كشفت شركة “سامسونج إلكترونيكس مصر” عن تطورات جوهرية في عملياتها التصنيعية داخل السوق المحلي، موضحة أن كافة أجهزة الهواتف الذكية التابعة للعلامة التجارية والمطروحة حالياً في الأسواق المصرية هي منتجات محلية الصنع بنسبة 100% وتحمل رسمياً شعار “صنع في مصر”.
جاء ذلك على لسان المهندس أحمد جعفر، رئيس قطاع التسويق بالشركة، خلال فعاليات المائدة المستديرة التي عقدتها سامسونج، لمناقشة استراتيجيتها التوسعية وتطورات استثماراتها في السوق المصري.
وأوضح جعفر أن المنشأة الصناعية التابعة للشركة في محافظة بني سويف تحولت إلى مجمع صناعي متكامل وضخم يجمع بين خطوط إنتاج الشاشات التلفزيونية المتطورة وأحدث أجيال الهواتف الذكية.

وأشار رئيس قطاع التسويق إلى أن الاستراتيجية الاستثمارية للشركة ترتكز على تقديم قيمة مضافة حقيقية للمستهلك والسوق المصري، مؤكدا أن جزءاً كبيرا من هذا النجاح يعود إلى بيئة الاستثمار والدعم والمناخ المحفز الذي توفره الحكومة المصرية للمستثمرين الأجانب.
وفي سياق تسليط الضوء على القدرات التكنولوجية للشركة الأم، كشف جعفر عن أرقام تعكس حجم الإنفاق التكنولوجي لـ “سامسونج العالمية”، حيث قال إن ميزانية البحث والتطوير (R&D) وصلت سنوياً إلى نحو 25 مليار دولار لمجالات البحث والابتكار، وأن سامسونج تمتلك 40 مركزاً متخصصاً للبحث والتطوير موزعة حول العالم، تضم أكثر من 20 ألف مهندس وخبير تقني يعملون على تطوير تقنيات المستقبل.
ولم تقتصر تصريحات القيادي بشركة سامسونج على الجانب التصنيعي، بل تطرقت إلى الثورة الرقمية ودمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الذكية، حيث أكد أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم تعد حكراً على الفئات السعرية الرائدة، بل أصبحت مدمجة ومتاحة للمستهلكين عبر مختلف الشرائح الاقتصادية والسعرية للهواتف، لافتا إلي أن سامسونج العالمية تخطط للوصول إلى 800 مليون هاتف ذكي يدعم Galaxy AI بنهاية العام الجاري مقارنة مع 400 مليون هاتف في 2024.





