يشهد العالم تطورات سريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لذلك تقدم منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، نشرة أسبوعية نستعرض فيها أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي وتطوراته على مستوى العالم.
سبوتيفاي تدخل عالم الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع ElevenLabs

أعلنت Spotify عن إطلاق أداة جديدة لإنشاء الكتب الصوتية بالذكاء الاصطناعي داخل منصة Spotify for Authors، بالتعاون مع شركة ElevenLabs المتخصصة في تقنيات توليد الأصوات.
الميزة الجديدة ستتيح للمؤلفين والناشرين تحويل الكتب المكتوبة إلى كتب صوتية باستخدام أصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي، مع إمكانية التحكم في نبرة الصوت وطريقة الإلقاء، ما يقلل بشكل كبير من تكلفة إنتاج الكتب الصوتية التقليدية.
سبوتيفاي قالت إن الأداة ستدخل مرحلة تجريبية خلال يونيو المقبل بشكل محدود وباللغة الإنجليزية فقط في البداية، ضمن خطة أوسع لتحويل المنصة إلى مركز رئيسي للمحتوى الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
التحرك الجديد يأتي في وقت تتوسع فيه شركات التكنولوجيا في استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج المحتوى الصوتي، سواء في البودكاست أو الكتب أو حتى الملخصات اليومية الشخصية، وهو ما يضع سبوتيفاي في منافسة مباشرة مع خدمات مثل NotebookLM من جوجل.
اللافت أن التعاون مع ElevenLabs يعكس تنامي دور شركات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في الصوت داخل الاقتصاد الإبداعي، خاصة مع تطور تقنيات استنساخ الأصوات وتحسين جودة القراءة الآلية لتقترب أكثر من الأداء البشري.
Anthropic تقترب من تحقيق أول ربع سنوي مربح في تاريخها

كشفت تقارير حديثة أن شركة Anthropic تتوقع تحقيق أول ربع سنوي مربح في تاريخها، مع تضاعف الإيرادات لتصل إلى نحو 10.9 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2026.
الشركة المطورة لنموذج Claude تستفيد بشكل كبير من الطلب المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة للشركات، خاصة أدوات البرمجة والعمل الوكيل “Agentic AI”، وهو ما ساهم في نمو سريع للإيرادات خلال الأشهر الماضية.
ورغم توقعات الربحية الحالية، فإن Anthropic لا تزال تنفق مليارات الدولارات على البنية التحتية والقدرات الحاسوبية، في ظل المنافسة الشرسة مع OpenAI وxAI.
التقارير تشير أيضًا إلى أن الشركة قد تعود للخسائر مستقبلًا بسبب خطط التوسع الضخمة في مراكز البيانات والتدريب، لكنها أصبحت الآن من أقوى المرشحين لدخول سوق الاكتتابات العامة خلال الفترة المقبلة.
نجاح Anthropic في الاقتراب من الربحية يمثل تحولًا مهمًا في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث كانت معظم الشركات العاملة في المجال تُتهم بحرق الأموال دون وجود نموذج اقتصادي واضح لتحقيق أرباح مستدامة.
إنفيديا تسجل ربعًا قياسيًا جديدًا وتكشف استثمارات ضخمة في شركات ناشئة

