Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

شركات التكنولوجيا الكبرى تستعد لركود محتمل.. وخطوات المستقبل تتجه نحو الأسفل

تستعد شركات التكنولوجيا الكبرى لركود اقتصادي ومستقبل غير مؤكد خلال الفترة المقبلة، مما يثير المزيد من القلق الاقتصادي المتنامي في كافة القطاعات الاستراتيجية وذلك مع تصاعد المخاوف من التضخم والحرب في شرق أوروبا وعودة تفشي كورونا، ولا شيء يؤكد ذلك أكثر من تصريحات الرؤساء التنفيذيين لفيسبوك وآبل وجوجل خلال الأيام الماضية، حيث قال مارك زوكيربيرج “الوضع يبدو أسوأ مما كان عليه قبل ربع قرن”، بينما حذر تيم كوك من أن “الأيام المضيئة” قد ولّت وحان وقت التحدي الكبير، فيما قال سوندار بيتشاي “ما نتحدث عنه هو عدم اليقين”.

فعمالقة التكنولوجيا أكدوا خلال الشهر الماضي، حدوث تباطؤ في النمو وإقرار سياسات لوقف التوظيف وإلغاء عروض العمل، وقدموا تلميحات إلى أن خطوات المستقبل تتجه نحو الأسفل، حيث أصبحت أخبار تسريح العمال شائعة في جميع أنحاء وادي السيليكون “التجمع الأكبر لشركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة”، في حين تقول الشركات الناشئة العاملة في القطاع إن رأس المال آخذ في الجفاف وتم إخطار العمال بأن الأعمال التجارية تتغير وأن مستقبلهم ليس مضمون.

ويكفي التأكيد على التباطوء بأن عمالقة النفط تجاوزوا شركات التكنولوجيا لأول مرة منذ 2018، حيث تجاوزت السيولة النقدية لعملاقة النفط إكسون موبيل، شركة ألفا بيت المتخصصة بالتكنولوجيا والشركة الأم لشركة جوجل لأول مرة منذ 2018.

الرومانسية السيئة

وفي الوقت نفسه، فإن “الرومانسية السيئة” التي طال أمدها على شركة كبرى كتويتر مع ” إيلون ماسك” متشابكة في المحكمة والنتيجة غير مؤكدة، وهي نقطة أوضحتها الشركة وأبلغت عن أرقام ومؤشرات مستقبلية مخيبة للآمال، في حين تواجه شركة أمازون المنصة العملاقة للتجارة الإلكترونية، حركة عمالية متنامية واحتجاجات في العديد من مواقع العمل، بينما تشهد فيسبوك مناخًا إعلانيًا جديدًا تحكمه الضوابط وقوانين لكل دولة، في حين تهدد الجهات التنظيمية بشن إجراءات صارمة على الصناعة ككل.

ويقف تجميد التوظيف في مجال التكنولوجيا والتوقعات المتشائمة في تناقض صارخ مع سمعة هذه الشركات القوية التي بنتها خلال السنوات القليلة الماضية، مما أثار مخاوف بعض الاقتصاديين والمستثمرين في أسواق المال، حيث ارتفعت شركات التكنولوجيا بشكل كبير ووظفت عشرات الآلاف من العمال وحشدت “كنوز نقدية” ضخمة من خلال الأرباح المتزايدة باستمرار، واستمرت أسعار أسهم شركات مثل أمازون ومايكروسوفت وأبل وجوجل في الارتفاع، وسيطرت على البورصات وجعلت العديد من المستثمرين أثرياء وهو ما يعد تكرار حدوثه “محل شك” في المستقبل القريب.

