أعلنت شركة “آبل” عن اسم شريحة المعالجة الجديدة لهواتفها، مؤكدة أنها تحمل اسم A20 Pro وستصل إلى أجهزة iPhone 18 Pro الجديدة.
وقالت الشركة إنها أعادت تصميم أنوية المعالج بالكامل، ووصفتها بأنها بمستوى أداء يضاهي معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، مشيرة إلى أن التصميم الجديد سيعزز سرعة تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي على الهاتف.
كما أكدت “آبل” أن A20 Pro مصنعة بتقنية 2 نانومتر، ما يجعلها أول شريحة للهواتف الذكية تعتمد أحدث تقنيات التصنيع لدى شركة TSMC.
آيفون 18 برو بألوان جديدة
وأنهت “أبل” أولى عمليات الكشف عن منتجاتها الجديدة خلال المؤتمر بسرعة، حيث كشفت عن iPhone 18 Pro الذي يأتي بتصميم مشابه إلى حد كبير لهاتف iPhone 17 Pro الذي أطلقته العام الماضي.
ويتوفر الهاتف الجديد بلونين إضافيين هما الجليدي (Glacier) والعنابي (Burgundy)، إلى جانب طرحه بإصدار أكبر يحمل اسم iPhone 18 Pro Max.
وقال جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي لآبل، إن الشركة حققت تطورات هائلة في المجالات الأكثر أهمية للمستخدمين، وتشمل الذكاء والأداء وعمر البطارية والكاميرا.
وافتتح تيرنوس أول مؤتمر لإطلاق آيفون بصفته الرئيس التنفيذي لشركة آبل، متحدثاً عن رؤيته للذكاء الاصطناعي وما يجب أن تقدمه الأجهزة التي تعتمد عليه.
وجاء خطابه قريباً في أسلوبه من الطريقة التي كان يستخدمها ستيف جوبز خلال إطلاق المنتجات، إذ بدأ تيرنوس بوصف مواصفات الجهاز المثالي وما ينبغي أن يقدمه، قبل أن يعلن أن آيفون هو الجهاز الذي يجسد هذه الرؤية.
وقال تيرنوس: “إذا كنت تصمم النسخة المثالية من هذا المحور من الصفر، فكيف ستفعل ذلك؟ أولاً، ستحتاج إلى شيء يكون معك دائماً، وشخصياً للغاية، وقادراً على تقديم الذكاء في اللحظات التي يكون فيها أكثر أهمية”.
وأضاف: “اليوم، سنأخذ هذه التجارب إلى مستوى أبعد مع الجيل الجديد من آيفون”.






