغم أن الحسابات التي يديرها الوالدان أصبحت متاحة في بعض المناطق منذ مارس الماضي، اكتشفت واتساب أن عددًا كبيرًا من الآباء لم يكن على علم بوجود هذه الميزة .. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (مقال رأي)

‌

أحمد الشنقيطي يكتب: الذكاء الاصطناعي يضع إدارات الموارد البشرية أمام أزمة وجودية

1119_1776932165-2‌

في منطقة خليج سان فرانسيسكو، تتكرر كثيراً رواية واحدة بشأن الذكاء الاصطناعي: هذه التكنولوجيا، وفق كثير من العاملين في مختبراتها، ستخلق «طبقة دنيا دائمة» في المجتمع.
وأشار داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، إلى هذا الاحتمال في تصريحات أثارت نقاشاً واسعاً منذ عام 2025، ثم عاد إليه في مقال نشره أخيراً. وتوقع أن الذكاء الاصطناعي قد يزيح ما يصل إلى نصف وظائف الياقات البيضاء للمبتدئين خلال فترة تتراوح بين سنة وخمس سنوات، وأن يدفع البطالة إلى مستويات أعلى بكثير من المعتاد. غير أن هذا التقدير يظل توقعاً صادراً عن قائد شركة تطور النماذج نفسها، لا نتيجةً أثبتتها بيانات سوق العمل حتى الآن.
ولا يلغي موقع أمودي التجاري قيمة تحذيره، لكنه يستوجب قراءة مزدوجة؛ فهو مطلع على قدرات النماذج واتجاه تطويرها، وفي الوقت نفسه يقود شركة تستفيد من الاعتقاد بأن هذه التكنولوجيا ستغير الاقتصاد جذرياً.
وتقوم الفكرة على أنه مع اقتراب النماذج من تحقيق الذكاء الاصطناعي العام، ستصبح منصات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والطاقة التي تشغل جانباً كبيراً من الاقتصاد مملوكة لنخبة تكنولوجية صغيرة.
وسيحل الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء والروبوتات المتقدمة محل العمل بصورته التي نعرفها، وستختفي غالبية الوظائف. ووفق هذه الرؤية السائدة في سان فرانسيسكو، ستجد أغلبية السكان نفسها من دون أصول تذكر، فيما ستواجه صعوبة في تحقيق دخل لائق من بيع قوة عملها.
لكن تعبير «الطبقة الدنيا الدائمة» يحتاج إلى تحديد؛ فهو لا يعني بالضرورة كتلةً من العاطلين الذين لا يعملون مطلقاً، بل قد يصف فئةً أوسع تعمل في وظائف منخفضة الأجر وغير مستقرة، ولا تملك أصولاً منتجة، وتتراجع القيمة السوقية لمهاراتها، فتفقد قدرتها على بناء الثروة أو تمويل انتقال أبنائها إلى مراتب اجتماعية أعلى.
وبذلك لا يكمن الخطر في البطالة وحدها، بل في اجتماع أربعة أشكال من الحرمان: ضعف الأجر، وفقر الأصول، وهشاشة العمل، وانسداد الحراك الاجتماعي.
ولا تصبح هذه الطبقة «دائمة» لمجرد أن عاملاً فقد وظيفته، وإنما حين تتحول خسارة الدخل والمهارة إلى وضع يتوارثه الأبناء، بسبب تراجع قدرة الأسرة على الإنفاق على التعليم والصحة والسكن والوصول إلى الشبكات المهنية.
ومن هنا فإن القضية لا تتعلق بمستقبل العمل فقط، بل بمستقبل انتقال المكانة الاقتصادية بين الأجيال.
ينبغي للاقتصاديين التعامل بحذر مع الروايات الكبرى التي تفتقر إلى الأدلة الصلبة. ومن المؤكد أن آراء العاملين في قطاع التكنولوجيا لا تزال في نطاق التوقعات. كما أن بيانات سوق العمل لا تقدم حتى الآن سوى أدلة محدودة وغير حاسمة على الاضطراب الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي، فيما توقع بعض أبرز الاقتصاديين أن يكون تأثيره أكثر اعتدالاً.. اضغط هنا لتكملة المقال
أحمد الشنقيطي
كاتب ومحلل في صحيفة البيان الإماراتية

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