Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

منصة «FollowICT» تنعى وفاة الكاتب الكبير جلال دويدار وتقدم أحر التعازي للمهندس حاتم دويدار

البريد

تتقدم «FollowICT» بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الراحل الكاتب الصحفي الكبير جلال دويدار رئيس تحرير جريدة الأخبار الأسبق، وأحد رواد الصحافة المصرية والذي وافته المنية اليوم الجمعة عن عمر يناهز 86 عامًا.

وتقدم أسرة تحرير «FollowICT» تعازيها الخاصة للمهندس حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة “اتصالات”، نجل الراحل الكبير ، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوب ذويه وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرًا من أهله، ويرزقه الجنة بغير حساب.

وكتب خالد ميري رئيس تحرير جريدة الأخبار، وكيل نقابة الصحفيين عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”منذ قليل :”فقدت أسرة تحرير الأخبار أستاذنا الأكبر جلال دويدار رئيس التحرير الأسبق، الرجل الذى علمنا كل ما نعرف ومنحنا الفرصة وفتح لنا الأبواب وكان خير سند ومعين، اللهم تغمده بواسع رحمتك والهمنا وتلاميذه وأسرته الصبر”.

بدأ جلال دويدار رحلته مع أخبار اليوم عندما كان طالبا بالتوجيهية عام 1954، وكتن في رحلة إلى الأقصر واسوان مع المدرسة، وفي طريق العودة وقع حادث تصادم بين قطاري بضائع عند إدفو، أدى إلى خروج بعض العربات عن القضبان، فنزل من القطار وقام بتصوير الحادث وجمع معلومات عنه، ثم اتجه إلى مبنى أخبار اليوم وقابل أحمد لطفي حسونة نائب رئيس تحرير الأخبار حينها وأعطاه الفيلم الكي قام بتصويره، ثم فوجئ بنشره في اليوم التالي بالعناوين الكبيرة، ومدون عليها “مراسل الأخبار في الصعيد”، وبعدها طلب من عثمان لطفي سكرتير التحرير الموافقة على تعيينه مراسلا، وبالفعل انضم إلى أسرة الأخبار.

وفي عام 1955 حصل على شهادة الثانوية العامة وعُين للتدريب بأرشيف وكالة أنباء الشرق الأوسط، ونتيجة لصلته بالأخبار تم الاستغناء عنه.

وعُين بعد ذلك للتدريب مع أحمد لطفي حسونة في قسم الجامعات الذي كان يشرف عليه وبدأ يعمل مندوبا لأخبار الجامعات داخل الجامعة، وقضى في هذا العمل عاما كاملا دون أن يتقاضى مقابلا، مما أغضبه وجعل يطلب مقابلة مصطفى أمين، الذي تعاطف معه وكتب خطابا لأحمد زين لضمه لقسم الأخبار.

وصدر قرار في أول مايو بتعيينه محررا تحت التدريب براتب 12 جنيها، وكان طالبا بقسم الصحافة وظل يعمل حتى تخرجه في ١٩٥٩.

ونجح خلال تواجده بالأخبار في تحقيق العديد من الانفرادات مثل الحوار مع صلاح البيطار رئيس وزراء سوريا وقت الوحدة، وبعض تفاصيل ثورة العراق، ونبأ طلاق الملكة رانيا من الملك حسين، كما قام بتغطية محاولة انقلاب بالسودان عام ١٩٥٨ وانقلاب الحزب القومي السوري بلبنان 1962.

وعمل كرئيس تحرير لجريدة الأخبار و تم اختياره أمينا عاما للمجلس الأعلى للصحافة، وتولى منصب عضو لجنة حماية حقوق المستخدمين في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات منذ ديسمبر 2019.

واختير عام 2017 كشخصية العام بوصفه صانعا للصحافة اليومية، خاصة أنه قضى 60 عاماً في مؤسسة أخبار اليوم، حيث عين قبل تخرجه بعامين، واقتدى به تلاميذ أخبار اليوم في أمانة الكلمة وشرف المسؤولية وكان يحترم جيله وأساتذته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

google-site-verification=cWDx-6l6zbnRS7oWgyeZCiAtozfX6L5evqQ2wtPQqWY