ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، أن شركة “سبيس إكس” تسعى لجمع 40 مليار دولار لشراء رقائق من “إنفيديا”، في مؤشر على الطلب المتسارع بين مطوري الذكاء الاصطناعي على مزيد من القدرة الحاسوبية.
وبحسب التقرير، تتضمن خطة التمويل جمع نحو 10 مليارات دولار في شكل قروض مصرفية و30 مليار دولار من الديون ذات الدرجة الاستثمارية لتمويل شراء الرقائق.
ولفت التقرير إلى أنها من المتوقع أن تقود “أبولو” الصفقة وتساعد في بيع الديون إلى المستثمرين، كما أنه من المتوقع إتمام الصفقة خلال العام المقبل.
وتشارك مجموعة “بيمكو” لإدارة الاستثمارات، إلى جانب عدد محدود من المقرضين، في محادثات لتوفير التمويل للصفقة، وفق الصحيفة.
ومحت أسهم “سبيس إكس” مكاسبها في تعاملات ما بعد الإغلاق عقب تقرير “فايننشال تايمز”، وانخفضت بما يصل إلى 1.8% في نيويورك. وارتفع سهم “إنفيديا” بما يصل إلى 0.6%.
وتعكس الصفقة حجم الاحتياجات الرأسمالية المتزايدة المرتبطة بالتوسع في الذكاء الاصطناعي، إذ تتسابق شركات التكنولوجيا لتأمين المعالجات المتقدمة وبناء مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطويرها.
وتقدر “مورجان ستانلي” أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستحتاج إلى نحو 1.5 تريليون دولار من التمويل الخارجي بحلول عام 2028، في وقت بدأ فيه المقرضون والمستثمرون في إبداء قدر أكبر من الحذر تجاه تمويل التوسع السريع في هذا القطاع.
وتكتسب قدرة سبيس إكس” على الوصول إلى سوق الديون أهمية خاصة، بعدما حصلت الشركة على تصنيف ائتماني ضمن فئة الدرجة الاستثمارية عقب طرحها العام الأولي في يونيو، الذي بلغت قيمته 86 مليار دولار.
وبعد أقل من أسبوعين على الطرح، باعت سبيس إكس سندات عالية التصنيف بقيمة 25 مليار دولار، إلا أن هذه السندات تعرضت لضغوط في الأيام التالية، مع تزايد مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع ديون الشركة وحجم إنفاقها الرأسمالي.
ومن المتوقع أن تعزز تلك الصفقة العلاقات بين سبيس إكس وإنفيديا، بعدما تعهد ماسك بمضاعفة استثماراته في تكنولوجيا المجموعة. كما من المتوقع أن تكون الصفقة فوزاً لإنفيديا التي تكافح مع زيادة المنافسة مع الشركات المنتجة للرقائق.






