Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| الإصدار الأول لمجلة Popular Mechanics وآبل تطلق جهاز «ماك ميني»

في مثل هذا اليوم، 11 يناير 1902، وُلدت واحدة من أكثر المجلات تأثيرًا في تاريخ التكنولوجيا والابتكار، حيث صدر العدد الأول من مجلة “بوبولار ميكانيكس” (Popular Mechanics)، التي سرعان ما أصبحت بوابة العالم إلى المستقبل، ومنصة تُبسّط العلوم والهندسة لعامة القرّاء.

في هذا اليوم، أصدر هنري هافن ويندسور العدد الأول من مجلة Popular Mechanics، واضعًا حجر الأساس لمدرسة صحفية جديدة تُقدّم العلوم والتقنية بلغة بسيطة وجذابة، وفي وقت كانت فيه الولايات المتحدة والعالم على أعتاب ثورة صناعية جديدة، ما جعل المجلة نافذة مثالية لفهم الابتكارات التي كانت تتسارع بوتيرة غير مسبوقة.

اعتمد ويندسور على فلسفة تحريرية واضحة: جعل التكنولوجيا مفهومة وقريبة من الناس. لم تكن المجلة موجهة للمهندسين فقط، بل لكل من يملك فضولًا تجاه كيفية عمل الأشياء. هذا التوجه جعلها لاحقًا مرجعًا لعشاق الاختراعات، ومحركًا لخيال أجيال كاملة من المبتكرين.

ضم العدد الأول موضوعات تتناول الهندسة الميكانيكية، والاختراعات المنزلية، والتقنيات الجديدة في النقل والصناعة، مع رسوم توضيحية كانت تُعد ثورية في ذلك الوقت. وقد ساهمت هذه المواد في ترسيخ هوية المجلة كمنصة تجمع بين المعرفة والمتعة، وتفتح الباب أمام القارئ العادي لفهم عالم معقد بطريقة سلسة.

تحولت مجلة “بوبولار ميكانيكس” (Popular Mechanics) خلال العقود التالية إلى واحدة من أشهر المجلات العلمية في العالم، واستمرت في تغطية كل ما يتعلق بالسيارات، والفضاء، والطيران، والابتكار، والأدوات، والعلوم التطبيقية، ومع تطور الزمن، بقيت وفية لرسالتها الأساسية: تبسيط العلم دون إفراغه من قيمته.

بعد أكثر من 120 عامًا على صدور عددها الأول، ما زالت “بوبولار ميكانيكس” تُصدر محتواها وتواكب أحدث التقنيات، محافظة على جمهور واسع من القرّاء والمهتمين بالعلوم.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1971، ظهر مصطلح “وادي السيليكون” (Silicon Valley) لأول مرة في المطبوعات، ليُطلق شرارة الهوية الجديدة لمنطقة ستصبح لاحقًا قلب التكنولوجيا العالمي.

ورد مصطلح “وادي السيليكون” في سلسلة مقالات بصحيفة “إلكترونيك نيوز” (Electronic News) كتبها الصحفي دون هوفلر، لتبدأ رحلة الاسم الذي سيُعرّف صناعة الابتكار لعقود.

ونشر الصحفي الأميركي دون هوفلر أول أجزاء سلسلة بعنوان “سيليكون فالي الولايات المتحدة الأمريكية” (Silicon Valley U.S.A.) في صحيفة Electronic News، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها المصطلح مطبوعًا، وتناولت السلسلة صعود صناعة أشباه الموصلات في وادي سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، حيث كانت الشركات الناشئة والمختبرات التقنية تتكاثر بسرعة مذهلة.

جاء الاسم من عنصر السيليكون المستخدم في تصنيع الشرائح الإلكترونية، وهو المادة الأساسية التي قامت عليها ثورة الحوسبة، وقد اقترح الاسم صديق هوفلر، رالف فارست، قبل أن يتبنّاه الكاتب ويستخدمه عنوانًا لسلسلة مقالاته.

