عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا حكوميًا لمناقشة محاور الجلسة الخاصة بجهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة وانعكاساتها على جودة حياة المواطنين، والمقرر عقدها ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، الذي تستضيفه العاصمة الجديدة خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري.
وشارك في الاجتماع الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس وجدي رضوان، نائب وزير النقل للسكك الحديدية والجر الكهربائي، والمهندس أحمد عمران، نائب وزير الإسكان لشؤون المرافق، واللواء أحمد زكي، مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين.
تطوير المناطق غير الآمنة والمدن الجديدة ضمن محاور المنتدى
استعرض الاجتماع الموضوعات المقترح تناولها خلال جلسة التنمية العمرانية المستدامة، والتي تتضمن جهود الدولة في تطوير المناطق العشوائية غير الآمنة وغير المخططة، إلى جانب مشروعات إنشاء المدن الجديدة، وتطوير شبكات الطرق ووسائل النقل، وتنفيذ مشروعات البنية التحتية.
كما تشمل محاور النقاش مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، في إطار استعراض الجهود المرتبطة بتحسين البيئة العمرانية وتطوير الخدمات والمرافق في المناطق المختلفة.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن الجلسة لن تقتصر على استعراض المشروعات المنفذة في قطاع التنمية الحضرية والعمرانية، وإنما ستركز أيضًا على قياس انعكاساتها على حياة المواطن المصري، وما أحدثته من تغييرات في المناطق المستهدفة.
الحكومة تستعرض التحديات ومستهدفات المرحلة المقبلة
وأكد مدبولي أهمية تناول مختلف القضايا والتساؤلات المرتبطة بقطاع التنمية العمرانية، مع استعراض التحديات التي تواجهه، وتوضيح مستهدفات الدولة خلال المرحلة المقبلة في مجالات الإسكان وتطوير المدن والبنية التحتية.
ومن المقرر أن تتطرق المناقشات إلى البرامج الزمنية المحددة للتحركات والمشروعات المستهدفة خلال الفترة المقبلة، بما يتيح عرض توجهات الدولة في هذا الملف، وتوضيح الخطوات المقرر اتخاذها لاستكمال جهود التنمية الحضرية والعمرانية.
المكاشفة والبيانات الدقيقة أساس مناقشات منتدى مصر 2026
وشدد الاجتماع على أهمية اعتماد جلسات منتدى مصر 2026، المخصصة لمناقشة مختلف القطاعات، على الحقائق والبيانات الدقيقة، مع إتاحة المجال للمكاشفة والمصارحة بشأن الملفات المطروحة، والإجابة عن تساؤلات المواطنين والرأي العام.
ويستهدف هذا النهج إطلاع المواطنين على طبيعة التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة، والجهود المبذولة للتعامل معها، بما يعزز مشاركتهم في متابعة مسار التنمية باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية البناء.
كما تستهدف المناقشات الخروج برؤية واضحة للمرحلة المقبلة، تتضمن تحديد المستهدفات وترجمتها إلى برامج زمنية محددة، بما يرسم خريطة طريق للتحركات الحكومية في ملفات التنمية الحضرية والعمرانية خلال الفترة القادمة.






