كشفت “ألفابت” للمرة الأولى عن حجم استثمارها في شركة الفضاء التابعة لإيلون ماسك “سبيس إكس” SpaceX، لافتة إلى أنها تمتلك أسهماً تبلغ قيمتها نحو 94.1 مليار دولار بنهاية الربع الثاني من عام 2026، في حصة تقترب من 6% من الشركة.
وأعلنت “ألفابت” عن قيمتها حصتها عقب إدراج الكشف SpaceX في الأسواق المالية، إذ أصبحت استثماراتها قابلة للظهور ضمن إفصاحات الشركة المالية بعد انتقال “سبيس إكس” من شركة خاصة إلى شركة مدرجة.
ويعود استثمار ألفابت في SpaceX إلى عام 2015، عندما شاركت “جوجل” في جولة تمويلية للشركة قبل أكثر من عقد، في وقت كانت فيه SpaceX لا تزال شركة خاصة ولم تكن قيمتها تقترب من المستويات القياسية التي وصلت إليها بعد الطرح العام.
وبفضل الارتفاع الهائل في قيمة SpaceX خلال السنوات الماضية، تحولت قيمة الاستثمار الأصلي إلى حصة تقدر حالياً بعشرات المليارات من الدولارات. ويشير ذلك إلى واحدة من أكثر الاستثمارات نجاحاً التي نفذتها ألفابت في شركة تكنولوجية خارج أعمالها الأساسية.
وأظهرت إفصاحات ألفابت أن نحو 80 مليار دولار من أسهم SpaceX التي تمتلكها الشركة تخضع لقيود قصيرة الأجل على البيع، بينما تبلغ قيمة حصة أخرى نحو 14.1 مليار دولار وتخضع لقيود طويلة الأجل تمتد
وتكتسب هذه الحصة أهمية خاصة مع دخول SpaceX سوق الأسهم العامة بعد طرحها، إذ بلغت قيمة الشركة في الفترة التي كُشف فيها عن استثمار ألفابت نحو 1.5 تريليون دولار وفق أسعار السوق في ذلك الوقت، ما جعل حصة مالكة “جوجل” تعادل نحو 6% من الشركة.
وتكشف قيمة الاستثمار عن مدى استفادة ألفابت من رهانها المبكر على SpaceX. فالشركة استثمرت في SpaceX عندما كانت لا تزال مشروعاً فضائياً خاصاً، قبل أن تتحول لاحقاً إلى واحدة من أكبر الشركات الخاصة في العالم ثم إلى شركة مدرجة ذات قيمة سوقية هائلة.






