تحقق الشركات الإفريقية الناشئة تطورات كبيرة، ولذلك تستعرض منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT أبرز أخبار الشركات الناشئة داخل أفريقيا في أسبوع.
شركة Satlyt تجمع 8 ملايين دولار لتطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي للأقمار الصناعية
جمعت شركة Satlyt، الناشئة في مجال تكنولوجيا الفضاء، تمويلا بقيمة 8 ملايين دولار ضمن جولة استثمارية أولية (Seed)، بهدف توسيع نطاق برمجياتها التي تتيح للأقمار الصناعية معالجة البيانات وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المدار. وتأسست الشركة عام 2024 على يد Rama Afullo، الذي سبق له العمل في Google وSpaceX، وتعمل من نيروبي في كينيا ومدينة Sunnyvale بولاية كاليفورنيا الأمريكية. وقادت جولة التمويل شركة non sibi ventures، بمشاركة مجموعة من المستثمرين، من بينهم TLCOM وAntler وSlauson & Co. وLaunch Africa Ventures وEnza Capital وAXIAN Investment.
تعتمد تقنية Satlyt على تثبيت برمجياتها على الأقمار الصناعية التابعة لشركات أخرى قبل إطلاقها إلى الفضاء، أو تحميلها بعد دخولها المدار، وهو ما يسمح للشركة بتوسيع عملياتها دون الحاجة إلى بناء أسطول خاص بها من الأقمار الصناعية. وتستهدف التقنية معالجة البيانات داخل القمر الصناعي نفسه بدلا من إرسال جميع الصور والسجلات والقياسات إلى الأرض، وهي عملية قد تستغرق وقتا وتستهلك جزءا من قدرات الاتصال المتاحة. ومن خلال تحليل البيانات في المدار، يمكن إرسال النتائج المهمة والتقارير التشخيصية فقط، بما يساعد مشغلي الأقمار الصناعية على اكتشاف الأعطال وتحسين كفاءة العمليات وتقليل حجم البيانات المنقولة.
وتعتزم الشركة استخدام التمويل الجديد في تطوير منتجاتها وتوسيع فرق الهندسة وتنفيذ المشروعات مع العملاء، إلى جانب نشر تقنياتها على مزيد من المركبات الفضائية. وسبق أن اختبرت Satlyt نموذجا للذكاء الاصطناعي من Google DeepMind يحمل اسم Gemma 3 1B لتحليل بيانات التشغيل واكتشاف أخطاء البرمجيات على متن قمر صناعي، وأسهم في خفض حجم البيانات التشخيصية المعدة للإرسال بنحو 64% في اختبارين محددين. كما أعلنت الشركة عن مذكرات تفاهم مع وكالة الفضاء الكينية ومؤسسة GGPEN في أنجولا، فيما يتمثل طموحها طويل الأجل في تنسيق قدرات الحوسبة عبر أقمار صناعية تابعة لمشغلين مختلفين، وصولا إلى إنشاء شبكة من مراكز بيانات افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الفضاء.
شركة Healthleap تجمع 38 مليون دولار لتوسيع منصة الذكاء الاصطناعي للكشف عن المخاطر الصحية

جمعت شركة Healthleap، المتخصصة في التكنولوجيا الصحية، تمويلا إجماليا بقيمة 38 مليون دولار عبر جولتي التمويل الأولي (Seed) والفئة الأولى (Series A)، بهدف تطوير منصتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستشفيات على اكتشاف المرضى المعرضين لمشكلات صحية قد لا يتم تشخيصها مبكرا. تأسست الشركة في جنوب أفريقيا عام 2022 على يد الشقيقين Josiah Meyer وJemima Meyer، وتتخذ حاليا من الولايات المتحدة مقرا لها. وشملت الجهات الاستثمارية الداعمة للشركة Sequoia Capital وFirst Round Capital وHummingbird Ventures، فيما لم تعلن الشركة عن تقييمها المالي أو التوزيع التفصيلي للتمويل بين الجولتين.
