أعلنت شركة مدينة مصر، توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع كلية إدارة الأعمال التابعة لـ جامعة كوفنتري في مصر، والتي تعمل ضمن منظومة The Knowledge Hub Universities بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي وربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل المحلي.
وتعكس هذه الخطوة توجه الشركة نحو توسيع دورها المجتمعي ليشمل الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية إلى جانب نشاطها في التطوير العمراني، مع التركيز على إعداد جيل من الشباب المؤهل لقيادة قطاعات الاقتصاد المختلفة.
حضور قيادات بارزة خلال توقيع الاتفاقية
شهد مراسم توقيع مذكرة التفاهم كل من المهندس عبد الله سلام الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، ومريم عياد نائب الرئيس للثقافة والأفراد بالشركة، إلى جانب الأستاذ محمد شوقي الرئيس التنفيذي لـ entityمؤسسة السويدي التعليمية، والدكتورة شهيرة سمير القائم بأعمال رئيس الجامعة، والدكتورة رشا الجندي عميد كلية إدارة الأعمال، والدكتورة رنا سمير من الكلية، بحضور قيادات من الجانبين.
وتأتي الاتفاقية في إطار توجه مشترك لتعزيز التدريب العملي وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات تطبيقية مشتركة تستهدف إعداد خريجين يمتلكون مهارات عملية قادرة على دعم مختلف القطاعات الاقتصادية.
رؤية مدينة مصر للاستثمار في الكفاءات الشابة
أكد المهندس عبد الله سلام أن الشركة تسعى إلى بناء جسور قوية بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل، موضحًا أن الاستثمار في الكفاءات الشابة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية النمو المستدام للشركة. وأضاف أن التعاون مع المؤسسات التعليمية الرائدة يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار ومواجهة تحديات المستقبل.
وأشار إلى أن الشراكة تستهدف توفير بيئة تعليمية تطبيقية متكاملة تمنح الطلاب خبرات عملية داخل بيئات عمل حقيقية، إلى جانب فرص تدريب ومشروعات تطبيقية تتماشى مع متطلبات السوق بما يعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
تكامل أكاديمي يخدم الاقتصاد وسوق العمل
من جانبها، أوضحت الدكتورة رشا الجندي أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، مؤكدة أن التعاون يتيح للطلاب التفاعل المباشر مع بيئة الأعمال واكتساب خبرات عملية من خلال مشروعات واقعية.
كما أشارت إلى أن الهدف يتمثل في إعداد خريجين مؤهلين علميًا وعمليًا لمواكبة التطورات العالمية في إدارة الأعمال والمساهمة بفاعلية في دعم الاقتصاد.
تنمية رأس المال البشري وتعزيز ثقافة الابتكار
وأكدت مريم عياد أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير رأس المال البشري وتهيئة بيئة عمل تشجع التعلم المستمر والابتكار، موضحة أن تمكين الطلاب من اكتساب مهارات عملية حقيقية يسهم في صقل قدراتهم المهنية وتعزيز جاهزيتهم المستقبلية.
وأضافت أن دمج التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي يعكس التزام الشركة بدورها المجتمعي ويساعد في إعداد كوادر قادرة على المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع.
فرص تدريب ومشروعات تطبيقية للطلاب
بدورها، أوضحت الدكتورة رنا سمير أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، مؤكدة أن التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص يوفر فرص تدريب نوعية ومشاركة في مشروعات واقعية تتيح للطلاب الاحتكاك المباشر بسوق العمل واكتساب المهارات المطلوبة إقليميًا ومحليًا.
تفاصيل بنود التعاون المشترك
تشمل بنود الاتفاقية استضافة خبراء ومتخصصين من الشركة كمحاضرين ضيوف ضمن المقررات الدراسية، بما يسهم في توسيع الخبرات المهنية للطلاب. كما تنص على تقديم برامج تدريبية مهنية وتجارية ينفذها أعضاء هيئة التدريس وفق احتياجات سوق العمل ومتطلبات الشركة.
وتتضمن الشراكة كذلك تقديم خصومات دراسية على برامج البكالوريوس بكلية إدارة الأعمال لأبناء العاملين بالشركة، في إطار دعم التنمية المجتمعية وبناء رأس مال بشري مؤهل.
التعليم التطبيقي محور المرحلة المقبلة
تعكس هذه الشراكة توجهًا متزايدًا نحو تطوير منظومة التعليم التطبيقي في مصر، حيث لم يعد التعليم يعتمد على الجانب النظري فقط، بل بات قائمًا على دمج المعرفة الأكاديمية بالتجارب العملية المستمدة من بيئة الأعمال الواقعية بما يعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل.







