مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ومؤسسة ساويرس تطلقان مبادرة «جسور الفرص» لتأهيل 100 ألف شاب مصري لسوق العمل
أعلنت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، عن إطلاق مبادرة “جسور الفرص”، وهي مبادرة رائدة لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، وتهدف إلى سد الفجوة بين اكتساب المهارات وفرص التوظيف في جمهورية مصر العربية على نطاق واسع.
الإعلان عن مبادرة “جسور الفرص”
تم الإعلان عن مبادرة “جسور الفرص” خلال القمة العالمية للحكومات 2026، حيث أبرمت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية اتفاقية شراكة، وقعها كل من عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد رئيس مجلس إدارة “المدرسة الرقمية”، وسعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، والمهندس نجيب ساويرس مؤسس مجموعة أوراسكوم للاستثمارات القابضة ومؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.
ويجسد توقيع اتفاقية الشراكة ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، دور القمة كمنصة عالمية لإطلاق المبادرات الفريدة، وإبرام شراكات نوعية تسهم في تغيير واقع المجتمعات نحو الأفضل، وتشهد القمة في دورتها الجديدة أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.
اتفاقية الشراكة
وتبلغ قيمة اتفاقية الشراكة بين مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مليون دولار، حيث تقدم مؤسسة المبادرات ممثلة بمبادرة “وقف الأم” 500 ألف دولار، كما تقدم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية 500 ألف دولار، فيما تتولى “المدرسة الرقمية”، التي تندرج تحت مظلة مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، ومنصة “شغلني” تنفيذ المبادرة عبر الجمع بين خبرات متكاملة في تقديم برامج التأهيل المهني وربطها المباشر بفرص العمل.
وتستهدف مبادرة “جسور الفرص” تأهيل 100 ألف شاب وشابة في مصر خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة ومدعومة بالتكنولوجيا، إلى جانب تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مشارك من فرص وظيفية، من خلال دمج التوظيف ضمن رحلة التأهيل لضمان تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية ومستدامة.
نقلة مهمة لتأهيل الشباب
وأكد عمر سلطان العلماء، أن مبادرة “جسور الفرص” تمثل نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات الكافية بما يمكنهم من الحصول على الوظائف المناسبة، وتحقيق ما يطمحون إليه من تغيير في حياتهم، وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية للوصول إلى هذه الأهداف انطلاقاً من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها “المدرسة الرقمية” في مجال بناء المهارات.
وأضاف: “استطاعت (المدرسة الرقمية) منذ إطلاقها في العام 2020 تحقيق نجاحات كبيرة على صعيد التعليم عن بعد، واستثمار تطبيقات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى أعداد متزايدة من الطلبة والشباب في الوطن العربي والعالم، وصقل مواهبهم وإمكاناتهم واستكشاف قدراتهم الحقيقية لتوظيفها بالشكل الأمثل، ونتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة من خلال مشاركتنا في تنفيذ مبادرة (جسور الفرص)”.
تغيير إيجابي
من جانبه أكد، سعيد العطر أهمية الشراكة بين مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، في سياق قناعتهما المشتركة بضرورة توحيد جهود المؤسسات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في المنطقة لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات، من خلال إعداد جيل الشباب وتزويده بالمعارف والمهارات الضرورية لتحسين فرص حصولهم على ما يستحقونه من عمل وحياة كريمة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعالة في عملية التنمية المستدامة، ويعزز ثقتهم بالمستقبل.
كما قال: “نؤمن في مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) بالقيمة الكبرى التي يمثلها التمويل الوقفي المستدام، في سياق سعي مؤسسة المبادرات للمساهمة في تنمية المجتمعات ومنح الأجيال الجديدة فرصاً حقيقية للتعليم وتطوير القدرات، حيث تمثل المساهمة الجديدة من إيرادات (وقف الأم) لتأهيل 100 ألف شاب وشابة في مصر الشقيقة لدخول سوق العمل، التزاماً راسخاً من المؤسسة بدعم البرامج والمبادرات المعنية ببناء الإنسان، بالتعاون مع شركائنا في الرؤى والأهداف”.

حلول مبتكرة
بدوره، قال المهندس نجيب ساويرس: ” خلق فرص العمل كان دائماً أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ومع دخول المؤسسة عامها الخامس والعشرين، يتواصل هذا التوجّه من خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) و(المدرسة الرقمية) التي نتشرف بالتعاون معها”
وأضاف: “في ظل التحوّلات المتسارعة في أسواق العمل، لم يعد تحقيق فرص عمل مستدامة ممكنًا بالاعتماد على النماذج التقليدية وحدها، بل أصبح يتطلّب حلولاً مبتكرة تستند إلى البيانات، وتواكب التطورات المتسارعة. ومن هذا المنطلق، اعتمدت مؤسسة ساويرس نهجاً يقوم على ربط تنمية المهارات مباشرة بفرص التوظيف الحقيقية، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وضمان أن يؤدّي التدريب إلى فرص اقتصادية ملموسة ومستدامة”.
