Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

طارق مجدي مؤسس «وفرها»: وصلنا لأكثر من مليون معاملة في 2022 والتوسع بالسعودية قبل نهاية العام خطوتنا القادمة

نجحت منصة “وفرھا -Waffarha” المتخصصة في تقدیم العروض والخصومات على عملیات الشراء عبر الإنترنت، في الحصول على مساحة عمل مميزة في السوق المصرية خلال الفترة الماضية، لدعمها مجال التسوق الإلكتروني ومنح العملاء تجربة شراء بشكل میسر، وأيضا إتاحة خدمات ممیزة من شأنھا تعزیز فكرة الجمعیة الإلكترونیة.

ومن واقع التجربة التي تمر بها كل الشركات الناشئة من تخوفات كثيرين في البداية للتحول نحو التكنولوجيا في مجالات رئيسية للأعمال، خطت المنصة تجربتها بقيادة مؤسسها ” طارق مجدي” الذي أمن بإمكانيات فكرته في البداية البداية، في ظل توقيت إرسى فيه السوق المصرية قواعد مشهد التكنولوجيا المالية والتجارة الإليكترونية ومسار تطور الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.

وبرزت الشركة في ظل توجه عام يقود الشركات الناشئة المتخصصة لتطبيع الرقمنة في أي شيء موجود في الثقافة المصرية في ضوء بيئة الاقتصاد الكلي الحالية التي تجتاج لمذيد من التسهيلات والأليات التكنولوجية التي تمول التجارة بين الشركات وتمويلات سلاسل التوريد نهاية بالعميل.

بوابة الاقتصاد الرقمي FollowICT حاورت طارق مجدي مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي، ليتحدث عن رحلة ” وفرها”، والتحديات التي واجهتها وخططها للمستقبل.

ما هي المهارات والخبرات التي اكتسبتها لتؤسس شركة ناشئة ناجحة؟

اكتسبت المهارات بشكل تدريجي، حيث كان التطبيق هو مشروع تخرجي أثناء دراستي بالأكاديمية البحرية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وأثناء دراستي للماجستير كان العمل بدأ في التطبيق بشكل أكبر، وكنت أطبق ما أدرسه على التطبيق بشكل عملي، فلم أعمل قبل” وفرها” في أي مكان، ولكن كان التعليم ذاتياً، من خلال الدراسة بجانب الصعوبات التي كنا نواجهها وتعلمنا من خلالها.

وما هي أبرز تلك الصعوبات؟

بدأنا العمل منذ 10 سنوات، ووقتها لم يكن استخدام المدفوعات الرقمية بالشكل الحالي، والتجار لم يكونوا على دراية بالحلول الرقمية، ولم يتقبل التجار فكرة وجود عروض على تطبيق إلكتروني أو يكون هناك دفع رقمي، وكان هناك تخوف من الناس نفسها، ونحن واجهنا تلك الصعوبات في بدايتها وتعلمنا منها، ولذلك أصبح لدينا كل وسائل الدفع المتاحة في مصر، سواء من خلال فيزا أو ماستر كارد أو التقسيط البنكي وغير البنكي مثل فاليو، والدفع بالمحافظ الإلكترونية أو بالأكواد من خلال فوري وأمان، وكل أنواع الدفع.

ولماذا فكرت في فكرة “وفرها” بالتحديد؟

كنت أستخدم خدمات التخفيضات سواء كانت كروت أو كتيبات باشتراكات سنوية، وأحيانا كانت تواجهني مشاكل، ففكرت لماذا لا أقدم هذه الخدمة بشكل مختلف وإلكتروني ويكون سهلا وبسيطا على العميل، وفي نفس الوقت لا يوجد به المشاكل التي نقابلها.

ألم تفكر في التخلي عن تلك الفكرة بسبب الصعوبات التي واجهتك في البداية؟

بالتأكيد كان فيه صعوبات شديدة ولحظات يأس، ولكن كنا نبذل أقصى مجهود ونقوي شبكة علاقات ضخمة، وكان الهدف هو الذي يجعلني أستمر، فكان هدفي هو أن يكون التطبيق بمثابة Lifestyle app يستخدمه العميل في كل شيء في حياته، فكلما كان هناك لحظة يأس كنت أحاول أن أكمل وأرى ما حققته قبل ذلك حتى استكمل المشوار، فلم نتوقف لحظة.

