جمعت شركة غايا (Gaia) السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي المؤسسي 1.5 مليون دولار في جولة ما قبل البذرة (Pre-Seed) بقيادة سيدرا فنتشرز.
تأسست غايا على يد بدر الملوح، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، ومحمد ربابعة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتج والتقنية. وغايا هي منصة ذكاء اصطناعي سيادية للشركات، تربط المعرفة والملفات والأنظمة والايميلات وسير العمل في طبقة ذكاء تشغيلي واحدة دون أن تغادر البيانات حدود الشركة.
يبحث الموظفون في كل ما تعرفه الشركة التي ضمن صلاحياتهم، فلا يطّلع أحد على ما لا يملك حق الوصول إليه ويحصلون على إجابات توليدية مبنية على بيانات شركتهم مع مصادرها، ويُسندون الأعمال إلى وكلاء ذكاء اصطناعي، مع توجيه الخطوات المهمة إلى موظف للموافقة عليها.
تعمل الشركات اليوم عبر أنظمة غير مترابطة، تشمل الايميلات والملفات وأنظمة إدارة علاقات العملاء وتخطيط موارد المؤسسة وغيرها من تطبيقات الأعمال. وتشير أبحاث القطاع إلى أن 60% من الموظفين لا يجدون المعلومات التي يحتاجونها في الشركة، وأن 30% من وقتهم يُهدر في جمع المعلومات، وأن 70% من قادة الشركات الكبرى يعتبرون أمن البيانات عائقًا أمام تبنّي الذكاء الاصطناعي. ويؤدي هذا التشتّت إلى قرارات متأخرة وخاطئة، وازدواجية في العمل، وعمليات يدوية متكررة، وفقدان المعرفة المؤسسية عند مغادرة الموظفين.
تصبح غايا العقل الواحد للشركة للبحث في معرفتها وفهمها والتصرّف بناءً عليها. يوفّر البحث المؤسسي إجابات فورية موثّقة عبر كل نظام متصل مع تحديد الملف أو المحادثة أو السجل الذي جاءت منه المعلومة بدقة. والمساعد الذكي يعرف طبيعة العمل ويقدّم إجابات مبنية على قاعدة معرفة الشركة مع روابط مباشرة إلى المصادر. ووكلاء الذكاء الاصطناعي يتجاوزون الإجابة عن الأسئلة فقط إلى إنجاز مهام عبر انظمة الشركة وأتمتة الأعمال المتكررة مثل الملخصات والتقارير وتشغيل سير عمل كامل. وتظل غايا ملتزمة بصلاحيات الوصول للموظفين ، فيما تُوجَّه إجراءات الوكلاء عالية المخاطر إلى موافقة بشرية قبل تنفيذها.






