كشفت شركة “سبيس إكس” (SpaceX) عن خطتها لمنافسة أكبر شركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول الأمريكية عبر خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك مع بنية تحتية أرضية.
قالت جوين شوتويل، رئيسة “سبيس إكس” ومديرة العمليات فيها، خلال أول مكالمة للشركة لمناقشة الأرباح، إن أكبر ثلاث شركات تشغيل، وهي “إيه تي آند تي” و”فيرايزون كوميونيكيشنز” و”تي موبايل يو إس”، تحقق إيرادات بمئات مليارات الدولارات سنوياً.
وأضافت: “أتوقع أن نتمكن من الاستحواذ على عدد كبير جداً من عملائهم، لأنني أعتقد أن خدمتنا ستكون أفضل”. وأضافت: “أنا متحمسة جداً بشأن مستقبل ستارلينك موبايل”.
وتابعت قائلة: “نعتزم بالتأكيد تطوير البنية التحتية الأرضية”. وأضافت: “لذلك، لن تقتصر الخدمة على سعة الأقمار الاصطناعية فحسب، بل ستشمل أيضاً تطوير الأجهزة والأنظمة اللازمة لتقديم خدمة هاتف محمول حقيقية”.
وانخفضت أسهم كل من “إيه تي آند تي” و”فيرايزون” و”تي موبايل” بأكثر من 4% في التداولات اللاحقة للإغلاق بعد تصريحات شوتويل.
وتقوم خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية التابعة لـ”سبيس إكس” بالفعل ببث البيانات مباشرة إلى الهواتف المحمولة، ما يعزز الخدمة في المناطق التي تنعدم فيها التغطية ضمن الشبكات الأرضية الحالية.
وتؤدي إضافة مكونات أرضية، مثل أبراج الاتصالات، إلى تحسين وضع “ستارلينك” في المنافسة، إلا أن ذلك سيكون مكلفاً، وسيتطلب إنشاء وتشغيل شبكات بمليارات الدولارات من البنية التحتية المادية على مستوى البلاد، إلى جانب موجات الراديو المحدودة التي تخضع لتنظيم الحكومة.
وتتطلب خطط “سبيس إكس” لجذب العملاء بعيداً عن شركات التشغيل الراسخة إطلاق شبكة من أقمار “ستارلينك” المطورة، والحصول على حقوق استخدام مزيد من الطيف الترددي، أي موجات الراديو اللازمة لبث التغطية، وتأمين الوصول إلى آلاف أبراج الاتصالات وعُقد الخلايا الصغيرة. وقد يستغرق كل ذلك سنوات.
.
وذكرت “بلومبرج” الشهر الماضي أن “سبيس إكس” أجرت محادثات مع “تشارتر” بشأن تمرير جزء من حركة اتصالاتها الهاتفية عبر البنية التحتية الأرضية التابعة لأكبر مزود لخدمات الإنترنت المنزلي.






