تعرض كابل بحري دولي يربط طرطوس بمدينة الإسكندرية لعمل تخريبي قرب ساحل طرطوس، ما أثر على خدمات الإنترنت في أنحاء سوريا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.
وقالت الشركة السورية للاتصالات المملوكة للدولة، إن إصلاح الكابل واستئناف الخدمات بالكامل سيستغرقان بعض الوقت.
وأضافت أن الحادثة لا يمكن فصلها عما وصفته بأنه “حملة تخريب ممنهجة” تستهدف البنية التحتية للبلاد.
ويُعدّ الكابل البحري الرابط بين طرطوس والإسكندرية أحد مسارات الربط الدولية التي تعتمد عليها سوريا للاتصال بشبكة الإنترنت العالمية، ما يجعل أي انقطاع أو ضرر يصيبه مؤثراً على جودة الخدمات وسرعة الاتصال داخل البلاد.
وعن تأثير هذا الانقطاع على الداخل المصري، أكد مصدر مسؤول بقطاع الاتصالات لـ”الشرق” أنه لا يوجد أي تأثير سلبي على خدمات الإنترنت والمحمول في مصر نتيجة انقطاع كابل بحري بين مدينة طرطوس السورية ومحافظة الإسكندرية.
وأضاف المصدر أن الشركة المصرية للاتصالات تبحث سبب القطع المفاجئ للكابل البحري.
ويمتد كابل الإنترنت البحري بين طرطوس والإسكندرية تحت البحر لمسافة 787 كم، ودخل الخدمة رسمياً عام 1997. ويربط الشبكات المصرية والسورية معا. يمر عبر شرق البحر المتوسط. يوفر مسارا دولياً لنقل البيانات. كما يمثل مسارا احتياطيا للكابلات المجاورة. يدعم خدمات الإنترنت والاتصالات الدولية. يدعم سوريا بشبكات الاتصالات الدولية. كما يعد من أقدم الكابلات البحرية الإقليمية.