واصلت NVIDIA تحقيق نتائج مالية قياسية مدفوعة بالطلب الهائل على رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تدريب وتشغيل النماذج المتقدمة. كما كشفت الشركة عن امتلاكها استثمارات تصل إلى 4.3 مليار دولار في شركات ناشئة مختلفة.
النتائج الجديدة تؤكد استمرار هيمنة إنفيديا على سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة مع اعتماد أغلب شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى على معالجاتها لتشغيل مراكز البيانات العملاقة.
وتسعى الشركة أيضًا إلى توسيع نفوذها عبر الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة، ما يمنحها فرصة للاستفادة من النمو السريع للقطاع ليس فقط كبائع للرقائق، بل أيضًا كمستثمر استراتيجي في منظومة الذكاء الاصطناعي بالكامل.
التوسع الاستثماري لإنفيديا يعكس كيف أصبحت شركات البنية التحتية اللاعب الأكبر في سباق الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة بناء النماذج العملاقة والحاجة المستمرة لقدرات حوسبة ضخمة.
ويرى محللون أن استمرار الطلب على وحدات معالجة الرسوميات GPU سيجعل إنفيديا من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة، حتى مع ظهور منافسين جدد ومحاولات الشركات تطوير رقائقها الخاصة.
xAI أحرقت 6.4 مليار دولار خلال عام واحد
كشفت وثائق مرتبطة بطرح SpaceX أن شركة xAI التابعة لإيلون ماسك تكبدت خسائر تشغيلية وصلت إلى 6.4 مليار دولار خلال العام الماضي، ما يعكس التكلفة الضخمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الخاصة بها.
ورغم حجم الإنفاق، يبدو أن الشركة لا تخطط لتقليل استثماراتها قريبًا، خاصة مع توسعها في بناء مراكز بيانات ضخمة مثل مشروع Colossus المخصص لتوفير قدرات حوسبة هائلة لتدريب النماذج الذكية.
التقارير أوضحت أن استراتيجية xAI تعتمد على ضخ استثمارات ضخمة حاليًا من أجل بناء موقع تنافسي أمام شركات مثل OpenAI وAnthropic، حتى لو استمر نزيف الأموال لعدة سنوات إضافية.
ويبدو أن الرهان الأساسي لماسك هو السيطرة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وليس فقط تطوير النماذج، وهو ما يفسر التوسع الهائل في الإنفاق على مراكز البيانات والطاقة والرقائق.
الأرقام الجديدة تعكس أيضًا حقيقة مهمة في سوق الذكاء الاصطناعي: الشركات الكبرى لم تعد تتنافس فقط على جودة النماذج، بل على القدرة على تحمل التكلفة الضخمة للحوسبة والطاقة المطلوبة لتشغيل هذه الأنظمة.
Anthropic تدفع 1.25 مليار دولار شهريًا لـ xAI مقابل قدرات حوسبة

في واحدة من أكبر صفقات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وافقت Anthropic على دفع 1.25 مليار دولار شهريًا لشركة xAI مقابل الحصول على قدرات حوسبة من مركز البيانات Colossus في ولاية تينيسي الأمريكية.
الاتفاق يمتد حتى مايو 2029، وقد تصل قيمته الإجمالية إلى أكثر من 40 مليار دولار، ما يجعله من أضخم العقود في تاريخ قطاع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.
الصفقة توضح مدى الأزمة الحالية في سوق الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس الشركات الكبرى على تأمين الطاقة والرقائق ومراكز البيانات اللازمة لتدريب وتشغيل النماذج العملاقة.
كما تكشف عن تحول xAI إلى لاعب رئيسي في سوق البنية التحتية، وليس فقط كمطور لنماذج ذكاء اصطناعي، خاصة مع سعي الشركة لتقديم خدمات الحوسبة لشركات أخرى مستقبلًا.
شركات البحث بالذكاء الاصطناعي تجذب استثمارات ضخمة وتعيد تشكيل سوق البحث

تشهد شركات البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي طفرة كبيرة خلال 2026، مع ارتفاع تقييمات الشركات الناشئة التي تطور محركات بحث تعتمد على النماذج الذكية بدلًا من الروابط التقليدية.
التقارير تشير إلى أن مستثمرين كبار ضخوا مليارات الدولارات في شركات ناشئة مثل Perplexity وغيرها، في محاولة للاستفادة من التحول الكبير في طريقة وصول المستخدمين للمعلومات عبر المحادثات الذكية.
هذا التحول يهدد نموذج البحث التقليدي الذي تسيطر عليه جوجل منذ سنوات، خاصة مع تفضيل المستخدمين الحصول على إجابات مباشرة بدلًا من تصفح صفحات متعددة من النتائج.
كما بدأت شركات الإعلام والنشر في إعادة التفكير في استراتيجياتها، بسبب اعتماد أدوات البحث الجديدة على تلخيص المحتوى مباشرة داخل واجهات الذكاء الاصطناعي.
ويرى محللون أن سوق البحث يدخل أكبر مرحلة تحول منذ ظهور جوجل نفسها، مع انتقال المنافسة من “ترتيب الروابط” إلى “جودة الإجابة الذكية”.
أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي تتحول إلى ساحة المنافسة الجديدة

