اتفقت شركة “مايكروسوفت” على استئجار سعة لمراكز بيانات في موقع بالنرويج كان مخصصاً في الأصل لشركة “أوبن إيه آي”، وتم الترويج له باعتباره جزءاً من مبادرة “ستارجيت” التابعة لشركة الذكاء الاصطناعي.
قالت شركة “إن سكيل” (Nscale) في بيان إن “مايكروسوفت” ستستأجر 30 ألف شريحة إضافية من طراز “فيرا روبن” من شركة “إنفيديا” من مزود خدمات الحوسبة السحابية “إن سكيل” في مجمع يقع داخل الدائرة القطبية الشمالية في نارفيك بالنرويج.
ويأتي ذلك استكمالاً لالتزام سابق بقيمة 6.2 مليار دولار كانت “مايكروسوفت” قد تعهدت به في الموقع نفسه.
وكانت “أوبن إيه آي” قد أجرت في البداية محادثات بشأن سعة لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في المجمع، لكنها لم تبرم اتفاقاً مع “إن سكيل”.
وكانت “أوبن إيه آي” قد سوّقت الموقع في يوليو 2025 باسم “ستارجيت النرويج”، في إشارة إلى استثمار مشروعها المشترك المخطط له بقيمة 500 مليار دولار في البنية التحتية الأمريكية لتشغيل المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، أعلنت “أوبن إيه آي” الأسبوع الماضي إنها ستعلق مؤقتاً مشروع “ستارجيت” المماثل في المملكة المتحدة، وهو موقع آخر طورته “إن سكيل”؛ مشيرة إلى أن أسباب القرار هي ارتفاع تكلفة الطاقة وتشديد اللوائح التنظيمية في البلاد.
ويمثل قرار “أوبن إيه آي” وقف مشروع “ستارجيت” في المملكة المتحدة مؤقتاً، وإخفاقها في التوصل إلى اتفاق مع “إن سكيل” في النرويج، تعارضاً مع خطط البنية التحتية التي كانت قد أشارت إليها سابقاً. بعد سلسلة من الإعلانات اللافتة في السنوات الأخيرة.
ويبدو أن “أوبن إيه آي” تتبنى نهجاً أكثر حذراً تجاه التكاليف المتزايدة لمزارع الخوادم التابعة لها. وكانت الشركة قد أبلغت المستثمرين في فبراير بأنها ستنفق نحو 600 مليار دولار على البنية التحتية بحلول 2030، وهو رقم أقل من الالتزامات طويلة الأجل بقيمة 1.4 تريليون دولار التي كانت قد ألمحت إلى نيتها لاستثمارها سابقاً.
وقال متحدث باسم “أوبن إيه آي” إن الشركة تواصل استكشاف اتفاق بشأن سعة في النرويج، وإنها تعمل مع عدد من الشركاء لتعزيز بنيتها التحتية.







