شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم الإثنين، انطلاق فعاليات “منتدى مصر 2026” بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وخلال كلمته، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الحفاظ على استقرار الدولة يمثل أساسًا لتحقيق الإنجازات في مختلف القطاعات، مشددًا على أن مصر تأتي في مقدمة الأولويات، وأن الحفاظ عليها مسؤولية تتطلب إدراك حجم التحديات التي تواجه البلاد.
وأضاف الرئيس خلال كلمته: “من كام يوم بقول جابوا البلد على الأرض.. يعني إيه جابوا البلد على الأرض، لو مفيش استقرار كل اللي عملناه مكنش اتحقق وأنا مش بخوفكم.. أنا معنديش غير مصر هي وبس الكل يمشي وهي تقعد.”
وأضاف الرئيس أن تقييم أوضاع الدولة يتطلب النظر إلى جهود المسؤولين في التعامل مع المشكلات والتحديات، قائلًا: لو عايز تعرف بلدك وتطمن عليها لازم تطمن على القائمين عليها وتشوفهم بيحاولوا يحلوا مشاكل كانت عسيرة على الحل ولا لأ.
وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الهدف من تنظيم منتدى مصر هو استعراض ما تحقق من إنجازات في مختلف قطاعات الدولة، وإتاحة الفرصة للتعرف على حجم التغيير الذي شهدته البلاد خلال السنوات الماضية.
وقال الرئيس، متحدثًا عن المنتدى: حبينا نقول ما تم من إنجازات في كل قطاعات الدولة ونستعرض كنا فين وبقينا فين.
وتطرق الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته خلال المنتدى إلى استخدام الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية الاعتدال في استخدامها، وعدم الإفراط في قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
وأشار الرئيس إلى أنه يلاحظ استخدام أحفاده للهواتف المحمولة، قائلًا: بقعد مع أحفادي وبشوفهم بردو وهما قاعدين على التليفونات.. وبرجع أقول إن التوازن في استخدامه واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي مطلوب.
وشدد الرئيس على أن الوسطية مطلوبة في مختلف جوانب الحياة، وأن الإسراف لا يقتصر على الطعام والشراب، بل يشمل أيضًا الاستخدام المفرط للهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: الوسطية مطلوبة في كل شيء بلاش الإسراف في القعدة على التليفون 5 أو 6 ساعات.. الإسراف مش في الأكل والشرب فقط وكمان مواقع التواصل.
وانطلقت فعاليات منتدى مصر 2026، والذي يمتد حتى الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري، صباح اليوم الإثنين، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
ويجرى تنظيم فعاليات المنتدى مصر بالعاصمة الجديدة، والذى دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار توجه يستهدف تعزيز الحوار المجتمعي، والاستماع إلى آراء المواطنين بشأن القضايا والملفات التي تمس حياتهم اليومية، وكذلك مناقشة أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.







