Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

إيدج للابتكار يستعرض دور العاصمة الإدارية كنموذج للمدن المستدامة

العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجاً للمدن الذكية بكافة المقاييس

استعرض مركز إيدج للابتكار، التابع لشركة راية للمباني الذكية، إحدى شركات راية القابضة للاستثمارات المالية، دور العاصمة الإدارية كنموذج للمدن المستدامة، وذلك في ندوة بعنوان” العاصمة الإدارية ومستقبل المدن الذكية”، بمشاركة عدد من كبار المسئولين بوزارة الإسكان وشركات التطوير العقاري العاملة في العاصمة، وخبراء في الاستشارات الهندسية والتسويق.

المشروع العملاق

وتضمنت الندوة حلقة نقاشية بين مسئولي وزارة الإسكان ومطوري العاصمة الإدارية والخبراء من مختلف القطاعات، واستعراض تجاربهم وخبراتهم التي اكتسبوها خلال مشاركتهم في هذا المشروع القومي العملاق، ودورهم في تقديم حلول فاعلة وهادفة ساعدت على جعل العاصمة الإدارية نموذجا للمدن الذكية.

وأكد المشاركون، أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجاً للمدن الذكية بكافة المقاييس، وأن الرقمنة أصبحت مفهومًا متزايد الأهمية في قطاع الإنشاءات والتنمية العقارية المصري، في ظل اتجاه الدولة لزيادة المشروعات العقارية والقومية المستدامة، التي تعتمد على التقنيات الذكية واستدامة التنمية والبنية التحتية المعلوماتية، في إطار جهود الدولة للتحول الرقمي في مصر وتطلعها نحو إنشاء المدن الذكية لاستيعاب الزيادة السكانية.

تبادل الخبرات

وقال أحمد إبراهيم، الرئيس التنفيذي لشركة راية للمباني الذكية، إن تنظيم الندوة يأتي بهدف تبادل الخبرات والمعلومات، وتوفير فرصة للإطلاع على الخبرات في العاصمة الإدارية باعتبارها أيقونة المشروعات القومية وتحظي باهتمام خاص من القيادة السياسية.

وأشاد إبراهيم بخطط الحكومة المصرية لبناء المدن الذكية، والتحول الذكي والرقمي في مشروعات البنية التحتية، لافتاً إلى أن تلك المشروعات، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، توفر حلولاً مناسبة لمشكلة السكن، كما إنها تدعم خطط الدولة في التنمية المستدامة في إطار استعدادها لمؤتمر المناخ COP 27.

التخطيط العمراني

من ناحيته، قال تامر عبد العزيز الأستاذ المساعد بكلية الهندسة جامعة القاهرة والرئيس التنفيذي لمجموعة بلاتون ديزاينز، إن مشروع العاصمة الإدارية من حيث التخطيط العمراني، يفتح أفاقاً جديدة في التخطيط العمراني في مصر، بكونها أحد المشروعات الرائدة في هذا المجال.

وأضاف، أن التخطيط السليم يساعد في نجاح جميع الخطوات والمراحل التالية، ويسهل عملهم من التطوير العقاري والإنشاء والاستثمار وغيره، حيث إيجاد وتوافر البيئة المناسبة للعمل والاستثمار، مشيراً إلى أن من أهم عوامل نجاح التخطيط العمراني للعاصمة الإدارية، وجود أقوى شبكة طرق تربط العاصمة بالمدن المحيطة والطريق الإقليمي والطرق الداخلية للمدينة، بما يوازي الطرق في جميع المدن العالمية، بالإضافة إلى وجود النهر الأخضر، الذي يمثل عصب المدينة من حيث التخطيط والاستدامة.

وأوضح تامر عبد العزيز، أن من ضمن عوامل النجاح وضوح الاشتراطات والأكواد الخاصة بالمدينة، من البداية بالإضافة إلى توافر التسهيلات والحوافز المختلفة للمستثمرين والمطورين، وكذلك المواطنين لتشجيعهم على التنقل إلى العاصمة كمكان مستدام يتوافر به كافة الإمكانيات المطلوبة.

جانب من المناقشة

الاستثمار في العاصمة الجديدة

ومن جانبه، أكد المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس إدارة شركة العتال القابضة، أن الشركة حرصت على التوسع والاستثمار في العاصمة الإدارية الجديدة، لإيمانها بأهمية هذا المشروع القومي وثقتها في رؤية القيادة السياسية في خلق مجتمعات عمرانية مستدامة، بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية للاستثمار في هذا المشروع.

وقال العتال إن المشروع العملاق يعكس الشكل الحضاري الحقيقي لمصر باعتبارها أول مدينة ذكية في مصر، ومن أفضل 10 مدن مستدامة على مستوى العالم، مؤكداً حرصهم على أن تكون المجموعة جزءاً من هذا الإنجاز العظيم والذي سيحقق مستقبلاً أفضل لمصر وللأجيال المقبلة.

