Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

استعدادا لـ«COP27»..الشركات المصرية الناشئة تستعد بحزمة حلول مستدامة لتعزيز العمل المناخي

تستضيف مصر الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ، خلال الفترة من 7 – 18 نوفمبر 2022 والذي يقام في مدينة  شرم الشيخ، وسيعمل على تقدم المحادثات العالمية بشأن المناخ، وتعبئة العمل، وإتاحة فرصة هامة للنظر في آثار تغير المناخ في أفريقيا.

وهناك حرص من الدولة على استغلال الشركات الناشئة المصرية لهذا الحدث، وهذا المجال، خصوصا مع توجه الدولة إلى الاقتصاد الأخضر، وتبني العديد من المبادرات في هذا المجال، ولدينا العديد من الشركات الناشئة التي تقدم خدمات كبيرة في المجال البيئي يمكن أن يكون لها دور أكبر خلال الفترة القادمة، ونستعرض نماذج من تلك الشركات.

وكانت وزارات التعاون الدولي، والبيئة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد أعلنت عن إطلاق مسابقة “Climatech Run 2022” الدولية، والتي تستهدف الشركات الناشئة العاملة في مجال تكنولوجيا المناخ من قارة أفريقيا ومختلف أنحاء العالم، وتأتي هذه المسابقة بهدف تحفيز وتشجيع الحلول الرقمية والتكنولوجية المبتكرة والمستدامة لتعزيز العمل المناخي، ومواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عنه.

ويأتي ذلك في إطار الاستعدادات التي تقوم بها الدولة المصرية لرئاسة وتنظيم قمة المناخ COP27 والجهود المبذولة لإشراك كافة الأطراف ذات الصلة في تعزيز العمل المناخي، وتشجيع الأفكار المبتكرة والحلول المستدامة.

وتعد المُسابقة الدولية “Climatech Run 2022” مثالا للشراكات البناءة بين الحكومة وشركاء التنمية والقطاع الخاص وشركات التكنولوجيا الكبرى، من أجل فتح آفاق العمل المناخي للشركات الناشئة.

ويتم تنفيذ المسابقة بالشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وبرنامج الأغذية العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك”، وشركة جوجل، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وشركة مايكروسوفت، ومن مسرعات الأعمال فلك ستارت ابس، وشبكة رواد الأعمال، وأفريلابس والعديد من الشركاء الآخرين.

وتأتي المسابقة تلبية للنداء العالمي بضرورة التصدي للتغيرات المناخية وابتكار الحلول المستدامة الهادفة للحفاظ على البيئة ومنح أولويات للتكنولوجيات الصديقة للبيئة والتي تمثل داعمًا لحلول التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية.

دبلومة مهنية

وأطلقت الجامعة الأمريكية بالقاهرة في فبراير الماضي دبلومة المياه والطاقة وتكنولوجيا الغذاء، وهي دبلومة مهنية جديدة للدارسين المهتمين بالمياه والزراعة والطاقة المتجددة يقدمها قسم خدمات الهندسة والعلوم ومركز الأبحاث التطبيقية للبيئة والاستدامة بالجامعة.

تسعى الدبلومة إلى تزويد الدارسين بالأدوات والمعرفة اللازمة لتحقيق هدف رؤية مصر 2030 لاستصلاح 1.5 مليون فدان في الصحراء وتقديم حلول لتحديات المياه والغذاء وموارد الطاقة، ويركز البرنامج أيضا على ريادة الأعمال الزراعية للدارسين المهتمين بإطلاق شركات ناشئة سليمة بيئيا.

ويعد الهدف الرئيسي للدبلومة هو إعداد جيل جديد من الخريجين المجهزين للتعامل مع القضايا البيئية التي تواجه مصر، ويقول الدكتور هاني سويلم، مدير مركز الأبحاث التطبيقية للبيئة والاستدامة والأستاذ بمعهد الصحة العالمية والبيئة البشرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أنه” تم إطلاق هذا البرنامج للمساعدة في تزويد القادة المبتكرين بالمهارات التقنية اللازمة لدفع أجندة رؤية مصر 2030 التي تستهدف الأمن الغذائي والمياه وتحديات الطاقة، ويهدف البرنامج أيضاً إلى تزويد الدارسين بفهم تقني وعملي سليم للابتكار والتصميم وريادة الأعمال وإدارة مشروعات المياه والطاقة وتكنولوجيا الغذاء المستدامة في الصحراء.

