حذر “ديميس هاسابيس” الشريك المؤسس ورئيس “جوجل ديب مايند”، من أن حوادث الاختراق التي تنفذها أنظمة الذكاء الاصطناعي تعد بمثابة إنذارات مبكرة، مشيرًا إلى احتمال وقوع حوادث أكثر خطورة خلال السنوات المقبلة إذا لم تُعزز إجراءات تأمين هذه الأنظمة.
وقال “هاسابيس”، الذي يشغل أيضًا منصب كبير العلماء في الشركة الأم “ألفابت”، خلال قمة الذكاء الاصطناعي في دبلن اليوم الأربعاء، إن الحوادث الأخيرة بمثابة إنذارات مبكرة، لأن قدرات هذه الأنظمة لا تزال محدودة نسبيًا، لكنه حذر من أن تداعياتها قد تتفاقم خلال السنوات القليلة المقبلة.
ودعا “هاسابيس” إلى تبني ممارسات أمنية مماثلة لتلك المستخدمة في قطاعات حساسة، مثل التكنولوجيا النووية والحيوية، مشيرًا إلى الحاجة مستقبلًا إلى هيئة دولية لوضع معايير موحدة لسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويشير هذا إلى أن تزايد قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام مستقلة يرفع أهمية الأمن السيبراني من مجرد حماية تقنية إلى قضية تنظيمية دولية، ويجعل ذلك وضع معايير أمنية مرنة وقابلة للتحديث ضرورة لمواكبة تطور التكنولوجيا.