أمل جديد
كما اعتبر المهندس عمر خليفة الرئيس التنفيذي لمنصة “شغلني”، أن إطلاق مبادرة “جسور الفرص” تحمل أملاً جديداً للشباب والشابات الباحثين عن عمل في جمهورية مصر العربية، لتركيزها على تطوير إمكاناتهم وتحسين قدراتهم ومهاراتهم لدخول سوق العمل، مؤكداً أن منصة “شغلني” ستعمل بتنسيق كامل مع شركاء المبادرة لتحقيق النجاح المطلوب.
وقال: “يسعدنا في منصة (شغلني) أن نكون جزءاً من (جسور الفرص)، وأن نكون شركاء في نجاحها من خلال تعاوننا مع (المدرسة الرقمية) لتنفيذ مراحل هذه المبادرة، بناء على خبراتنا التي تمتد لأكثر من 10 أعوام، وخبرات (المدرسة الرقمية) الواسعة في التعليم المرن وإعداد الكوادر وقدرتها على الوصول السلس إلى مئات الآلاف من الطلبة والشباب، وهو ما أثبتته على مدى الأعوام الماضية”.
مشاركة واسعة
وتعتمد المبادرة نموذج «من المهارات إلى الوظائف»، حيث تُصمم مسارات التدريب بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويُنظر إلى مخرجات التوظيف كهدف أساسي للبرنامج وليس نتيجة لاحقة.
ومن خلال توظيف نماذج التعليم الرقمي والمُدمج، توسّع مبادرة “جسور الفرص” نطاق الوصول إلى الشباب خارج الأطر التقليدية للتدريب، لتشملهم بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الخلفية الاجتماعية أو المستوى التعليمي السابق، بما يتيح مشاركة واسعة وشاملة على مستوى جمهورية مصر العربية.
المدرسة الرقمية
وتتولى “المدرسة الرقمية” قيادة برامج التأهيل ورفع المهارات من خلال “أكاديميات المهارات”، عبر تقديم برامج تدريبية منظمة ومتوافقة مع متطلبات سوق العمل، ومصممة لتزويد الشباب بمهارات عملية وجاهزة للتوظيف وكفاءات مستقبلية، فيما تتولى منصة “شغلني” مهام تحليل احتياجات سوق العمل المصري، وبناء الشراكات مع أصحاب العمل، وتيسير الوصول إلى فرص التوظيف، من خلال دمج آليات التوفيق والتوظيف ضمن رحلة التأهيل، بما يضمن انتقالاً سلساً وفعالاً من التدريب إلى فرص العمل.
نموذج متقدم للتنمية
وبدعم مشترك من مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، تمثل مبادرة “جسور الفرص” نموذجاً متقدماً للتنمية عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص مدعومة بالتكنولوجيا، وتُبرز مدى المساهمة الفعالة للعمل الخيري والابتكار والقطاع الخاص، في تمكين الشباب على نطاق وطني.
ومن خلال مواءمة برامج التعليم والتأهيل مع الطلب الفعلي في سوق العمل، تقدم المبادرة نموذجًا مبتكراً قابلاً للتكرار لمعالجة تحديات بطالة الشباب، وتحسين سبل العيش، ودعم النمو الاقتصادي الشامل، كما تعزز مبادرة “جسور الفرص” دور تنمية المهارات كرافعة للحراك الاجتماعي والاندماج الاقتصادي، واضعة الشباب ليس فقط كمستفيدين من التدريب، بل كمشاركين فاعلين في بناء مستقبل سوق العمل والتنمية طويلة الأمد في مصر.
ويعكس إطلاق مبادرة “جسور الفرص” عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، على كافة مستويات التعاون، بما يثمر حلولاً عملية وعالية الأثر تعود بالنفع المباشر على الشباب والمجتمعات، وتؤكد الالتزام المشترك بالتنمية البشرية، وتوسيع الفرص الاقتصادية.
مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”
أطلقت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” في العام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، على مدى أكثر من عشرين عاماً.
وتضم مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، وقد خصصت منذ إطلاقها في العام 2015، أكثر من 13.8 مليار درهم لجهود المساعدات والإغاثة الإنسانية، ما ساهم في مساعدة 788 مليون إنسان في 118 دولة.
وتهدف المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي الفعال لأهم المشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة، التي تواجهها مناطق عدة في العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري بوصفه المورد الحيوي الأهم عبر تمكين المواهب وصقل المهارات والخبرات وبناء كوادر بشرية متعلمة ومدربة ومؤهلة في كافة المجالات التنموية كي يسهموا في قيادة مسيرة التنمية في أوطانهم.
كما تهدف إلى الارتقاء بواقع التعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والمجتمعات.
سباق العطاء
تسعى حملة “وقف الأم” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مارس 2024، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، لتكريم الأمهات في دولة الإمارات من خلال إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم، إلى دعم تعليم وتأهيل ملايين الأفراد حول العالم بشكل مستدام، وذلك بالشراكة مع عدد من المنظمات والمؤسسات الإنسانية، بما يجسد قيم التراحم والتكافل النبيلة التي غرستها الأسرة الإماراتية في أبنائها ويترجم منظومة العطاء التي رسختها دولة الإمارات.
