في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ودعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال القائمة على المعرفة، وقّعت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بروتوكول تعاون مع China-BRICS Science and Innovation Incubation Park for the New Era، ممثلة في معهد Tan Kah Kee High Technology Research Institute، وذلك بحضور عدد من القيادات والمسؤولين من الجانبين المصري والصيني.
وقّع بروتوكول التعاون الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والسيد تشانغ ديانهوي نائب عميد معهد تان كاه كي للأبحاث التكنولوجية المتقدمة، وذلك بمقر الأكاديمية بالقاهرة.
دعم ريادة الأعمال
ويهدف بروتوكول التعاون إلى إنشاء إطار مشترك لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال والتوسع التجاري بين مصر والصين، من خلال دعم تبادل الشركات الناشئة والشركات سريعة النمو، وتوفير برامج لمساعدة الشركات على دخول الأسواق الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم التنظيمي والتشريعي، وتسهيل الوصول إلى المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين، وتنظيم منتديات الاستثمار واللقاءات الثنائية، فضلاً عن تنفيذ برامج مشتركة للتسريع التكنولوجي والبحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
التعاون التكنولوجي
ويأتي هذا التعاون في سياق العلاقات المتنامية بين مصر والصين، وفي ضوء انضمام مصر إلى تجمع دول البريكس، وما يتيحه ذلك من فرص جديدة لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي مع الاقتصادات الصاعدة. كما يعكس حرص الأكاديمية على الاستفادة من المبادرات الدولية الرائدة، وفي مقدمتها مبادرة الحزام والطريق للعلوم والتكنولوجيا، بما يسهم في دعم منظومة الابتكار الوطنية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري القائم على المعرفة.
وتُعد الشراكة المصرية–الصينية في مجالات العلوم والتكنولوجيا نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، حيث أثمرت خلال السنوات الماضية عن عدد من المبادرات الاستراتيجية المهمة، من أبرزها إنشاء المعمل المصري–الصيني المشترك للطاقة المتجددة، الذي أُقيم بمبادرة من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وأسهم في دعم جهود نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات الوطنية في مجال الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة.
توسع الشركات الناشئة
وأكد الأستاذ الدكتور ممدوح معوض أن هذا التعاون يمثل خطوة جديدة نحو ربط منظومة الابتكار المصرية بالشبكات الدولية الداعمة لريادة الأعمال والتكنولوجيا، وفتح آفاق أوسع أمام الشركات الناشئة المصرية للوصول إلى الأسواق العالمية، والاستفادة من الخبرات الدولية في مجالات الابتكار والتصنيع التكنولوجي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار وريادة الأعمال في المنطقة.