وباعتبارها من أكثر الشركات قيمة في العالم، فإنها تمارس أيضًا تأثيرا كبيرا على تصورات الاقتصاد، ويرجع ذلك جزئيا إلى طبيعة أعمالها، والتي تعتمد على سلوك المستهلك والإنفاق، ومن المؤكد أن أي تراجع في الطلب على السلع التي تبيعها “أمازون” على سبيل المثال أو سيارات تسلا أو منتجات أبل، بالإضافة إلى عدد أقل من الإعلانات التي يتم شراؤها على إنستجرام أو بحث جوجل لمحاولة بيع أحذية أو سماعات رأس جديدة للأشخاص، سيخلق توترًا في مجالات أخرى وسيعظم من الازمة الاقتصادية الحالية.

تراجعات الشركات

وكانت شركات التكنولوجيا الكبيرة شهدت تراجعا في قيمتها السوقية خلال الربع الأول من العام الجاري، مع اشتعال الأزمة الروسية الأوكرانية، وزاد الأمر سوءاً في الربع الثاني مع تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع الفائدة عدة مرات، وسط توقعات بالمزيد من رفع الفائدة في الشهور المقبلة.

شركات التكنولوجيا المالية
شركات التكنولوجيا المالية

 

وخسرت شركات التكنولوجيا المالية التي طرحت أسهمها في البورصة خلال أزمة وباء كورونا وشهدت إقبال المستثمرين عليها بشدة، ما يصل إلى نصف تريليون دولار من قيمتها السوقية في موجة البيع الهائلة التي تسود الأسواق الآن.

وبحسب بيانات شركة “سي بي إنسايت” شهدت السوق الأميركية منذ مطلع العام 2020 طرحاً أولياً لأسهم نحو 30 شركة خدمات مالية رقمية، وقد حظي بإقبال هائل من المستثمرين على أمل الاستفادة من تحول الجمهور نحو وسائل الدفع والتحويل الرقمية في الخدمات المالية بسبب وباء كورونا وما بعده، واستمرار هذا النهج في النمو، إلا أن موجة البيع في أسواق الأسهم هذا العام كانت أكثر إضراراً بشركات الخدمات المالية الرقمية عن غيرها من شركات التكنولوجيا، وزاد الخسائر نقص أرباح تلك الشركات وعدم اختبار نموذج الأعمال الجديد الذي اعتمدته في نشاطها إلى جانب رفع البنوك المركزية أسعار الفائدة واتجاه الاقتصاد نحو الركود.

شركات تبطىء معدلات التوظيف

ويتوقع المحللون أن تكون الخطط الصادرة عن أمازون ومايكروسوفت وجوجل وفيسبوك وآبل خلال الفترة المقبلة هي أقوى إشارة حتى الآن لكيفية تعامل هذه الشركات مع النصف الثاني من العام الجاري وبالفعل هذا الأسبوع.

وأبلغت بلومبرج عن تباطؤ التوظيف والإنفاق في حوالي 30 شركة تكنولوجيا عملاقة.

سوندار بيتشاي
سوندار بيتشاي

 

جوجل

وتعمل شركة جوجل على إبطاء جهودها للتوظيف، وأخبر الرئيس التنفيذي للشركة “سوندار بيتشاي” الموظفين نهاية الشهر الماضي أنه بالرغم من توظيف 10 آلاف شخص في الربع الثاني من العام الجاري ، إلا أن الشركة ستُبطئ وتيرة التوظيف لبقية العام وتعطي الأولوية للمواهب الهندسية والتقنية.

وقال إن شركة جوجل تعاني مثل جميع الشركات في الوقت الحالي، حيث أنها ليست محصنة ضد الرياح الاقتصادية المعاكسة.

وانخفضت القيمة السوقية لشركة “ألفابت”، الشركة الأم لـ”جوجل”، في الربع الثاني بنحو 22 %، وهو أسوأ معدل لها منذ الربع الأخير في عام 2008.

أمازون

بينما أشارت شركة “أمازون” في أبريل الماضي إنها كانت مكتظة بالموظفين بعد توظيف أعداد كبيرة خلال فترة تفشي وباء كورونا، وبالتالي فهي تحتاج إلى خفض أعدادهم خلال الفترة المقبلة.