ويجمع منهج الدبلومة بين المعرفة في مجال تكنولوجيا الطاقة الشمسية والهيدرولوجيا والري وبين الهندسة الميكانيكية والكهربائية وهندسة التربة. يشمل المنهج الزراعة الحديثة والاستزراع المائي الحديث وجودة المياه ومعالجتها وتحلية المياه وإدارة الطاقة المستدامة. سيتعلم الدارسون، من خلال منهج متعدد التخصصات التفاعل والتنسيق مع علماء البيئة والمزارعين وكيفية تخفيف الضغط البشري على البيئة.

وتقول يمنى العوامري، مدير المشروعات المجتمعية بمركز الأبحاث التطبيقية للبيئة والاستدامة: “تتمثل أولوياتنا الرئيسية في هذا البرنامج في تزويد الدارسين بالخبرة العملية لينتقلوا مباشرة من البرنامج لتنفيذ هذه الحلول على أرض الواقع في المجتمعات، والبرنامج لا يعتمد على الدراسة النظرية فقط بل يعتمد على التطبيق العملي بنسبة لا تقل من 50% من الدورات.

إبراهيم أبو جندي
إبراهيم أبو جندي

Mobikya

تعمل شركة موبيكيا ” Mobikya” على تصميم إبداعات ومنتجات مصنوعة من النفايات الصلبة، فهي عبارة عن ورشة تصميم متخصصة في الهندسة المعمارية المعاد تدويرها وتقدم منتجات الأثاث والديكورات الداخلية.

ويتحدث إبراهيم أبو جندي، مؤسس الشركة، عن تلك التجربة ويقول: بدأت الشركة في 2016، واخترت هذا المجال بالتحديد نظرا لخطورة النفايات الصناعية على البيئة، فكثيرون يركزون على نفايات البلاستيك، ولكن النفايات الصناعية لا تقل خطورة، ونصمم من خلال خامات لا تتحلل، حيث نستغلها ونعدها لنزيد من عمرها الافتراضي، مما يقلل من الانبعاثات، ونستخدم نفايات صناعية مثل الكاوتش أو حلة الغسالة على سبيل المثال، فمخلفات الثورة الصناعية لها تأثيرات سلبية خطيرة على البيئة، وكان لديّ تجارب سابقة قبل الشركة في نفس المجال، واستطعنا تقديم الكثير من المنتجات مثل الكراسي أو قارورة فخار أو غيرها من المنتجات، وهناك مبيعات جيدة للشركة، ولكني كمصمم يهمني في المقام الأول التصميم الجيد من تلك النفايات والمنتج الجيد، وتحقيق الهدف في النهاية من خلال الحفاظ على البيئة.

Banana Art

حل مشكلة بيئية في قريته بمحافظة سوهاج هو الهدف الذي سعى إليه رائد الأعمال محمد يسري، وهي مشكلة أطنان مخلفات زراعة الموز، والتي تتسبب في مشاكل كثيرة بيئية واجتماعية، ولذلك فكر في حل ريادي يقضي على تلك المشكلة.

