حققت الشركة المصرية للاتصالات خلال النصف الأول من عام 2026 أداءً يعكس ليس فقط قوة مركزها في السوق، وإنما جودة التنفيذ والتحسن المستمر في كفاءة نموذجها التشغيلي.
قفز صافي أرباح الشركة المصرية للاتصالات بعد الضرائب بنسبة 47% خلال النصف الأول من عام 2026، ليسجل 15.4 مليار جنيه، مقابل 10.5 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025.
فيما ارتفعت الإيرادات المجمعة بنسبة 17% إلى 59.2 مليار جنيه، مدعومة بالنمو القوي في إيرادات خدمات البيانات والمكالمات الدولية الواردة.
وقالت المصرية للاتصالات، في نتائج أعمال الربع الثاني والنصف الأول من عام 2026، إن هامش صافي الربح ارتفع إلى 26% خلال النصف الأول من العام، مقابل 21% خلال الفترة نفسها من عام 2025.
إيرادات المصرية للاتصالات تنمو 17%
وحققت الإيرادات المجمعة نموًا بنسبة 17% خلال النصف الأول من 2026، لتسجل 59.2 مليار جنيه، مدعومة بزيادة قدرها 26% في إيرادات خدمات البيانات، إلى جانب ارتفاع إيرادات المكالمات الدولية الواردة بنسبة 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى جميع الخدمات المقدمة، إذ ارتفع عدد مشتركي الإنترنت الثابت بنسبة 9%، وعدد مشتركي الصوت الثابت بنسبة 6%، فيما زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول بنسبة 4% على أساس سنوي.
الأرباح التشغيلية ترتفع 20%
وحقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموًا بنسبة 20% مقارنة بالعام السابق، ليسجل 26.4 مليار جنيه، محققًا هامش ربح قدره 45%، مدعومًا بالأداء التشغيلي القوي.
كما ارتفع صافي الربح بعد الضرائب إلى 15.4 مليار جنيه، بزيادة قدرها 47% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، محققًا هامش ربح بلغ 26%، مقابل هامش ربح قدره 21% في النصف الأول من عام 2025.
النفقات الرأسمالية تسجل 18.6 مليار جنيه
وبلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة 4.9 مليار جنيه، بما يمثل 8% من إجمالي الإيرادات، بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية، متضمنة مصروفات الرخصة، 18.6 مليار جنيه.
وشهدت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، على أساس سنوي، تحسنًا لتسجل 1.2 مرة، مقارنة بـ1.6 مرة في النصف الأول من عام 2025.
التدفقات النقدية الحرة تصل إلى 10 مليارات جنيه
وحققت التدفقات النقدية الحرة ارتفاعًا لتصل إلى 10 مليارات جنيه، بنسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 38%.
وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، إن الشركة واصلت أداءها القوي الذي بدأته منذ بداية العام، محققة نموًا واسع النطاق وتحسنًا ملموسًا في الربحية خلال النصف الأول من عام 2026.
وأضاف أن هذا الزخم يعكس قدرة المصرية للاتصالات على مواصلة التوسع في الخدمات الرقمية وتعزيز النمو، مع الحفاظ على مرونة الأداء في مواجهة حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة والاقتصاد الكلي.
خدمات البيانات تدعم نمو الإيرادات
وأوضح المهدي أن الإيرادات حققت نموًا قدره 17% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى 59.2 مليار جنيه، مدفوعة بالنمو البالغ 26% في إيرادات خدمات البيانات، و32% في إيرادات المكالمات الدولية الواردة.
وأشار إلى أن هذه النتائج تبرز قوة وازدهار أعمال الشركة عبر وحدات أعمال التجزئة والجملة، وتدعم استدامة النمو في أدائها.
وأضاف أن النمو في إيرادات خدمات البيانات يعكس التوسع الذي تشهده الشركة في قاعدة عملائها، إلى جانب الأثر الإيجابي للتعديلات على أسعار الخدمات التي قام بها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
المكالمات الدولية ترتفع 18%
وأوضح أن النمو في إيرادات المكالمات الدولية الواردة جاء مدعومًا بزيادة قدرها 18% في حركة المكالمات الدولية، إلى جانب مكاسب فروق العملة والطلب المتزايد على خدمات الاتصالات.
وأكد المهدي أن التميز في الأداء التشغيلي حقق طفرة في إيرادات الشركة، ومن ثم ارتفاعًا ملحوظًا في صافي الأرباح.
الكفاءة التشغيلية تعزز الربحية
وقال إن الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك حقق نموًا قدره 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ليسجل 26.4 مليار جنيه، بهامش ربح بلغ 45%.
وأضاف أن هذه النتائج تعكس النمو القوي في الإيرادات والكفاءة التشغيلية وفعالية برنامج إدارة التكاليف وترشيد النفقات، على الرغم من جميع التحديات الاقتصادية المحيطة.
صافي الربح يرتفع إلى 15.4 مليار جنيه
وأوضح المهدي أن صافي الربح سجل نموًا بنسبة 47% ليصل إلى 15.4 مليار جنيه، بهامش ربح بلغ 26% خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ10.5 مليار جنيه، وهامش ربح قدره 21% خلال النصف الأول من عام 2025.
وأضاف أن هذا الأداء يعكس التقدم الذي تحققه الشركة في خدماتها، وقدرتها على ترجمة هذا النمو وتحويله إلى أرباح قوية ومستدامة، على الرغم من الظروف الاقتصادية غير المواتية والخسائر الناتجة عن التقلبات في أسعار صرف العملات.
تحسن التدفقات النقدية
وقال المهدي إن التدفقات النقدية والرافعة المالية حققت تحسنًا خلال النصف الأول من عام 2026، إذ سجلت التدفقات النقدية الحرة 10 مليارات جنيه، بما يمثل 38% من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.
وأضاف أن نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، على أساس سنوي، انخفضت إلى 1.2 مرة، مقارنة بـ1.6 مرة خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وأكد أن المصرية للاتصالات ما زالت ملتزمة بمسارها نحو الوفاء بكافة التزاماتها.
نتائج الربع الثاني تدعم التوقعات
وأشار المهدي إلى أن الأداء المالي والتشغيلي للشركة يظل قويًا بشكل عام، فيما يمنح التميز في نتائج أعمال الربع الثاني الشركة ثقة كبيرة في توقعاتها المالية والتشغيلية للنصف الثاني من العام.
وأضاف أن المصرية للاتصالات تتطلع خلال الفترة المقبلة إلى الاستمرار في تحقيق نمو مستدام وإدارة رأس المال بحكمة في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية.
البنية التحتية الرقمية محرك للنمو
وأوضح أنه إلى جانب الخدمات المعتادة للشركة، تظل البنية التحتية الرقمية أحد أهم محركات النمو المستقبلية للمصرية للاتصالات.
وأشار إلى أن تأسيس شركة لمراكز البيانات مملوكة بالكامل للشركة المصرية للاتصالات سيكون بمثابة منصة تتيح للشركة تلبية الطلب المحلي والإقليمي المتزايد.
وأكد أن المصرية للاتصالات ستواصل التطلع إلى ما يتجاوز تقديم خدمات الاتصالات التقليدية، واستكشاف الفرص لتقديم خدمات رقمية جديدة، مع التركيز على تنفيذ استراتيجيتها بانضباط كامل، والحفاظ على مركز مالي متميز، وتحقيق قيمة مستدامة وتعظيم ثروة المساهمين.