سلط مؤتمر Google I/O 2026 الضوء على تصاعد المنافسة في أدوات التصميم المدعومة بالذككاء الاصطناعي، حيث كشفت جوجل عن تحديثات واسعة تستهدف المصممين وصناع المحتوى.
جوجل تسعى لتحويل Gemini إلى منصة قادرة على إنشاء التصميمات والصور والفيديوهات والعروض التقديمية بشكل شبه كامل اعتمادًا على الأوامر النصية فقط.
التحرك الجديد يضع جوجل في مواجهة مباشرة مع شركات مثل Adobe وCanva وFigma، التي بدأت هي الأخرى بإضافة قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة داخل منتجاتها.
وتشير التقارير إلى أن أدوات التصميم الجديدة لن تركز فقط على إنشاء الصور، بل على إدارة سير العمل الإبداعي بالكامل، بداية من الفكرة وحتى الإنتاج النهائي.
جوجل تكشف عن نظارات ذكية جديدة مدعومة بالصوت والذكاء الاصطناعي

أعلنت جوجل خلال مؤتمر I/O 2026 عن تطوير جيل جديد من النظارات الذكية التي تعتمد بشكل أساسي على التفاعل الصوتي والذكاء الاصطناعي.
النظارات الجديدة تأتي ضمن توجه متزايد لدى شركات التكنولوجيا لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى تجربة يومية مدمجة داخل الأجهزة القابلة للارتداء.
وتتيح النظارات للمستخدم إجراء محادثات مباشرة مع Gemini، والحصول على ترجمة فورية ومعلومات لحظية دون الحاجة إلى استخدام الهاتف.
السباق على الأجهزة القابلة للارتداء يعكس محاولة شركات الذكاء الاصطناعي إيجاد “المنصة التالية” بعد الهواتف الذكية، لتصبح النظارات الذكية بوابة رئيسية للتفاعل مع النماذج الذكية مستقبلًا.
جوجل تراهن على “الوكلاء الأذكياء” بدلًا من الشات بوت التقليدي

كشفت جوجل عن نموذج Gemini 3.5 Flash الجديد، مؤكدة أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ستعتمد على “الوكلاء الأذكياء” القادرين على تنفيذ المهام وليس فقط الرد على الأسئلة.
النموذج الجديد صُمم ليعمل بشكل أسرع وأقل تكلفة، مع قدرة أكبر على تنفيذ أوامر متعددة وربط التطبيقات والخدمات المختلفة ببعضها.
وتسعى جوجل لتحويل Gemini إلى مساعد قادر على اتخاذ إجراءات حقيقية مثل حجز الاجتماعات وإدارة البريد الإلكتروني وتنفيذ المهام اليومية تلقائيًا.
هذا التوجه يعكس تحولًا واسعًا في الصناعة من مفهوم “المحادثة” إلى مفهوم “العمل والتنفيذ”، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أقرب إلى موظف رقمي دائم.
جوجل تحدث تطبيق Gemini لمنافسة ChatGPT وClaude
أعلنت جوجل عن تحديثات كبيرة لتطبيق Gemini بهدف تعزيز المنافسة مع ChatGPT وClaude في سوق المساعدات الذكية الشخصية.
التحديثات الجديدة تشمل تحسينات في الذاكرة، ودعمًا أفضل للتفاعل الصوتي، وقدرات أوسع لفهم الملفات والصور والفيديوهات.
كما أضافت جوجل إمكانيات جديدة تجعل Gemini أكثر تكاملًا مع خدمات الشركة مثل Gmail وDocs وYouTube.
وتحاول الشركة تقليل الفجوة مع ChatGPT الذي أصبح الخيار الأكثر انتشارًا عالميًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية.
جوجل تطلق Antigravity 2.0 للمطورين