ونجحت الحملة التي أطلقت بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، في تخطي مستهدفاتها خلال أقل من شهر من إطلاقها، حيث وصلت المساهمات في حملة “وقف الأم” قبل نهاية شهر رمضان الفضيل إلى مليار و484 مليون درهم.
وشهدت حملة “وقف الأم” إقبالاً مجتمعياً واسعاً وتسابقاً على فعل الخير للمساهمة في تكريم الأمهات ودعم الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً، من خلال الارتقاء بالعملية التعليمية، ضمن مختلف المستويات الدراسية والمهنية والتأهيلية، ما يوفر فرصاً مستدامة لتحسين حياتهم، والارتقاء بواقعهم، ويسهم في تمكينهم وإعدادهم لأسواق العمل، الأمر الذي ينعكس على تحقيق الاستقرار في مجتمعاتهم وتفعيل عجلة التنمية والتطوير في جميع المجالات.
خيارات نوعية
تهدف “المدرسة الرقمية”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في نوفمبر 2020، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، إلى تمكين الطلاب بخيارات التعلم الرقمي في المناطق والأقاليم التي لا تتوفر فيها الظروف الملائمة أو المقومات التي يحتاجها الطلاب لمتابعة تعليمهم، كما تتيح خياراً نوعياً للتعلم المدمج والتعلم عن بعد، مستهدفة بالدرجة الأولى الفئات المجتمعية الأقل حظا واللاجئين والنازحين.
وتوفر المدرسة الرقمية نموذجاً تعليمياً متقدماً يتجاوز المناهج الدراسية التقليدية، ويوظّف الذكاء الاصطناعي من خلال توفير خطة تعلّم شخصية ذكية لكل طالب وأنشطته وتفاعله بناءً على أنظمة تحليل البيانات، وتخصيص عملية التعلّم وفقاً لأداء ومهارات كل طالب على حدة، مع الاستفادة من المعلّم الرقمي لدعم الطالب في خطته للتعليم ومتابعة تحصيله.
وتُعد “المدرسة الرقمية”، أول مدرسة رقمية معتمدة دولياً متخصصة في التعليم للفئات الهشّة والمجتمعات الأقل حظًا، وتسعى إلى تمكين المتعلمين والمعلمين في البيئات الصعبة من الوصول إلى تعليم رقمي عالي الجودة، من خلال نموذج تعليمي مبتكر وشامل، حيث تمتد برامجها وخدماتها لتشمل أكثر من 800 ألف مستفيد في 39 دولة، وتقدم برامجها التعليمية بسبع لغات هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والبهاسا، والكردية.
ونجحت “المدرسة الرقمية” في بناء شراكات واسعة مع منظمات عالمية وحكومات وجامعات رائدة، بما يمكنها من الوصول إلى تعليم عالي الجودة، وتدريب المعلّمين الرقميين، وهي معتمدة أكاديمياً من هيئة اعتماد المدارس والجامعات في نيو إنغلاند (NEASC) في الولايات المتحدة الأمريكية.
مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية
تعد مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر، وأُنشئت عام 2001 بتمويل من عائلة ساويرس لدعم الحلول المبتكرة من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر.
عملت المؤسسة منذ تأسيسها على معالجة القضايا الأكثر إلحاحاً والتي تواجه الفئات المهمشة، مثل الفقر والبطالة ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد، كما أسهمت في تمويل العديد من البرامج، بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية، في مصر مع التركيز على القرى النائية والمجتمعات الأشد احتياجاً.
وتعمل المؤسسة، بالشراكة مع صناع السياسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات الأكاديمية، على تطوير حلول تناسب السياق المحلي وتدعم المبادرات الأكثر فعالية، لتعزيز التغيير الإيجابي الدائم في المجتمع المصري، وذلك لتحقيق أهداف عدة أبرزها دعم الأسر التي تعيش في فقر متعدد الأبعاد لزيادة قدرتها على إعالة نفسها، وتغطية أكثر من 80% من احتياجاتها الأساسية، والحصول على تعليم جيد، وتمكين الأفراد والمنظمات الذين أظهروا أو اثبتوا إمكانيتهم من إحداث تغيير اجتماعي ذو أثر كبير، لتحقيق الاستفادة القصوى من إمكاناتهم في مجتمعاتهم.
منصة “شغلني” الإلكترونية
تمثل منصة “شغلني” الإلكترونية، حلقة وصل بين الراغبين في العمل من أصحاب المؤهلات العليا، والمتوسطة، والحرفيين والفنيين، والشركات في وظائف مختلفة.
وتعتبر المنصة وجهة رئيسية للباحثين عن فرص عمل في جميع التخصصات، خاصة لحاملي المؤهلات المتوسطة والفنية، ولفئة أصحاب الهمم، حيث تتيح للباحث عن العمل إنشاء حساب يسجل فيه جميع بياناته الشخصية وخبراته ومؤهلاته ومهاراته، للحصول على فرص عمل مباشرة من الشركات.







