قال محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة تتبنى رؤية متكاملة لتطوير منظومة التعليم الفني، تستهدف إعداد خريج مؤهل يمتلك المهارات الفنية والتكنولوجية اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليا على بناء شراكات دولية حقيقية في هذا المجال وبالشراكة أيضا مع القطاع الخاص لربط العملية التعليمية باحتياجات الصناعة ومتطلبات سوق العمل.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، مع محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور مهندس صلاح جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، لبحث الموقف الحالي لملف التعليم الفني والتدريب المهني في مصر وسبل تطويره لتلبية احتياجات قطاع الصناعة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تتعاون مع إيطاليا في 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية مصرية إيطالية ومع ألمانيا في 38 مدرسة مصرية ألمانية والاتفاق مع الجانب الياباني لإطلاق 20 مدرسة، وفقًا للمعايير الدولية، وتطبيق المناهج والبرامج التدريبية المعتمدة من الشركاء الدوليين، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات دولية معتمدة، تعزز فرص التحاق الخريجين بسوق العمل في مصر والخارج.
وأوضح الوزير أن الوزارة تستهدف التوسع في منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، للوصول إلى 600 مدرسة بحلول عام 2030، بما يسهم في تكوين قاعدة واسعة من العمالة الفنية المؤهلة والحاصلة على شهادات دولية، تلبي احتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية، وتعزز تنافسية الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات.
وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أهمية التكامل والتنسيق مع وزارات الصناعة والإنتاج الحربي، والعمل، والهيئة العربية للتصنيع، وكافة الجهات والمؤسسات المعنية، لتعزيز التعاون في تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، وتبادل الخبرات والإمكانات، والاستفادة من القدرات الصناعية والتدريبية المتاحة لدى هذه الجهات، بما يحقق التكامل بين مؤسسات الدولة ويوحد الجهود نحو إعداد كوادر فنية مؤهلة تدعم خطط التنمية الصناعية والإنتاجية.