تعمل منصة Healthleap على تحليل السجلات الصحية الإلكترونية للمرضى داخل المستشفيات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل الملاحظات الطبية المكتوبة ونتائج التحاليل والمؤشرات الحيوية والأدوية والتشخيصات السابقة. وتهدف المنصة إلى تحديد المرضى الذين قد يكونون معرضين لحالات صحية لم تُكتشف بعد، مثل سوء التغذية والهذيان، ثم إظهار مؤشرات المخاطر للفرق الطبية لمراجعتها واتخاذ القرار المناسب. ولا تقدم المنصة تشخيصا طبيا مستقلا، بل تساعد الأطباء على تحديد الحالات التي قد تحتاج إلى تقييم إضافي، من خلال دمج المعلومات وتحليلها ضمن إجراءات العمل اليومية للمستشفى. وتقول الشركة إن تقنيتها تُستخدم في أكثر من 50 مستشفى، مقارنة بثلاثة مستشفيات قبل عام، كما تفيد بأنها تفحص بيانات أكثر من 500 ألف مريض سنويا.
وتخطط Healthleap لتوجيه التمويل الجديد إلى تطوير المنتجات والهندسة والمبيعات وخدمة العملاء، إلى جانب توسيع نطاق الحالات الطبية التي تستطيع المنصة رصد مخاطرها. وتشمل المؤسسات الصحية التي تتعامل معها الشركة Penn Medicine وCedars-Sinai وHouston Methodist وEmory Healthcare. وبعد تركيزها الأولي على سوء التغذية، توسعت المنصة لتشمل حالات أخرى، مع العمل على تطوير أدوات لرصد مخاطر الالتهاب الرئوي الناتج عن الاستنشاق وإصابات الضغط ومشكلات صحية إضافية. وتعكس هذه الخطوة توجها متزايدا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الطبية المتاحة بالفعل، بهدف مساعدة المستشفيات على اكتشاف المشكلات التي قد تمر دون ملاحظة، وتحسين التدخل الطبي وكفاءة تقديم الرعاية.
شركة MAX النيجيرية تجمع تمويلا جديدا وترفع إجمالي جولة Series B3 إلى 29 مليون دولار

حصلت شركة MAX النيجيرية المتخصصة في التنقل الكهربائي على استثمار جديد من شركة Nithio الأمريكية العاملة في التكنولوجيا المالية المناخية، لترتفع قيمة جولة التمويل من الفئة الثانية (Series B3) إلى 29 مليون دولار. ولم تكشف الشركة عن قيمة الاستثمار الذي قدمته Nithio بصورة منفصلة. وتأسست MAX عام 2015 على يد Adetayo Bamiduro وChinedu Azodoh، وتتخذ من مدينة لاجوس مقرا لها، حيث تعمل على توفير حلول التنقل الكهربائي لمشغلي النقل التجاري، مع التركيز على إتاحة المركبات بطريقة تساعد السائقين والشركات على الانتقال إلى وسائل نقل أقل تلويثا للبيئة.
يعتمد نموذج أعمال MAX على توفير المركبات الكهربائية لمشغلي النقل التجاري بنظام الاشتراك، الذي يجمع بين تمويل المركبات والبنية التحتية لتبديل البطاريات والمدفوعات الرقمية وأدوات إدارة الأساطيل. ويتيح هذا النموذج للسائقين ومشغلي النقل الوصول إلى المركبات والخدمات المرتبطة بها دون الاعتماد على الشراء التقليدي وحده، مع توفير حلول تشغيلية تساعد على إدارة المركبات والبطاريات. وتعمل الشركة حاليا في 20 مدينة داخل نيجيريا وغانا والكاميرون، وتقول إنها قدمت خدماتها لأكثر من 60 ألف مشغل نقل تجاري، وساهمت في تنفيذ أكثر من مليار رحلة، مع تجنب انبعاثات تقدر بنحو 238 ألف طن من غازات الاحتباس الحراري.
