تستعد “آبل” لإطلاق الجيل الجديد من ساعتها الذكية Apple Watch Ultra 4، في سبتمبر المقبل بالتزامن مع إطلاق آيفون 18، أداة صحية متقدمة بدقة أعلى.
ويبدو أن Apple Watch Ultra 4 ستركز كثيرًا على تحسين الدقة في تتبع الصحة وتعزيز الأمان البيومتري، إلى جانب كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. وتشير التسريبات إلى أن الجهاز سيحمل تحسينات عملية أكثر من كونه تغييرًا شكليًا.
تتبع صحي
تركز آبل في هذا الإصدار على تطوير تقنيات الاستشعار داخل الساعة، مع توقعات بإضافة عدد أكبر من الحساسات مقارنة بالإصدارات السابقة؛ وذلك بهدف تقليل الاعتماد على التقديرات البرمجية والاعتماد بدلًا من ذلك على قياسات فيزيائية مباشرة، ما يرفع من دقة البيانات الصحية.
وتشمل التحسينات مراقبة أكثر ثباتًا لمعدل ضربات القلب حتى أثناء التمارين المكثفة وتحسين دقة قياس نسبة الأكسجين في الدم وتحليل أكثر تفصيلًا لمراحل النوم وجودته. وهذه المزايا تجعل الساعة أداة أقرب إلى جهاز طبي مساعد بدلًا من كونها مجرد ساعة ذكية.
أمان بيومتري
من أبرز الإضافات المتوقعة إدخال تقنية التعرف البيومتري Touch ID، التي قد يتم دمجها داخل زر الحركة أو التاج الرقمي. فهذه الخطوة تهدف إلى تسهيل فتح الجهاز وإجراء العمليات الحساسة بطريقة أكثر أمانًا. وهذا الدمج بين الأمان وسهولة الاستخدام يعكس توجهًا واضحًا نحو جعل الساعة جزءًا أساسيًا من النظام البيئي للأجهزة.
بطارية أكثر كفاءة
تعمل آبل كذلك على تحسين عمر البطارية من خلال إعادة تصميم نظام الحساسات وتحديث معالج S-series، والهدف هو زيادة مدة الاستخدام اليومي دون الحاجة إلى زيادة حجم البطارية.
وهذا التحسين سيكون مهمًا للمستخدمين الذين يعتمدون على الساعة في تتبع التمارين، والنوم، والمهام اليومية، إذ من المتوقع أن تقدم أداءً أكثر استقرارًا طوال اليوم.
قياسات فورية دقيقة
تعتمد Apple Watch Ultra 4 بشكل أكبر على القياسات المباشرة بدلًا من النماذج البرمجية، ما يوفّر بيانات صحية أكثر موثوقية في الوقت الفعلي. وهذا التغيير يعزز دقة المعلومات التي يحصل عليها المستخدم، سواء أثناء التمارين أو في تحليل النوم.







