فوجئ عدد كبير من مستخدمي تطبيق “واتساب”حول العالم بتسجيل خروجهم من التطبيق دون سابق إنذار، لتظهر لهم رسالة تفيد بأن نشاط الحساب ومعلومات الجهاز تخضع للمراجعة للتحقق من الالتزام بشروط استخدام الخدمة، مع وعد بإبلاغهم بالنتيجة خلال 24 ساعة.
وانتشرت شكاوى المستخدمين عبر منصتي إكس وثريدز، وأكد المتضررون أنهم لم يرتكبوا أي مخالفة تبرر تعليق حساباتهم، مما أثار حالة من الارتباك والقلق، خاصةً لدى من يعتمدون على التطبيق في التواصل الشخصي أو العمل. وبدأت البلاغات بالظهور مساء أمس الاثنين.
واعترفت “ميتا” بالمشكلة في تصريح لموقع “تك كرانش” موضحةً أن أنظمة الإشراف الآلية أخطأت في تصنيف عدد من الحسابات الشرعية أثناء محاولتها رصد الرسائل المزعجة وإيقاف الحسابات المسيئة، مشيرةً إلى أنها بدأت بالفعل استعادة الحسابات المتأثرة.
وقال متحدث باسم الشركة: “إننا نعمل باستمرار على منع إساءة استخدام الخدمة وحظر الحسابات المخالفة لحماية المستخدمين، لكننا قد نخطئ أحيانًا، وعندما يحدث ذلك نسارع إلى إصلاح المشكلة”.
وأكدت الشركة أنها اتخذت إجراءات فورية لإلغاء قرارات الحظر الخطأ واستعادة إمكانية الوصول إلى الحسابات المتأثرة، لكنها لم تكشف عن السبب التقني الدقيق الذي أدى إلى المشكلة، كما لم توضح إن كانت دول أو مناطق معينة قد تأثرت أكثر من غيرها.
ويبدو أن الخلل قد بدأ بالانحسار بعد تدخل ميتا، مع استعادة العديد من المستخدمين إمكانية الوصول إلى حساباتهم، في حين لم تُصدر الشركة أي تفاصيل إضافية بشأن آلية حدوث الخطأ أو الإجراءات التي ستتخذها لمنع تكراره مستقبلًا.
يذكر أن واتساب يضم أكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريًا حول العالم، مما يعني أن أي خلل تقني، حتى وإن كان محدود النطاق، قد يؤثر في ملايين المستخدمين خلال وقت قصير.