ونوه المدير المالي للشركة بريان أولسافسكي، إنه “مع انحسار الوباء في النصف الثاني من الربع السنوي وعودة الموظفين من الإجازة، انتقلنا سريعاً من نقص الموظفين إلى تكدس الموظفين، ما أدى إلى انخفاض الإنتاجية”.

واستأجرت “أمازون” بعض مساحات المستودعات من الباطن، وأوقفت مؤقتاً تطوير المرافق المخصصة لموظفي المكاتب، بحجة أنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحديد المساحة التي سيحتاجها الموظفون للعمل الهجين.

وتضم الشركة الآن 1.52 مليون عامل بدوام كامل وجزئي، وما زالت أكبر رب عمل في عالم التكنولوجيا رغم خفض عدد الموظفين.

وانخفض سهم “أمازون” في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 35% تقريباً، وهو أكبر انخفاض منذ الربع الثالث في عام 2011.

أبل

وتخطط شركة “أبل” لإبطاء عملية التوظيف والإنفاق في بعض الأقسام العام المقبل للتصدي للركود الاقتصادي المحتمل، لكن هذه السياسة غير مطبقة على مستوى الشركة، وكان لدى “أبل” 154 ألف موظف في سبتمبر، عندما انتهى عامها المالي الماضي.

وانخفض سهم “أبل” بنحو 22 % في الربع الثاني في أسوأ أداء للسهم منذ الربع الأخير من عام 2018.

مايكروسوفت

وأخبرت شركة “مايكروسوفت” العاملين في مايو أنها تبطئ عمليات التوظيف داخل أقسام “ويندوز” و”أوفيس” ومجموعات برامج المحادثات “تيمز” نظراً لاستعدادها لمواجهة التقلبات الاقتصادية.

وتضم الشركة 181 ألف موظف، لكنها شطب مؤخراً بعض الوظائف، أقل من 1% من إجمالي الموظفين، كجزء من عملية إعادة التنظيم.

وقالت مايكروسوفت في 20 يوليو إنها بدأت في شطب العديد من فرص العمل، وهو أمر سيستمر إلى أجل غير مسمى.

وكانت “مايكروسوفت” أيضاً ضمن ركب الخاسرين في الربع الثاني من العام الجاري، وانخفضت أسهمها بنحو 17%، وهو أكبر تراجع منذ الربع الثاني من عام 2010.

تويتر

وفي نفس السياق بدأت شركة “تويتر”  في وقف عمليات التوظيف وإلغاء عروض العمل في مايو وسط انعدام اليقين المحيط باستحواذ الملياردير إيلون ماسك على الشركة، وفقاً لمذكرة داخلية.

وفي الآونة الأخيرة، قالت الشركة إنها ستعمل على تقليص المساحات المكتبية الخلفية، لكن دون خفض الوظائف ، و كانت “تويتر” تضم 7500 موظف في عام 2021.

مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرج

 

فيسبوك

وفي وقت سابق من هذا العام، أبلغ موقع فيسبوك لأول مرة عن انخفاض في عدد المستخدمين يوميًا، والذي اقترن بالمنافسة المتزايدة، وتوقعات الإيرادات المنخفضة والعقبات التجارية للإعلان، مما أدى إلى انخفاض أسعار أسهمه.

وانخفض سهم الشركة الآن بنسبة 50 % لهذا العام وطلبت فيسبوك الأسبوع الماضي من مديريه الهندسيين استبعاد الموظفين ذوي الأداء المنخفض في مواجهة الانكماش الاقتصادي.

وخفضت شركة “ميتا بلاتفورمز”، الشركة الأم لـ”فيسبوك”، خطط توظيف المهندسين بنسبة 30% على الأقل، حيث قال الرئيس التنفيذي “مارك زوكربيرج” لموظفيه إنه يتوقع واحدة من أسوأ فترات الانكماش في التاريخ الحديث ،وكانت “ميتا” تمتلك أكثر من 77.800 موظف في نهاية مارس.

