تعتزم شركة “ميتا” زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في ظل حملة يقودها الرئيس التنفيذي للشركة “مارك زوكربيرج” لتجميع البنية التحتية وقدرات الحوسبة والمواهب التي يرى أنها ضرورية للفوز في سباق تنافسي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتوقعت الشركة أن تتراوح النفقات الرأسمالية على مدار العام بأكمله بين 115 مليار دولار و135 مليار دولار، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 110.6 مليار دولار، وفق بيانات جمعتها “بلومبرغ”.
وقال زوكربيرج، إن استراتيجيته تركز على “تحميل” القدرات الحاسوبية مقدماً استعداداً لتحقيق هدف الشركة المتمثل في الوصول إلى “الذكاء الفائق”، وهو إنجاز نظري يمكن عنده للذكاء الاصطناعي أن يواكب البشر أو يتفوق عليهم في العديد من المهام.
وقالت “ميتا” أمس الأربعاء إن مبيعات الربع الأول ستتراوح بين 53.5 مليار دولار و56.5 مليار دولار، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 51.3 مليار دولار.