أطلقت جوجل النسخة الجديدة من Antigravity 2.0، وهي منصة تستهدف المطورين لبناء تطبيقات تعتمد على Gemini والنماذج متعددة الوسائط.
المنصة الجديدة تتضمن تطبيق سطح مكتب وأداة CLI لتسهيل تطوير واختبار التطبيقات الذكية بشكل أسرع.
وتحاول جوجل جذب المطورين عبر توفير أدوات مرنة تسمح ببناء وكلاء أذكياء وتطبيقات تعتمد على الأتمتة والتفاعل متعدد الوسائط.
هذه الخطوة تأتي ضمن سباق متزايد بين جوجل وOpenAI وMicrosoft للسيطرة على مجتمع المطورين وبناء النظام البيئي للذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن كسب المطورين أصبح عنصرًا حاسمًا في نجاح أي منصة ذكاء اصطناعي، لأن التطبيقات المبنية عليها هي التي ستحدد حجم انتشارها الحقيقي.
جوجل تكشف عن Gemini Spark كمساعد ذكي دائم العمل

قدمت جوجل خدمة Gemini Spark الجديدة، وهي مساعد ذكي يعمل على مدار الساعة ويرتبط مباشرة بخدمات مثل Gmail.
المساعد الجديد يمكنه قراءة الرسائل، تنظيم المهام، اقتراح ردود، وإدارة بعض الأنشطة اليومية بشكل استباقي.
وتحاول جوجل عبر Spark تقديم مفهوم “المساعد الوكيل” الذي يعمل باستمرار في الخلفية لمساعدة المستخدم دون الحاجة لطلب مباشر في كل مرة.
الميزة الجديدة تعكس التوجه العالمي نحو بناء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية وقدرة على اتخاذ قرارات بسيطة نيابة عن المستخدمين.
Gemini Omni يحول النصوص والصور والصوت إلى فيديو

كشفت جوجل عن Gemini Omni، وهو نموذج جديد قادر على تحويل النصوص والصور والمقاطع الصوتية إلى فيديوهات متكاملة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
النموذج يمثل خطوة كبيرة نحو إنشاء محتوى متعدد الوسائط بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى أدوات إنتاج تقليدية.
وتقول جوجل إن النموذج يستطيع فهم العلاقات بين النص والصوت والصورة لإنتاج فيديوهات أكثر واقعية وتماسكًا.
هذا التطور يزيد المنافسة مع OpenAI وRunway وشركات الفيديو التوليدي الأخرى التي تسعى للسيطرة على مستقبل صناعة المحتوى.
ويتوقع خبراء أن يؤدي هذا النوع من النماذج إلى تغيير جذري في قطاعات الإعلام والإعلان وصناعة المحتوى الرقمي.
رئيس DeepMind يتحدث عن اختبار حاسم للذكاء الاصطناعي العام

كشف ديميس هاسابيس، رئيس DeepMind التابعة لجوجل، عن وجود اختبار يعتبره حاسمًا للوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام AGI.
الاختبار يعتمد على قدرة الأنظمة الذكية على فهم العالم والتعامل مع مواقف معقدة ومتغيرة بشكل يشبه البشر.
هاسابيس أشار إلى أن النماذج الحالية ما تزال بعيدة عن تحقيق ذكاء عام كامل، رغم التطور السريع في السنوات الأخيرة.
كما أكد أن الوصول إلى AGI يتطلب قدرات أكبر في التفكير والتخطيط وفهم السياقات طويلة المدى.
التصريحات تعكس استمرار الجدل داخل قطاع الذكاء الاصطناعي حول مدى قرب الشركات من تحقيق ذكاء اصطناعي بمستوى البشر.
Chatgpt يصل إلى PowerPoint

بدأت أدوات ChatGPT في التوسع نحو إنشاء عروض PowerPoint تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتحويل الأفكار والملاحظات إلى عروض تقديمية جاهزة.
الميزة الجديدة تسمح بإنشاء الشرائح، كتابة المحتوى، واقتراح التصميمات والصور خلال دقائق قليلة.
هذا التطور يعكس توسع الذكاء الاصطناعي من أدوات المحادثة إلى أدوات الإنتاج المكتبي والإبداعي.
كما يفتح الباب أمام تغيير جذري في طريقة إعداد العروض التقديمية داخل الشركات والمؤسسات التعليمية.
ويرى مراقبون أن أدوات الذكاء الاصطناعي المكتبية ستكون من أكثر القطاعات نموًا خلال السنوات المقبلة مع زيادة الاعتماد على الأتمتة.