سبوتيفاي تكنولوجي

وقامت شركة “سبوتيفاي تكنولوجي”، لخدمات البث الموسيقي، بخفض نمو الموظفين بنحو 25% للتكيف مع عوامل الاقتصاد الكلي، حسبما قال الرئيس التنفيذي للشركة دانييل إيك في مذكرة للموظفين في يونيو.

وأوضح في مؤتمر عبر الهاتف هذا الأسبوع: “أعتقد أن المصابين بالارتياب وحدهم الذين ينجون. ونحن نستعد كما لو أن الأمور قد تزداد سوءاً، لكن يصعب فعل أي شيء سوى التفاؤل بالنظر لما أراه حالياً”، تضم “سبوتيفاي” أكثر من 6500 موظف، بحسب موقعها الإلكتروني.

نتفليكس
نتفليكس

 

نتفلكس

وشهدت شركة “نتفلكس”، عدة جولات من عمليات تسريح العمال التي حظيت بتغطية إعلامية كبيرة منذ أن أبلغت عن خسارة 200 ألف مشترك في الربع الأول. وفي أبريل، بدأت الشركة في تقليص بعض المبادرات التسويقية، ثم سرحت 150 موظفاً في مايو و300 آخرين في يونيو.

ثم في الربع الماضي، أبلغت عن خسارة 70 مليون دولار بسبب نفقات إنهاء الخدمة وخسارة 970 ألف مشترك إضافي. كان لدى “نتفلكس” 11300 موظف في عام 2021.

تسلا

وسرحت شركة “تسلا”، المصنعة للسيارات الكهربائية،  200 موظف مطورين للطيار الآلي نظراً لإغلاق منشأتها في سان ماتيو بولاية كاليفورنيا في يونيو.

سجلت أسهم شركة “تسلا” الأميركية لصناعة السيارات أكبر انخفاض فصلي لها منذ طرحها العام الأولي في عام 2010، حيث انخفض السهم بنسبة 38 بالمئة تقريباً.

وقال الرئيس التنفيذي إيلون ماسك سابقاً إن تسريح العمال سيكون ضرورياً في بيئة اقتصادية مضطربة بشكل متزايد مشيرا إلى أن نحو 10% من الموظفين الذين يتقاضون أجوراً سيفقدون وظائفهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، رغم أن العدد الإجمالي للموظفين قد يكون أعلى في غضون عام ، وكانت “تسلا” توظف 100 ألف موظف حول العالم في نهاية العام الماضي.

ناقوس الخطر

من جانبهم أكد خبراء السوق العالمين، أن الكثيرون يشعرون أن التكنولوجيا تستعد لتدهور اقتصادي، وليس الذعر بسبب تراجع مقاييس الأعمال فقط ، خاصة وأنها القطاع الوحيد الذي نجا من تداعيات أزمة كورونا وبالتالي مساحة السقوط الان كبيرة خاصة وأن الشركات صعدت بمستويات أعمالها لأرقام قياسية مشيرين إلى أن الحالة الحالية فرصة للقطاع لإعادة ضبط نفسه وسياسته في العمل في العديد من الأسواق.

وقال المحللون أن شركات التكنولوجيا الصغيرة دقت ناقوس الخطر منذ أشهر ، مع تباطؤ استثمارات رأس المال الاستثماري الجديدة وإعلان العديد من الشركات الناشئة عن تسريح العمال خلال الربيع وأوائل الصيف كما تعطي المؤشرات الاقتصادية الأخرى صورة مختلطة عن الاتجاه الذي يتجه فيه الاقتصاد بالضبط.

من جانبه قال دوج كلينتون، الشريك الإداري في شركة الاستثمار التكنولوجي “Loup “، في تصريحات أوردها الإعلام الأمريكي، إن بعض التخفيضات في صناعة التكنولوجيا كانت قادمة منذ فترة طويلة ، مع توفر أموال استثمارية جديدة مجانًا لفترة طويلة لدرجة أن بعض الشركات أصبحت منتفخة بالموارد التي لم تكن بحاجة إليها بالضرورة.

