تستعد شركة ماينهارت Meinhardt، للمشاركة للمرة الثانية في معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT، في ظل اهتمام الشركة المتزايد بالسوق المصرية، خاصة مع تنامي المشروعات المرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتنطلق فعاليات الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر Cairo ICT، خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر 2026، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت شعار AI in Action، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، وبرعاية وزارة الخارجية المصرية ووزارة الصحة والسكان ووزارة الطيران المدني ووزارة التربية والتعليم.
وقال محمد السيد، مدير مراكز البيانات بشركة ماينهارت، إن الشركة بدأت نشاطها في مصر عام 2016، لكن تركيزها في السنوات الأولى انصب على تنفيذ مشروعات خارجية في الشرق الأوسط وأوروبا ومناطق أخرى، قبل أن تلاحظ إدارتها العليا، منذ عام 2023، تطورًا ملحوظًا في السوق المحلية وزيادة الاهتمام بمشروعات مراكز البيانات.
وأكد السيد، أن مصر تمتلك مقومات استراتيجية تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يخدم أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، مشددًا على أهمية تسريع تطوير البنية التحتية وتكامل جهود مؤسسات الدولة لمواكبة التطورات المتلاحقة في هذا المجال.
وكشف السيد، عن تعاون الشركة مع أحد أكبر البنوك العاملة في مصر لتنفيذ مركزين للبيانات، أحدهما حاصل على تصنيف Tier 4، الذي يعد أعلى مستويات تصنيف مراكز البيانات من حيث الاعتمادية، بينما حصل مركز التعافي من الكوارث Disaster Recovery على تصنيف Tier 3.
وأشار إلى أن هذه التجربة عززت قناعة الشركة بوجود فرص كبيرة في السوق المصرية، خاصة مع موقعها الجغرافي المتميز بين البحرين المتوسط والأحمر، ومرور عدد من كابلات الاتصالات البحرية الدولية بالقرب منها، وهي عوامل تدعم فرص تحولها إلى مركز إقليمي للخدمات الرقمية.
وأشار مدير مراكز البيانات بماينهارت، إلى أن إنشاء مراكز بيانات متخصصة في الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يتم بجهود شركة واحدة أو جهة حكومية منفردة، بل يحتاج إلى تنسيق بين مؤسسات الدولة، خصوصًا في قطاعات الكهرباء والاتصالات والاستثمار والمالية والبنية التحتية.
ورحب بالإعلان خلال فعاليات المعرض عن توفير قدرة كهربائية تصل إلى 1 جيجاوات، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لدعم مشروعات مراكز البيانات، مع ضرورة مواصلة تطوير البنية التحتية للاتصالات والربط الشبكي.
وأضاف أن الشركة تمتلك خبرات دولية في تنفيذ مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، وتسعى إلى نقل هذه الخبرات إلى مصر بالاعتماد على الكفاءات والمهندسين المصريين.
كما أشار إلى تسريع وتيرة العمل، نظرًا للتغيرات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسوميات GPUs، موضحًا أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أصبحت من التقنيات التي تعيد تشكيل مستقبل البنية التحتية الرقمية، ما يجعل التحرك المبكر ضرورة لتعزيز قدرة مصر على المنافسة إقليميًا.







