وقّع المعهد القومي للاتصالات وجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، بروتوكول تعاون يهدف إلى تدريب طلاب الجامعة وخريجيها على أحدث برامج المعهد التكنولوجية، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، فضلًا عن فتح قنوات جديدة للبحث العلمي والابتكار المشترك.
وبموجب البروتوكول، يقدم المعهد برامج التدريب الصيفي للطلاب في عدة مجالات، منها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء والأنظمة المدمجة واتصالات المحمول والألياف الضوئية وتصميم المواقع والجرافيكس والعمل الحُر.
وبحسب بيان المعهد القومي للاتصالات، لا تقتصر البرامج المقدمة على الجانب النظري، بل تمنح الطلاب تدريبًا عمليًا يربط دراستهم الأكاديمية بمتطلبات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على أن يحصل من يجتاز التدريب على شهادة معتمدة من المعهد، مع إمكانية التقدم لشهادات دولية في التخصص ذاته.
ويتيح البروتوكول أيضًا فرصًا لتبادل الخبرات بين الجانبين، وتنظيم ورش عمل ومؤتمرات وفعاليات متخصصة، إضافة إلى إشراف مشترك على مشروعات التخرج والبحوث والدراسات العليا. ويدعم هذا التعاون تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول عملية تخدم احتياجات الصناعة، ويسهم في إعداد جيل من الكوادر الرقمية القادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع.
يذكر أن البروتوكول يأتي ضمن مساعي المعهد لتوسيع شراكاته مع مؤسسات التعليم العالي وبناء القدرات الرقمية للشباب، في حين تسعى جامعة الريادة من جانبها إلى تعزيز حضورها في مجالي التدريب والبحث العلمي عبر شراكات مماثلة مع مؤسسات القطاع.