ويأتي الاستثمار الجديد بعد جولة تمويل بقيمة 24 مليون دولار حصلت عليها الشركة في يناير 2026، في وقت تستهدف فيه توسيع حلول التنقل النظيف في غرب ووسط أفريقيا. وتخطط MAX للوصول إلى 250 ألف سائق وتحقيق إيرادات سنوية متكررة تتجاوز 150 مليون دولار بحلول عام 2027. وتعكس الصفقة اهتمام المستثمرين بتمويل الشركات التي تربط التحول إلى المركبات الكهربائية باحتياجات قطاع النقل الفعلية، خصوصا في الأسواق التي يعتمد فيها عدد كبير من العاملين على المركبات لتحقيق دخلهم اليومي. كما يوضح نموذج الشركة أن انتشار التنقل الكهربائي لا يرتبط بتوفير المركبات فقط، بل يحتاج أيضا إلى حلول تمويل مناسبة وإدارة فعالة للبطاريات والأساطيل.
شركة Solarise Africa تحصل على منحة بقيمة 1.12 مليون دولار للتوسع في أوغندا وزامبيا
حصلت شركة Solarise Africa الكينية المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة وتمويلها على منحة بقيمة مليون يورو، تعادل نحو 1.12 مليون دولار، من صندوق شراكة الطاقة والبيئة EEP Africa، لدعم توسعها في أوغندا وزامبيا. وتأسست الشركة عام 2018 على يد Patrik Huber وJan Albert Valk وSakkie van Wijk، وتعمل على توفير حلول الطاقة المتجددة للشركات الصناعية والتجارية، من خلال الجمع بين التكنولوجيا اللازمة لتوليد الطاقة ونماذج التمويل طويلة الأجل التي تساعد العملاء على تحمل تكاليف التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.
وتعتزم Solarise Africa استكمال المنحة بتمويل إضافي مماثل بقيمة مليون يورو من مواردها الخاصة، ضمن برنامج يمتد على مدار 24 شهرا. ويستهدف البرنامج تأسيس عمليات للشركة في السوقين الجديدتين ونشر قدرات إضافية لتوليد الطاقة المتجددة تصل إلى 3 ميجاوات، تشمل أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتخزين الكهرباء بالبطاريات، ومضخات الحرارة عند الحاجة. كما يتضمن البرنامج مستهدفات بيئية تشمل التحقق من توليد ما لا يقل عن 4.5 جيجاوات ساعة من الكهرباء المتجددة، وتجنب انبعاث نحو 3,600 طن من ثاني أكسيد الكربون. ويهدف التمويل إلى تمكين الشركة من دخول السوقين وتأسيس عمليات يمكنها الاستمرار تجاريا بعد انتهاء فترة المنحة.
وتأتي الخطوة في إطار استراتيجية Solarise Africa لتوسيع نموذجها في أسواق أفريقية تواجه فيها الشركات تحديات تتعلق بتكلفة الطاقة وتوافر التمويل اللازم للبنية التحتية. وسبق للشركة جذب استثمارات من مؤسسات ومستثمرين أفارقة ودوليين، من بينها جولة Series B بقيمة 10 ملايين دولار عام 2020، وتمويل إضافي بقيمة 3 ملايين دولار من EDFI ElectriFI في ديسمبر 2022. ومن شأن التوسع الجديد أن يتيح لها الوصول إلى مزيد من الشركات والمؤسسات التي تحتاج إلى حلول طاقة موثوقة وأقل تلويثا للبيئة، كما يعكس دور التمويل المختلط، الذي يجمع بين المنح ورأس المال الخاص، في تقليل مخاطر التوسع في أسواق جديدة وتشجيع الاستثمار في الطاقة النظيفة.
شركة Bisedge تحصل على تمويل بالدين بقيمة 11.2 مليون دولار لتوسيع الخدمات اللوجستية الكهربائية في أفريقيا

حصلت شركة Bisedge العاملة في مجال الخدمات اللوجستية والمعدات الصناعية الكهربائية على تمويل بالدين بقيمة 10 ملايين يورو، يعادل 11.2 مليون دولار، من مؤسسة التمويل التنموي الفنلندية Finnfund، لدعم توسع عملياتها في الأسواق الأفريقية. وتمثل الصفقة أول استثمار لتمويل المركبات الكهربائية تنفذه Finnfund في أفريقيا، كما تؤسس لشراكة استراتيجية مع منصة الاستثمار المؤثر السويدية Trine. وتستهدف الشركة توسيع أساطيل الرافعات الشوكية الكهربائية في نيجيريا وكينيا وتنزانيا، بما يساعد الشركات الصناعية على التحول من المعدات التي تعمل بالديزل إلى بدائل أقل تلويثا للبيئة.
