تجاوزت ثروة الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” حاجز التريليون دولار في سابقة هي الأولى من نوعها في عالم المال والأعمال ليصبح رسميًا اول أول تريليونير في التاريخ، وذلك عقب الطرح العام الأولي لأسهم شركة سبيس إكس في بورصة ناسداك الأمريكية.
وارتفعت ثروة إيلون ماسك من نحو 800 مليار دولار قبل الإدراج إلى أكثر من تريليون دولار، مدفوعةً بحصته البالغة 4.8 مليار سهم في الشركة، بالإضافة إلى استثماراته وحصصه في شركات أخرى، منها شركة تسلا.
وافتتح سهم سبيس إكس تداولاته عند 150 دولارًا للسهم، وظل أعلى من مستوى 138 دولارًا، وهو السعر الذي دفع القيمة الإجمالية لثروة ماسك إلى تجاوز حاجز التريليون دولار.
وبحسب التقديرات، فقد باتت ثروة ماسك -البالغ من العمر 54 عاماً- تعادل تقريبًا مجموع ثروات أربعة من أبرز أثرياء العالم مجتمعين، وهم لاري بيج وسيرجي برين مؤسسا جوجل، بالإضافة إلى جيف بيزوس ولاري إليسون، إذ تتجاوز ثرواتهم المجمعة حاجز التريليون دولار.
ويُعد هذا الإنجاز المالي غير مسبوق في التاريخ، إذ يأتي بعد نحو 110 أعوام من دخول رجل الأعمال الأمريكي جون روكيفيلير سجل الأثرياء كأول شخص تتجاوز ثروته مليار دولار عام 1916.
وربما يكاد يصعب استيعاب حجم ثروة بقيمة تريليون دولار، فهي تعادل تقريباً الناتج المحلي الإجمالي لسويسرا. سيحتاج ستيف كوهين، الذي حقق 3.4 مليار دولار العام الماضي بوصفه أعلى مدير صندوق تحوط دخلاً في العالم، إلى كسب هذا المبلغ لمدة تقارب 300 عام قبل أن يصل إلى تريليون دولار. وسيحتل كل واحد من أبناء ماسك الأربعة عشر المرتبة 29 بين أغنى أفراد العالم إذا ورثوا حصصاً متساوية من تركته.





