كشفت شركة “سوني”، عن خطتها لإيقاف إنتاج وبيع الأقراص الفيزيائية (الأسطوانات) لكافة الألعاب الجديدة المخصصة لأجهزة بلايستيشن بدايةً من يناير 2028، وذلك بهدف التحول إلى التوزيع الرقمي، وإنهاء عقود من الاعتماد على الأقراص التقليدية، مع تزايد اعتماد المستهلكين على شراء الألعاب وتنزيلها عبر الإنترنت.
وقالت الشركة اليابانية إن التحميل الرقمي شكل حوالي 80% من مبيعات الألعاب الكاملة لسوني في السنة المالية 2025، مما يعكس تحولاً مستمراً منذ سنوات نحو شراء الألعاب رقميًا.
وأوضحت الشركة أن ألعاب بلايستيشن الجديدة التي ستصدر اعتبارا من يناير 2028 ستباع عبر متجر بلايستيشن ستور ومن خلال متاجر التجزئة بصيغ رقمية فقط.
ووفقًا لرويترز، لن ينطبق هذا التغيير على الألعاب التي تم إصدارها، أو التي من المقرر إصدارها على أقراص، قبل ذلك التاريخ.
كما أعلنت “سوني” عن خطتها لإغلاق متجر بلايستيشن في أجهزة بلايستيشن 3 في عدد من الأسواق بدءًا من العام الجاري، على أن يمتد الإغلاق عالميًا لأجهزة بلايستيشن 3 وبلايستيشن فيتا خلال عام 2027.
وأوضحت الشركة أن الأجهزة التي جرى إصدارها قبل 15 و20 عاما لم تعد تدعم أنظمة الدفع الآمنة المستخدمة في شبكة بلايستيشن الحديثة.
وبمجرد إغلاق المتجر، لن يتسنى للمستخدمين شراء محتوى جديد، لكن الألعاب والمحتوى الذي تم شراؤه مسبقا سيظل متاحا للتنزيل في المستقبل القريب.
وسيجري إغلاق متجر (بلايستيشن 3) في المكسيك وهندوراس ونيكاراجوا اعتبارا من أغسطس، على أن يغلق في أسواق أخرى في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط في وقت لاحق من العام الجاري.
أما بالنسبة لمتجري (بلايستيشن 3) و(بلايستيشن فيتا) فسيتم إغلاقهما في جميع الأسواق المتبقية في يوليو 2027.