تأسست Bisedge في مدينة لاجوس النيجيرية عام 2020، ويقع مقرها الرئيسي حاليا في موريشيوس، وتوفر معدات مناولة المواد والخدمات اللوجستية للشركات العاملة في التصنيع والتخزين والتوزيع. وتعتمد الشركة نموذج أعمال يتيح للعملاء استخدام المعدات دون تحمل تكلفة شرائها بالكامل مقدما، من خلال اشتراكات ومدفوعات دورية، بينما تتولى الشركة مسؤولية الصيانة وإدارة الأساطيل ومتابعة الأداء. وتعمل Bisedge شريكا حصريا في أفريقيا لشركة تصنيع المعدات الألمانية Linde Material Handling في تسعة أسواق، وتقول إن نحو 95% من أسطول معداتها كهربائي، فيما تدعم شبكتها التشغيلية أكثر من 1,350 موظفا.
ويأتي التمويل الجديد بعد استثمار بقيمة 20 مليون دولار حصلت عليه الشركة من شركة الاستثمار المباشر الأفريقية Metier في مايو 2026، كما تستفيد من دعم سابق قدمته Trine لتوسيع عملياتها. وتدعم الصفقة أيضا آلية ضمان تابعة لبرنامج التحول إلى الطاقة المتجددة EDFI Renewable Energy Transition المدعوم من الاتحاد الأوروبي. ووفقا لتقديرات بيئية أوردتها Finnfund، فإن استبدال الرافعات الشوكية العاملة بالديزل بنظيرات كهربائية في نيجيريا قد يقلل الانبعاثات بنحو 37 طنا لكل رافعة سنويا. وتعكس الصفقة فرصة تجارية تتمثل في توفير المعدات الكهربائية للشركات التي ترغب في خفض تكاليف التشغيل والأثر البيئي، مع معالجة إحدى العقبات الأساسية أمام التحول، وهي ارتفاع تكلفة الشراء الأولية ومحدودية التمويل المتاح.
شركة Kuunda تنفذ صفقة بيع أسهم بقيمة 5 ملايين دولار لإتاحة التخارج للمستثمرين الأوائل

أعلنت شركة Kuunda المتخصصة في التكنولوجيا المالية عن صفقة ثانوية لبيع أسهم بقيمة 5 ملايين دولار، تتيح لبعض المستثمرين الأوائل التخارج من استثماراتهم. وعلى خلاف جولات التمويل الأولية التي تحصل فيها الشركة على أموال جديدة مقابل إصدار أسهم أو بيع حصص، تتمثل الصفقة الثانوية عادة في انتقال ملكية الأسهم من مساهمين حاليين إلى مشترين آخرين، بحيث تذهب حصيلة البيع إلى المساهمين البائعين بدلا من دخولها بالضرورة إلى خزينة الشركة. ويشير عنوان الخبر المنشور في Tech In Africa إلى أن الصفقة توفر فرصة للمستثمرين الأوائل لتحقيق عائد أو استرداد جزء من استثماراتهم.
وتكتسب صفقات بيع الأسهم الثانوية أهمية في منظومة الشركات الناشئة، لأنها تتيح للمستثمرين الأوائل تحويل حصصهم إلى سيولة دون انتظار استحواذ كامل على الشركة أو طرحها للاكتتاب العام. كما يمكن أن تفتح المجال أمام مستثمرين جدد للدخول إلى الشركة من خلال شراء حصص قائمة، مع استمرار نشاطها التشغيلي. ويختلف الأثر المالي لهذه الصفقات عن جولات زيادة رأس المال، إذ لا يعني انتقال الأسهم بالضرورة حصول الشركة على تمويل إضافي لتطوير منتجاتها أو توسيع أعمالها. لذلك، يعتمد تقييم الصفقة على هوية المشترين والبائعين، وشروط نقل الملكية، وما إذا كانت هناك ترتيبات استثمارية أخرى مصاحبة لها.