وقالت كلينتون: “عندما يتغير العالم ويصبح رأس المال أكثر إحكاما ، ينظر الجميع ويقولون ،” قد لا نحتاج إلى طاقم عمل كبير كما كنا نظن “. “لقد كنا نوعًا ما في أوقات الازدهار ، والآن نحن ننزلق إلى الأوقات العصيبة.”

ووفقًا لبيانات من موقع إعلانات الوظائف الشاغرة في مجال تطوير البرمجيات انخفضت بنسبة تزيد عن 12 % في الأسابيع الأربعة الماضية وحدها ، ووفقًا لتحليل من الواقع الاقتصادي فإن الطلب على العاملين في مجال التكنولوجيا على وجه التحديد يتباطأ قليلاً.

وانخفض التوظيف الإجمالي إلى أدنى معدل له منذ ديسمبر 2021 ، كما كتب الخبير الاقتصادي في “لينكد إن”، جاي بيرجر ، “مما يشير إلى أن الظروف المالية الأكثر تشددًا وتراجع الطلب قد يضران أخيرًا بسوق العمل في الولايات المتحدة والعديد من الأسواق الرئيسية مشيرا إلى أن القطاع التكنولوجي تضرر بشدة.

فرهاد مانجو
فرهاد مانجو

 

زاوية عكسية

على النقيض كتب فرهاد مانجو الكاتب الأميركي في مقال تحليلي عن أوضاع شركات التكنولوجيا الكبري في الوقت الحالي قائلا، أن هناك دلائل على أن بعض شركات التكنولوجيا الضخمة تبحر ببراعة وسط أمواج عاتية في «بيئة اقتصاد كلي صعبة».

ولفت إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار بعض النقاط الأكثر إشراقاً عند تحليل الموقف الحالي حيق ذكرت شركة «كوالكوم»، عملاق صناعة الرقائق، أنه على الرغم من بيئة الاقتصاد الكلي الصعبة، فقد نمت الأرباح بأكثر من 50 % مقارنة بالعام الماضي بسبب المبيعات القوية لمعالجاتها المستخدمة في الهواتف والسيارات.

وأفادت شركات «فيزا» و«ماستركارد» و«أميركان إكسبرس» بأن الأميركيين ما زالوا ينفقون، مستدلا بقول “فاسانت برابهو”، كبير المسؤولين الماليين بشركة «فيزا»، أمام المستثمرين بأن الشركة لا ترى أي دليل على تراجع إنفاق المستهلكين.

في هذا الصدد، قال دان آيفز، المحلل في مؤسسة «ويدبوش سيكيوريتيز» الذي كان متفائلاً بشأن عمالقة التكنولوجيا، إن المشاعر بين مستثمري التكنولوجيا كانت الأكثر سلبية منذ عام 2009 ثم حدث الثلاثاء الماضي أن أعلنت شركتا مايكروسوفت وألفابيت أرقامهما وقلبتا الأمر رأساً على عقب، حيث ذكرت “ألفابيت”، أن إيراداتها نمت بواقع 13 % مقارنة بالعام الماضي – أقل من المعتاد لشركة مثل جوجل التي تدر مكاسب باهظة، ولكن ليس أقل بكثير مما توقعه المحللون وأفضل مما كان يخشى الكثيرون.

وأشار “آيفز”، إن نتائج جوجل غير السيئة تشير إلى أن سوق الإعلان عبر الإنترنت كانت متماسكة.

تابع دان آيفز، كانت نتائج مايكروسوفت أيضاً أقل مما توقعه المحللون، لكن المستثمرين كانوا سعداء بهذه النتائج، لا سيما النمو بنسبة 40 % في أعمال الخدمات السحابية لشركة مايكروسوفت.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.