أكد جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، على استدامة الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن دورة التكنولوجيا الحالية لا تزال في بدايتها، وذلك ردًا على حالة القلق التي سيطرت على الأسواق العالمية مؤخرًا وأدت إلى تراجع أسهم شركات التكنولوجيا.
وأوضح “هوانج”، خلال تصريحات صحفية في طوكيو، أن دورات التكنولوجيا تستمر عادة لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 عامًا قبل أن تصل إلى مرحلة الاستقرار، بحسب “فرانس برس”.
وحول تساؤلات بشأن احتمالية تباطؤ وتيرة النمو، أشار “هوانج” إلى أن أشباه الموصلات في طريقها لتصبح الصناعة الأكبر عالمياً، نظراً لكونها ركيزة أساسية في بنية الاقتصاد الرقمي والأنظمة الاجتماعية الحديثة.
ويرى هوانج أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة برمجية، بل تحول إلى “آلة لتوليد الأرباح” والناتج المحلي الإجمالي، مما يجعله المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي.