وهل كنت تتوقع أن يحقق”وفرها” النجاح الذي وصل إليه؟

منذ البداية كان لديّ هدف النجاح، وعندما بدأنا كان هناك تقريبا 10 منافسين في نفس السوق، ولكن حاليا نحن المكان الوحيد الذي يقدم تلك الخدمات بهذا الشكل.

وهل أصبحتم خارج المنافسة الآن؟

لا يوجد حاليا منافس مباشر، لكن في نفس الصناعة هناك شركتان تقريبا، ولكننا التطبيق الوحيد الذي يقدم الخدمة بدون اشتراك، والمنافسة عموما في صالح الجميع، سواء في صالح العميل أو التاجر، أو حتى الشركة، فالمنافسة تجعلنا نبحث كل يوم عن الجديد الذي يمكن أن نقدمه.

وما هي أبرز التحديات التي واجهتكم أثناء رحلتكم؟

أن نستطيع الوصول إلى ناس تصدق الفكرة ونحن شركة ناشئة في بدايتها ويعملون معنا، وأن نعمل في صناعة العميل والتاجر يخاف منها، وأن نبدأ الرحلة من بدايتها في صناعة جديدة على الجميع فكلها تحديات وصعوبات استطعنا أن نتعامل معها.

وكيف عملتم على تطوير الشركة لتصبح من أنجح الشركات في مجالها؟

طوال الوقت هناك تطوير في الشركة نابع من خبراتنا، فجميع الموظفين في الشركة شباب في أوائل الثلاثينات على الأكثر، ولديهم قدرات ابتكارية وهدف لتقديم خدمات مبتكرة، والحمد لله حققنا نتائج رائعة، منها الوصول إلى أكثر من 3.5 مليون عميل، ونقدم جميع أشكال المدفوعات الرقمية، فكلها خطوات ناجحة،كما قمنا هذا العام بأكثر من مليون معاملة حتى الآن، بحجم عمل يتخطى 150 مليون جنيه، والمخطط الوصول لأكثر من ضعفين حجم عمل العام الماضي.

وكيف ترى مستقبل هذا السوق في مصر؟

مستقبل كبير جدا، خصوصا مع التوجه العام إلى الرقمنة، وفي نفس الوقت العميل يبحث عن التوفير والعروض.

هناك العديد من الشركات الناشئة تعاني بسبب نقص التمويل فكيف تعاملتم مع ذلك؟

نحن من أول يوم تمويل ذاتي، وفي 2017 استحوذت شركة فوري للمدفوعات الرقمية على حصة أقلية 30% من التطبيق، فعندما تفكر أكبر شركة في الشرق الأوسط في مجال المدفوعات في تقديم خدمات العروض وتفكر في “وفرها” فهذا كان دافعا كبيرا لنا، وخطوة تؤكد أننا على الطريق الصحيح، وجعلت الكثيرين ينظرون لما نقدمه.

هل معنى ذلك أنكم لا تريدون استثمارات؟

لا بالطبع، إذا كان هناك استثمار مناسب سنرحب به.

وما الذي تخططون للوصول إليه في الفترة القادمة؟

نخطط للتوسع بالسعودية قبل نهاية هذا العام، ونعمل على نمو الشركة وتوسعها في محافظات مصر، وأن يكون لنا تواجد أكبر في السوق المصري.

وماذا عن هدفك الشخصي؟

أن يكون هذا التطبيق رقم 1 الناس تستخدمه كأسلوب حياة، ونغطي البلد كلها خلال 5 سنوات.

ألا تفكر في هدف أن يصبح التطبيق شركة Unicorn؟

بالتأكيد، ولكن هذا ليس الهدف الذي يحركنا، ولكني أريد أن ننمو وعملنا يكبر، وهذا بالتبعية يصلنا بطريقة غير مباشرة للـ Unicorn، فهذا يحدث نتيجة المجهودات التي تقوم بها الشركة والخدمات التي نقدمها، ولكن لا نتعجل على الوصول إلى هذا الهدف، فأهم شيء أن نقدم الخدمة بثبات، فهناك حلول أخرى توصل إلى هدف اليونيكورن ولا نريد اللجوء إليها، فهناك شركات قامت بذلك وتراجعت بعد ذلك فلا نريد أن يحدث ذلك، ونريد الوصول إلى عدد كبير من الدول سواء بالمنطقة العربية أو خارجها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.