وأضاف، أن العاصمة الإدارية الجديدة أحد أهم المشروعات القومية التي أطلقتها الحكومة خلال السبع سنوات الماضية على الإطلاق، والأكثر جذبًا للاستثمارات، نظرًا لما تحتويه من مشروعات استثمارية تنموية عملاقة، سواء كانت حكومية أو خاصة، متوقعاً زيادة هذه الاستثمارات خلال الفترة المقبلة خاصة مع اقتراب انتقال الحكومة، وتشغيل عدد من أحياء العاصمة، مما يؤكد على مدى الجدوى الاقتصادية الإيجابية للاستثمار في العاصمة الآن.

تصدير العقارات

من ناحيته، أكد باسم كليلة رئيس مجلس إدارة شركة إكسبو ريبابلكن وعضو الجمعية المصرية لشباب الأعمال، أن العاصمة الإدارية لعبت دوراً مهماً في تصدير العقارات المصرية إلى الخارج باعتبارها أيقونة المشروعات القومية وواحدة من أكبر المشروعات في الوطن العربي.

وشدد على أن دعم الرئيس السيسي والترويج لمشروعات منها العاصمة الإدارية كان له دوراً ملموس في إقبال العملاء العرب ورغبتهم في الاستثمار بالسوق المصرية.

وقال كليلة، إن العاصمة الإدارية الجديدة تم تسويقها خارجياً بشكل كبير للغاية، مشيراً إلى أن المستثمرين الأجانب يرون أن العاصمة الإدارية تم إنشاء البنية التحتية لها متقدمة جداً، وتعتبر إحدى مدن الجيل الرابع، حيث أن تفكير القيادة السياسية في إنشاء مدينة جديدة عمل على فتح شهية المستثمرين الأجانب.

وأوضح، أن تصدير العقار الخيار الأمثل في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها العالم أجمع لجلب العملات الأجنبية إلى البلاد.

وأضاف، أن من ضمن المقترحات التي تم طرحها تشكيل مجلس قومي لتصدير العقار، يضم الوزارات والجهات المختلفة، ويتولى المجلس وضع خطط وآليات تسويقية لتعريف المواطن في الخارج، بتواجد كل الخدمات والمرافق التي يحتاج إليها للسكن والاستثمار والمعيشة في مصر، كما يمكن إنشاء بوابة الكترونية رسمية لعرض الفرص والمشروعات المتاحة بمصر.

أكبر مدينة ذكية

ومن جانبها، قالت رشا رشوان مديرة قطاع إدارة التصميم واستشاري العمارة المستدامة بشركة ايه سي اي لإدارة المشروعات – محرم باخوم،  إن العاصمة الإدارية من أول وأكبر مدينة ذكية مستدامة في مصر، وتتوافر بها جميع عوامل الاستدامة من حيث استخدامات الطاقة البديلة، وإدارة المخلفات مما من شأنه أن يحدث طفرة في السوق العقارية.

وأشارت، إلى أن إدارة المخلفات لأول مرة تصبح أحد المعايير في المدن، وهناك حالياً العديد من الشركات العالمية التي تسعى للدخول في هذا المشروع لتدوير المخلفات، كما أن مشروع النهر الأخضر بمساحته الشاسعة يتماشى مع رؤية مصر 2030 وكذلك أهداف التنمية المستدامة.

وأوضحت رشوان، أن الاستدامة لم تعد خيار أو رفاهية في الفترة القادمة، ولكنها ضرورة تفرض نفسها على الساحة، ولابد من الاستفادة من هذه الطفرة العمرانية في تحسن حياة المواطنين وتوفير كافة سبل الحياة المتطورة.

نقلة كبرى

بدوره، كشف محمد راشد رئيس شركة MBR لإدارة المشروعات التجارية، عن رؤيته لمشروع العاصمة الإدارية، لافتاً إلى أنه مشروع قومي عملاق أحدث نقلة كبري على مستوي التخطيط العمراني وإدارة المشروعات.

وشدد، على أن مشروع العاصمة الإدارية عكس اهتمام الدولة المصرية ورؤيتها، من خلال إقامة مجتمعات عمرانية جديدة على أحدث طراز معماري في العالم/ وأهمها على وجه التحديد العاصمة الإدارية الجديدة/ والتي تضم لأول مرة ناطحات السحاب في مصر والبرج الأيقوني كأطول برج في ـفريقيا.

وأشاد راشد بخطط الحكومة المصرية لبناء المدن الذكية، والتحول الذكي والرقمي في مشروعات البنية التحتية، لافتاً إلى أن تلك المشروعات، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، توفر حلولاً مناسبة لمشكلة السكن كما إنها تدعم خطط الدولة في التنمية المستدامة في إطار استعدادها لمؤتمر المناخ COP 27.

وأكد راشد أن العاصمة نموذجا للمدن الذكية مشيداً بالاشتراطات الهندسية والبيئية التي وضعتها شركة العاصمة الإداريا وأن الرقمنة أصبحت مفهومًا متزايد الأهمية في قطاع الإنشاءات والتنمية العقارية المصري، في ظل اتجاه الدولة لزيادة المشروعات العقارية والقومية المستدامة التي تعتمد على التقنيات الذكية واستدامة التنمية والبنية التحتية المعلوماتية، في إطار جهود الدولة للتحول الرقمي في مصر وتطلعها نحو حلول المدن الذكية لحل أزمة نقص الإسكان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.