بعد نشر المقال، انتشر المصطلح بسرعة بين العاملين في قطاع التكنولوجيا، ثم في الإعلام الأميركي، قبل أن يتحول إلى علامة عالمية تُشير إلى مركز الابتكار والشركات العملاقة مثل آبل وإنتل وجوجل، وأصبح الاسم رمزًا لثقافة ريادة الأعمال، والمخاطرة، والبحث المستمر عن المستقبل.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1984، وُلد مات مولينويج، أحد أبرز روّاد البرمجيات مفتوحة المصدر، والمطوّر الذي غيّر شكل الإنترنت بإطلاقه منصة ووردبريس، التي أصبحت اليوم العمود الفقري لملايين المواقع حول العالم.

وُلد ماتيو تشارلز مولينويج في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، ونشأ في بيئة شجّعته على استخدام الحاسوب منذ صغره، خصوصًا أن والده كان مبرمجًا، ما ساعده على تطوير شغفه المبكر بالتقنية والبرمجة.

بدأ مولينويج مسيرته في تطوير الويب خلال سنوات دراسته الجامعية، قبل أن يترك الجامعة ليتفرغ لمشروعه الذي سيغيّر الإنترنت “ووردبريس”، وفي عام 2003، شارك في تأسيس المنصة التي انطلقت كمشروع مفتوح المصدر، لتصبح لاحقًا أكبر نظام إدارة محتوى في العالم، وتشغّل أكثر من 40% من مواقع الويب تقريبا.

اعتمدت المنصة على فلسفة بسيطة، هي تمكين أي شخص من إنشاء موقع إلكتروني بسهولة، دون الحاجة إلى معرفة تقنية عميقة، وجعل هذا النهج الديمقراطي في نشر المحتوى من ووردبريس منصة مفضلة للمدونات والشركات والمؤسسات الإعلامية والمتاجر الإلكترونية.

أسس مولينويج لاحقًا شركة Automattic، التي تقف خلف WordPress.com وعدد من الخدمات الشهيرة مثل WooCommerce وJetpack، وقد ساهمت الشركة في تعزيز مكانة ووردبريس عالميًا، وتحويلها من منصة تدوين إلى منظومة متكاملة للنشر الرقمي.

يُعد مولينويج اليوم من أبرز الداعمين لفلسفة المصدر المفتوح، ومن الأصوات المؤثرة في مستقبل الويب، وبفضل رؤيته، أصبح الإنترنت أكثر انفتاحًا وسهولة للجميع، وما زال تأثيره يتوسع مع استمرار نمو ووردبريس وتطورها.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2005، كشفت شركة آبل عن جهاز “ماك ميني” (Mac mini) لأول مرة، في خطوة أحدثت ضجة كبيرة لأنها قدّمت أرخص وأصغر حاسوب مكتبي في تاريخ الشركة، بسعر ابتدائي بلغ 499 دولارًا فقط، حيث كان الجهاز موجّهًا لجذب مستخدمي ويندوز وتشجيعهم على الانتقال إلى نظام macOS دون تكلفة مرتفعة.

وأعلن ستيف جوبز، في مؤتمر Macworld Expo بمدينة سان فرانسيسكو، عن جهاز “ماك ميني” Mac mini، واصفًا إياه بأنه “أكثر الطرق اقتصادية للاستمتاع بنظام Mac OS X”، وقد جاء الجهاز بتصميم صغير للغاية، بارتفاع لا يتجاوز بوصتين ووزن 1.3 كجم، ليعيد تعريف مفهوم الحواسيب المكتبية منخفضة التكلفة.

كان “ماك ميني” أول جهاز مكتبي من آبل يُباع بدون شاشة أو لوحة مفاتيح أو فأرة، تحت شعار “أحضر شاشتك ولوحة مفاتيحك وفأرتك” (BYODKM)، واستهدف شريحة واسعة من المستخدمين الذين يرغبون في دخول عالم آبل دون دفع مبالغ كبيرة، وشكّل نقطة تحول في استراتيجية الشركة لجذب مستخدمي ويندوز، إذ يمكنهم استخدام ملحقاتهم القديمة مع الجهاز الجديد.

وقدم “ماك ميني” معالج من نوع PowerPC G4، ومساحة تخزين داخلية تصل إلى 80 جيجابايت، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بسعة 256 و512 ميجابايت، مع نظام تشغيل Mac OS X Tiger، مع حزمة iLife الثورية في إدارة الصور والموسيقى وتحرير الفيديو.

The short URL of the present article is: https://followict.news/y815