وبالنسبة إلى Kuunda، تمثل الصفقة تطورا في مسار ملكية الشركة وإتاحة السيولة للمستثمرين الذين دعموا مراحلها السابقة. لكن المعلومات المتاحة من المصدر المشار إليه هنا لا توضح أسماء الأطراف المشاركة في الصفقة، أو حجم الحصص التي انتقلت ملكيتها، أو تقييم الشركة الناتج عن العملية. ومن ثم، لا يمكن اعتبار الصفقة جولة تمويل جديدة بقيمة 5 ملايين دولار دخلت بالكامل إلى الشركة، كما لا يمكن الجزم بأثرها على خطط التوسع دون تفاصيل إضافية. وتظل أهميتها في إظهار تطور سوق الاستثمار في الشركات الناشئة الأفريقية، حيث لا يقتصر العائد على التخارج الكامل من الشركات، بل قد يتحقق أيضا عبر صفقات ثانوية تنقل الأسهم بين المستثمرين.
شركة NeoFleet Capital تجمع 4 ملايين دولار لتمويل أساطيل سيارات الأجرة في السنغال وكوت ديفوار

جمعت شركة NeoFleet Capital، العاملة في التكنولوجيا المالية لقطاع التنقل، تمويلا بقيمة 4 ملايين دولار في جولة ما قبل التمويل الأولي (Pre-seed)، تجمع بين الاستثمار في الأسهم والتمويل بالدين. وتستهدف الشركة توظيف التمويل لتوسيع نموذجها لتمويل أساطيل سيارات الأجرة في الأسواق الناشئة، مع التركيز على السنغال وكوت ديفوار. ولم تكشف الشركة عن أسماء المستثمرين المشاركين في الجولة. وتأسست NeoFleet Capital على يد Igor Shiyanov، كما انضم Mark Loughran، المسؤول التنفيذي السابق في شركة inDrive، إلى الشركة رئيسا وشريكا مؤسسا، مستفيدا من خبرته في قطاع النقل التشاركي.
يقوم نموذج أعمال NeoFleet Capital على التعامل مع سيارات الأجرة باعتبارها أصولا استثمارية مدرة للدخل، من خلال المشاركة في تمويل شراء المركبات بالتعاون مع مشغلي الأساطيل، على أن يحصل المستثمرون على عوائد مرتبطة بالإيرادات الناتجة عن تشغيل السيارات. ويستهدف النموذج معالجة مشكلة تواجه عددا من سائقي سيارات الأجرة ومشغلي النقل، تتمثل في صعوبة الحصول على الائتمان اللازم لشراء المركبات، خصوصا بالنسبة إلى العاملين الذين لا يمتلكون سجلات مصرفية أو تاريخا ائتمانيا كافيا. وتعمل الشركة حاليا في السنغال وبيرو وكوت ديفوار، وتغطي شبكة شركائها أكثر من 800 مركبة، بأصول ممولة أو ملتزم بتمويلها تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار.
وفي كوت ديفوار، بدأت NeoFleet Capital عملياتها عبر ثلاث معاملات لتمويل سيارات أجرة بقيمة إجمالية تقارب 3 ملايين دولار، وتستهدف تجاوز حاجز ألف مركبة في السوق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي توسع الشركة في ظل وجود شركات أخرى تقدم حلول تمويل المركبات في غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية، من بينها Gozem وKai، ما يشير إلى تنامي الاهتمام بتمويل الأصول المرتبطة بقطاع النقل. وتخطط الشركة لبناء منصة استثمارية دولية تتيح تمويل أساطيل سيارات الأجرة في الأسواق الناشئة، مع الاستفادة من الإيرادات التشغيلية للمركبات في توليد عوائد للمستثمرين. ويعتمد نجاح هذا النموذج على كفاءة تشغيل الأساطيل ومعدلات استخدام المركبات والقدرة على إدارة مخاطر التمويل والتحصيل، إلى جانب ضمان تحقيق عوائد مستدامة للمستثمرين ومشغلي النقل.