ويقول محمد يسري: هناك الكثير من القرى التي تزرع الموز في سوهاج، وبعد الحصاد يجب تقطيع الساق ورميها، فكان المزارعون يلقون تلك المخلفات إما في الشوارع أو في نهر النيل والترع أو حرقها، وكانت تحدث خلافات ومشاجرات عديدة بين العائلات داخل قريتنا بسبب ذلك، ولذلك فكرت في نهاية 2018 في إيجاد حل لتلك المشكلة، حيث إن مخلفات زراعة الموز في سوهاج فقط 65 ألف طن سنويا، وفي مصر تتعدى المليون طن، ولذلك فهي مخلفات ضخمة، وينتج عنها مشاكل بيئية وصحية بسبب حرقها أو مشاكل اجتماعية بسبب المشاجرات التي تحدث، وفكرنا في التخلص من تلك المخلفات بطريقة آمنة، وبعد بحث وجدنا أن هناك تجربة للاستفادة من تلك المخلفات، حيث إن الهند تستخرج من تلك المخلفات ألياف يمكن استخدامها في تصنيع العديد من المنتجات، وقررنا أن نرى ما يفعلوه هناك، وتواصلنا مع أحد المصنعين ووجدنا أنهم يستخدمون ماكينة لذلك سعرها بالمصري 45 ألف جنيه، ولكننا جمعنا مبلغا بسيطا، ففكرنا في محاولة تصنيع ماكينة بدلا من استيرادها، وكان معنا مهندسا زراعيا وقام بتصنيع الماكينة بالفعل وتكلفت 9 ألاف جنيه، وبدأنا عملنا واستطعنا بالفعل استخراج ألياف، وأطلقنا على مشروعنا اسم Banana Art.

محمد يسري
محمد يسري

ويضيف يسري: وجدنا أننا يمكن أن نصدر تلك الألياف إلى الخارج، وذلك بسعر 40 جنيها للطن، ولكننا بدأنا نرى ما يمكن فعله بتلك الألياف وكيفية الاستفادة منها، وبعد بحث وجدنا أننا يمكننا تصنيع العديد من المنتجات، فبدأنا تلك الفكرة بالفعل وحولنا الألياف إلى منتجات يدوية وحصائر وحقائب وإكسسوارات، حيث إننا توصلنا إلى العديد من الأفكار طالما أن لدينا مواد أولية مهمة، هذا بجانب أننا استطعنا أن نحافظ على البيئة ونتخلص من المخلفات، كما أننا وفرنا العديد من فرص العمل للفتيات، هذا بجانب الاستفادة المادية للمزارعين أنفسهم، فأصبح هناك استفادة للجميع في القرية، وهذا ما جعل المزارعون يتواصلون معنا قبل قطع الساق ويحدث بيننا تنسيق من أجل الحصول على تلك المخلفات.

ولم يكتف فريق العمل بوجودهم في تلك القرية فقط.. حيث يقول يسري: بعد أن كنا نعمل في قرية القرامطة توسعنا ونعمل حاليا في العديد من الصعيد

وهناك بعض الصعوبات التي واجهت يسري وشركاؤه.. حيث يقول: كانت هناك صعوبات في أن نحصل على المخلفات من أراضي المزارعين، لم تكن تلك الصعوبة قوية في قريتنا لأننا عائلات واستطعنا إقناع المزارعين بسهولة، ولكن في القرى الأخرى كانت هناك صعوبات كبيرة، فهناك من كان يرى أنه ليس لديه وقت لإعطائنا المخلفات، وكان الأسهل لهم إلقاءها في النيل، ولكن في 2019 ساعدتنا مسئولة بوزارة البيئة في المحافظة ودعمتنا وهذا ما جعل المزارعين يثقون فينا.

وفازت الشركة بالجائزة الأولى في مسابقة الشباب التطوعية والإنسانية بالكويت، حيث حصلت على جائزة أفضل مبادرة في الوطن العربي، كما حصلت على جائزة أخرى من أكاديمية البحث العلمي، وجائزة لمبادرة تابعة لوزارتي الشباب والرياضة والبيئة، وشاركت في معارض في مصر وخارجها، حيث شاركت بمعرض في لندن بالتعاون مع جامعة سوهاج، وكان لمشاركتها مردود جيد، كما انضمت الشركة إلى ” مصر تبدأ”، وتنافست في مسابقة جولات تكني.

أحمد النجار
أحمد النجار

بلستكة

إعادة تدوير المخلفات والقضاء على الإدارة العشوائية للمخلفات الصلبة هي الأهداف التي يسعى رائد الأعمال أحمد النجار إلى تحقيقها، عقب دراسته لهندسة الميكانيكا بجامعة طنطا، وذلك من خلال إنشاءه لشركة” بلستكة Plstka” الناشئة في مدينته طنطا بمحافظة الغربية، والتي حققت نجاحا كبيرا، ويشارك النجار من خلالها في منتدى شباب العالم، وأشاد بفكرتها الكثيرون.

