Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

إيلون ماسك يعود للبيت الأبيض.. ويعلق: 2026 سيكون عاماً مذهلاً!

أظهرت صورة نشرها الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” عبر حسابه على منصة “إكس”، أن علاقته بالرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تحسنت بشكل كبير بعد فترة من التوتر شهدتها علاقة الرجلين في منتصف عام 2025، عقب مغادرة ماسك لفريق “إدارة كفاءة الحكومة”.

ويبدو أن الفترة القادمة ستشهد عودة العلاقات بينهما بقوة، بعدما أبدى أغنى رجل في العالم دعمه الكامل للجمهوريين في الانتخابات النصفية وظهر وهو يحتفل بـ “انتصار فنزويلا”.

مأدبة عشاء تذيب الجفاء
ونشر مالك منصة “إكس” وشركتي “تسلا” و”سبيس إكس”، صورة لمأدبة عشاء جمعته بالرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، في منتجع “مارا لاجو” بولاية فلوريدا.

وعلق ماسك على الصورة في تغريدة قائلاً: “قضيت عشاءً رائعاً مساء أمس مع الرئيس والسيدة الأولى. عام 2026 سيكون عاماً مذهلاً!”.

يمثل هذا العشاء، الذي حضره مستشارون كبار وشخصيات بارزة من “وادي السيليكون”، تدشيناً لتحالف “السياسة والتقنية”. هذا التقارب قد يمنح ترامب زخماً اقتصادياً وتقنياً هائلاً، بينما يؤمن لماسك بيئة تشريعية داعمة لطموحاته.

مصالحة نهائية
كما يأتي هذا اللقاء في لحظة سياسية فارقة، وبعد أيام من العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وكان ماسك من أوائل المهنئين لترامب على هذه الخطوة، واصفاً إياها بـ “انتصار للعالم”، مما مهد الطريق لهذا اللقاء الودي الذي يراه مراقبون بمثابة “مصالحة نهائية”.

بداية توتر العلاقات
وشهدت علاقة الرجلين توتراً حاداً في منتصف عام 2025، عقب مغادرة ماسك لفريق “إدارة كفاءة الحكومة”. وانفجر الخلاف علناً بسبب قانون ألغى إعانات ضريبية للسيارات الكهربائية، ما دفع ماسك للتحذير من تفاقم العجز الفيدرالي.

وبلغت حدة الصدام ذروتها بتبادل الاتهامات الشخصية، حيث لوّح ماسك بملفات شائكة، وهدد ترامب بإلغاء العقود الحكومية لشركات ماسك. وصل الأمر بمالك “سبيس إكس” إلى التهديد بتأسيس حزب سياسي ثالث.

بدأت هذه الخلافات في التلاشي خلال نوفمبر الماضي، مع تقارير عن عودة التنسيق بين الطرفين.

دعم ماسك للحزب الجمهوري
وأكدت تقارير حديثة من “أكسيوس” و”فوكس بيزنس” أن ماسك بدأ بضخ تبرعات مالية ضخمة لدعم مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات الكونجرس النصفية المقررة في نوفمبر القادم.

يهدف ماسك من خلال هذا الدعم إلى تأمين أغلبية الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ، ومواجهة ما يصفه بـ “اليسار الراديكالي”. كما حذر مؤخراً من أن “أمريكا ستكون في خطر” في حال فوز الديمقراطيين.

The short URL of the present article is: https://followict.news/0yua