أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عين “جاي كلايتون” Jay Clayton مدير المخابرات الوطنية مسؤولًا عن ملف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن “كلايتون” سيقود فريقًا جديدًا في البيت الأبيض مكلفًا بإعداد تقرير خلال 120 يوما عن المخاطر والفرص ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي.
من هو جاي كلايتون؟
يشغل “جاي كلايتون” منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية منذ أغسطس 2026، وعينه “ترامب” مسؤولاً ومرجعاً لحكومته لشؤون الذكاء الاصطناعي، أو ما يُعرف بـ”قيصر الذكاء الاصطناعي”، مع الاحتفاظ بمنصبه الحالي.
يمتلك “كلايتون”خبرة واسعة في المجال المالي والقانوني؛ حيث ترأس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بين عامي 2017 و2020 خلال ولاية ترامب الأولى، وعمل مدعياً عاماً فدرالياً في مانهاتن.
ويأتي تعيينه خلفاً لمسؤول الذكاء الاصطناعي السابق “ديفيد ساكس” الذي استقال في الربيع، في خطوة تهدف لربط التكنولوجيا المتقدمة والأمن القومي بشكل أكبر.
وسيقود “كلايتون” فريق عمل جديد في البيت الأبيض لتقييم ومراجعة مخاطر الذكاء الاصطناعي، وآليات الإبلاغ الحكومية عن الاختراقات، وتعزيز القدرات الاتحادية، لضمان بقاء الولايات المتحدة في صدارة التكنولوجيا المتقدمة.
تشكيل إدارة قوة المخابرات الفائقة
قال كلايتون للصحيفة إن الرئيس طلب تشكيل مجموعة، تشير إليها الإدارة باسم “قوة المخابرات الفائقة”، لضمان بقاء الولايات المتحدة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم مع حماية مصالح الأمريكيين، مضيفا أن مخاطر عدم التقدم إلى المركز الأول كبيرة.
وهذه هي المرة الثانية التي يسمي فيها ترامب مستشارا للإشراف على القرارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في أنحاء الإدارة. وشغل المستثمر في رأس المال المخاطر ديفيد ساكس منصب مسؤول الذكاء الاصطناعي في بداية الولاية الثانية لترامب.
وذكرت الصحيفة أن نواب رئيس فريق العمل سيكونون إميل مايكل وسكوت كوبور ورئيس لجنة التجارة الاتحادية آندرو فيرجسون، بينما سيضم أعضاؤه نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الدفاع بيت هيجسيث ووزير الخزانة سكوت بيسنت وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.
وقالت إن المستشارين الخارجيين سيشملون أيضا ساكس ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس.
سلامة الذكاء الاصطناعي
وأصبحت سلامة الذكاء الاصطناعي قضية رئيسية في الأسابيع القليلة الماضية، إذ حذر بعض الباحثين من أن من يطورون هذه التكنولوجيا يعتقدون أنها قد تقتل البشر خلال عقد. وأبدى عدد من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين قلقهم ودعوا إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات.
وعلى ما يبدو أن ترامب يتبنى نهجاً متساهلاً تجاه تنظيم الذكاء الاصطناعي، إذ يرى أن الإفراط في الرقابة قد يضعف القدرة التنافسية في مواجهة الصين. وقال في تصريحات سابقة إنه لا يريد العمل مع الرئيس الصيني “شي جين بينج” بشأن وضع قواعد حوكمة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.