ويقول النجار: بلستكة هو تطبيق متخصص في إعادة تدوير البلاستيك وتحويله لمواد أولية يتم إعادة استخدامها مرة أخرى، من خلال تطبيق يستخدم لتبديل المخلفات الصلبة بكوبونات خصومات على خدمات حياتية متنوعة مثل الطعام والشراب والخدمات الطبية والنقل وغيرها، فالناس تحصل على خصومات وهدايا مقابل القمامة، بجانب أننا نعمل على تغيير عمل” النباشين” الذين يعملون في القمامة وتحويلهم إلى كباتن محترمين طبقا لنظام عمل معين.

ويؤكد النجار أن هدفه من بلستكة القضاء على الإدارة العشوائية للمخلفات الصلبة في مصر، وإلغاء فكرة النباشين، وتغيير المنظر غير الحضاري لهم، وقد واجه صعوبات خاصة بتقبل الناس للفكرة في البداية، ولكن كان لديه إصرار على النجاح.

وحصلت الشركة على دعم مادي من خلال بعض الجوائز منها الفوز في مسابقات Ice Alex، ونهضة المحروسة، كما شاركت في الجناح الخاص بالشركات الناشئة لمبادرة رواد النيل في قمة Techne، كما استقبل محافظ الغربية فريق عمل” بلستكة”، واستمع إلى شرح مفصل عن فكرتها، والدوافع التي جعلت الشباب يقبلون على تنفيذها وإخراجها بهذا الشكل الرائع، والذي يحقق رؤية مصر ٢٠٣٠، إذ تسعى الشركة إلى التعامل مع التحديات المحلية لمحافظة الغربية في إدارة وتدوير المخلفات الصلبة، بدءًا من الفصل والجمع المنزلي للمخلفات، مرورا بإعادة التدوير، وحتى التعامل مع انخفاض الوعي الثقافي الخاص بإعادة تدوير المخلفات، وتسعى الشركة إلى التوسع في مصر كلها.

تجدد

تجدُد

بدأت شركة“تجدُد” (Tagaddod) عام 2013 كمشروع تخرج للطالبين بالجامعة الألمانية في القاهرة أحمد رأفت ونور العسال، تقوم فكرة الشركة على إعادة تدوير الزيوت النباتية، وقد قاما بعقد شراكة بعد ذلك مع خبيرة الأعمال مريم عفيفي لتحويل الفكرة إلى عمل تجاري، وتركز الشركة على إنتاج الوقود الحيوي كنوع نظيف من الوقود من زيت الطهي، وبعد نجاحهم في الحصول على زيت الطهي المستعمل من الفنادق والمطاعم، بدأوا مشروعًا لجمع الزيت المُستعمل من المنازل، فتهدف إلى خلق قيمة لعملائها من خلال نفاياتهم و تقليل آثارها السلبية.

بيكيا

بيكيا

بيكيا هي شركة مصرية ناشئة تعمل في مجال إدارة المخلفات ورفع الوعي البيئي للمجتمع، حيث تمكّن الناس من التخلص من أي نوع من النفايات الموجودة لديهم، كالبلاستيك والورق وزيت الطهي ومقايضتها بالكثير من المنتجات أو الكاش، وقد تم إطلاق الشركة بالقاهرة في 2017، وكانت بدايتها من خلال استئجار سيارة ليذهب فريق العمل من خلالها إلى أماكن معينة كل 40 يوما لجمع النفايات، ثم أنشأوا بعد ذلك موقعا إلكترونيا، وبدأوا في تشجيع الناس على استخدامه.

ولاستخدام خدمات منصة بيكيا، يسجل طالب الخدمة الدخول إلى الموقع الإلكتروني، وتحديد نوع النفايات التي يريد التخلص منها، ثم يحصل على نقاط يتم احتسابها تلقائيًا استنادا على نوعية النفايات.

