احتضنت المرحلة الثانية من مشروع جولدن جيت بالقاهرة الجديدة، المملوك لشركة ريدكون بروبرتيز، فعاليات المائدة المستديرة “Egypt’s Intelligence Economy Moment: A 2043 Live Roundtable”، التي نظمتها الشركة بالتعاون مع مشروع 2043 وTPP Network، وبرعاية e& Business، بمشاركة واسعة من صناع القرار وخبراء التكنولوجيا والاستثمار.
وشارك في الفعالية أحمد كجوك، وزير المالية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي القطاعين العام والخاص، حيث ناقش المشاركون مستقبل اقتصاد الذكاء الاصطناعي، وآليات توطين سلاسل القيمة المرتبطة به، وفرص تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.
جلسة تناقش البنية الرقمية وسلاسل القيمة للذكاء الاصطناعي
ركزت الجلسة النقاشية الأولى على البنية التحتية الرقمية وسلاسل القيمة الداعمة لاقتصاد الذكاء الاصطناعي، وشارك فيها كل من أحمد عبداللطيف، الخبير والاستشاري في البنية الرقمية والتحول الرقمي، ومحمد سامح، العضو المنتدب لشركة راية لمراكز البيانات، ومصطفى أبو جمرة، الرئيس التنفيذي لشركة MediaSci، ومحمد الرويني، مدير حلول المؤسسات والشركات بشركة e& Egypt.
وتناول المشاركون متطلبات تطوير البنية الرقمية، وأهمية مراكز البيانات، ودور التقنيات الحديثة في دعم التحول الرقمي وتسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل مختلف القطاعات الاقتصادية.
مناقشة فرص الاستثمار وبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي
أما الجلسة الثانية، فقد ركزت على فرص بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي في مصر، من خلال السياسات الحكومية والاستثمار وآليات التمويل، بمشاركة محمد عكاشة، الشريك المؤسس لشركة DisrupTech Ventures، والدكتور ماجد غنيمة، مؤسس M Empire Angels، ويؤيل أشرف، مؤسس ورئيس شركة Progressio، والدكتور هيثم حمزة، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة ورئيس مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC-ITIDA).
وشهدت الجلسة مناقشات حول أهمية توفير بيئة داعمة للشركات الناشئة، وتعزيز الاستثمارات في التكنولوجيا، وتطوير الكفاءات البشرية، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر ضمن الاقتصادات الواعدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
«جولدن جيت» منصة للأعمال والابتكار
وأكدت استضافة هذه الفعالية رؤية ريدكون بروبرتيز في تطوير مشروع جولدن جيت ليصبح مركزًا متكاملًا للأعمال والابتكار، يتجاوز مفهوم المشروعات متعددة الاستخدامات، عبر توفير بيئة تستضيف الفعاليات الاقتصادية والحوارية التي تجمع بين الحكومة والقطاع الخاص.
ويستهدف المشروع دعم تبادل الخبرات والأفكار، وخلق فرص للتعاون بين مختلف الأطراف، بما يعزز الابتكار ويسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية المستدامة، وترسيخ مكانة القاهرة الجديدة كمركز للأعمال والتكنولوجيا.