ولم يكن من السهل على الشركة نشر التوعية البيئية، فلقد واجهت في البداية الكثير من المعوقات للحصول على تمويل أولي، ثم حصلت على تمويل أولي أقل من الحد الأدنى الذي كانت تحتاجه وقتها، في الوقت نفسه الذي كان فيه نشر هذه الثقافة بين الناس، مشكلة عويصة أخرى، وقام فريق العمل ببناء قاعدة عملاء، وتوسعت مع الوقت في الكثير من المناطق.

Go Clean

Go Clean

تعمل جو كلين على تكريس رفع مستوى الوعي البيئي، تحت رعاية وزارة البيئة، حيث قام بتأسيسها محمد حمدي في 2017، لإعادة تدوير النفايات من المصانع، تقوم الشركة التي تتخذ من القاهرة مقراً لها، بجمع المواد القابلة لإعادة التدوير من جميع الأماكن تقريبًا، بما في ذلك المنازل والمدارس والجامعات والمطاعم والمقاهي، والشركات والسفارات.

ويقوم العملاء بفصل العناصر إلى فئات، ثم يملأون نموذج التسجيل، كما يمكنهم الاتصال من خلال تطبيق واتساب أو فيسبوك ماسنجر، ثم بعد ذلك يتم إرسال السائق التابع للشركة لجمع النفايات بعد وزنها.

ويمكن أن يحصل العميل على أموال نقدية مقابل وزن المواد القابلة لإعادة التدوير الخاصة به، أو يمكنه التبرع لمدرسة ذوي احتياجات خاصة في القاهرة، وهناك أيضًا خيار تبادل النفايات بمنتجات.

Green Cart

Green Cart

دعم المشروعات الصديقة للبيئة ونقل الوعي البيئي للعملاء هو الهدف الذي سعى من خلاله مؤسسو منصة Green Cart إلى تحقيقه، من خلال منصة تربط بائعي المنتجات الصديقة للبيئة بالمستهلكين الذين يبحثون عن تلك المنتجات.

حيث أنشأ المنصة نادية المصري والتي لديها خبرة 15 سنة في مجال البيئة والاستدامة بوزارة البيئة ثم العمل كاستشاري، ومحمود المصري والذي لديه خبرة أكثر من 15 سنة في تطوير الأعمال، وشهاب الدين الذي لديه خبرة في التسويق اللكتروني، وسعوا من خلال هذه المنصة إلى إحداث تأثير حقيقي في المجتمع.

وبدأت المنصة في 2020، وهي عبارة عن سوق عبر الإنترنت يوفر طريقة ملائمة للتسوق بقيم الاستدامة، ويقدم مجموعة واسعة من البدائل المستدامة لمنتجات الاستخدام اليومي، وهناك منتجات مختلفة مثل الأزياء المستدامة، ومستلزمات الأكياس والتغليف، وأدوات المطبخ وغيرها من الأدوات، وتعمل المنصة من خلال تسجيل البائع وبدء متجره وتقديم معلومات حول ما يقدمه من منتجات صديقة للبيئة، ويستطيع العميل الاختيار من بيع المنتجات الموجودة على المنصة.

وتساعد منصة Green Cart المنتجين المهتمين بالبيئة من خلال تزويدهم بطريقة مبسطة للتواصل مع العملاء، حيث إنه مع تفاقم المشاكل البيئية والجهود الكبيرة لحلها لتوفير منتجات صديقة للبيئة أصبح هناك فجوة في تسويق المنتجات صديقة للبيئة، لذلك تم تأسيس Green Cart لسد هذه الفجوة وتحويل الحياة إلى نمط أكثر صحة وأكثر استدامة، عن طريق منصة موجود عليها كل البدائل المتنوعة التي تلبي احتياجات هذه النوعية من المستهلكين، بداية من المنتجات العضوية الخالية من الكيماويات مرورا ببدائل البلاستيك وصولا لحلول الطاقة البديلة والمتجددة.

ويتم توفير البدائل بأسعار منافسة للمنتجات التقليدية، ويتم توصيل المنتجين بالمستهلكين، ويستطيع المنتج التحكم في عمليات البيع والشحن والتوصيل، ومساعدته على تطبيق المعايير البيئية في منتجاته، وبعد ذلك مساعدته في التصدير وفتح أسواق خارجية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.