Close Menu
followict
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يونيو 30
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    followict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followict
    الرئيسية » مصطفى ناصف يكتب: هل الحوكمة كان يمكن أن تنقذ Builder.ai من الإفلاس؟
    مقالات

    مصطفى ناصف يكتب: هل الحوكمة كان يمكن أن تنقذ Builder.ai من الإفلاس؟

    Follow ICTبواسطة Follow ICT26 مايو، 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصطفى ناصف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ عام أو أقل كانت شركة Builder.ai حديث السوق وينظر إليها كواحدة من الشركات التي ستغير شكل التطبيقات في العالم. كانت الرؤية طموحة جدا، وهي أنك تبني تطبيقا بدون كتابة كود، من خلال الذكاء الاصطناعي. كثيرون كانوا يرون أن ذلك بمثابة حلما، وبالفعل استطاعت الشركة جمع أكثر من 250 مليون دولار تمويلات من مستثمرين كبار.

    لكن في لحظة وبطريقة شبه مفاجئة أصبحت تعاني من مشاكل مالية حادة، وأصبحت أقرب للإفلاس من أي وقت مضى.

    فالسؤال هنا الذي يجب أن نسأله: كيف وقعت شركة لديها فكره قوية وفريق يعمل وملايين الدولارات بهذا الشكل؟

    الإجابة باختصار هي غياب الحوكمة.

    ولكن ما الذي حدث؟ في التقارير التي خرجت مؤخرا عن المشاكل التي واجهتها الشركة كان نوع المشاكل:

    صرف مبالغ ضخمة بدون رقابة مالية واضحة.

    توسعات سريعة جدا بدون دراسة جدوى حقيقية.

    غياب الشفافية فى اتخاذ القرارات.

    تجاهل آراء أصحاب المصلحة سواء مستثمرين أو موظفين.

    النتيجة؟ اهتزاز ثقة المستثمرين، والمستخدمون أصبح لديهم شك في قدرة الشركة والتي كانت ستكون واحدة من ايقونات الابتكار في العالم.

    لكي نفهم أكثر يجب أن نفهم معنى الحوكمة المؤسسية؟

    من يعمل في البزنس يعلم أن الحوكمة المؤسسية ليست مجرد اجتماعات مجلس إدارة أو سياسات مكتوبة..

    الحوكمة هي العقل الذي يدير المنظومة، وهي التي تضع القواعد وتحدد من مسئول عن ماذا، وتراجع كل قرار قبل اتخاذه من زاوية المخاطر ومن زاوية الشفافية ومن جدوى اتخاذ القرار و العائد المتوقع منه.

    عندما يكون لديك شركة ناشئة ومازالت في أول الطريق ومعك تمويل كبير ولديك رؤية واعدة وفكرة رائعة يصبح أكثر شيء تحتاجه مع الشغف هو نظام يحكم هذا الشغف، ويضمن لك ألا يتحول الحماس إلى فوضى.

    هناك عدة أرقام يجب أن نتوقف عندها لكي نفهم أن الشغف وحده لا يكفي..

    – 7 شركات من كل 10 شركات ناشئة تفشل خلال أول 10 سنوات رغم أن الفكرة كانت جيدة والتمويل كان موجودا.

    – الشركات التي تطبق الحوكمة بشكل فعال فرص نجاحها تزيد من 30-40% حسب تقارير البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي.

    ببساطة الحوكمة هى التي تحدد هل ستستمر الشركة أم لا.

    ولكن كيف كانت الحوكمة هي المنقذ لشركة Builder.ai ؟

    – مجلس إدارة أو مجلس استشاري فعال: وجود شخصيات من خارج الشركة ولديهم خبرة حقيقية كان يمكن أن يساعدوا المؤسس التنفيذي في اتخاذ قرارات متوازنة مبنية على البيانات والتحليلات وبعيدة عن التهور.

    – إدارات مراجعة ومخاطر: كانت ستراجع المصروفات وتوقف النزيف المالي على مشروعات غير مدروسة.

    – سياسات إفصاح واضحة: تقارير دورية للمستثمرين فيها شفافية كانت ستجعل أي مشكلة تظهر في وقت مبكر ويكون هناك حلول للانقاذ بدلا من اكتشاف المشاكل بعد فوات الاوان

    – تحليل مخاطر حقيقي: التوسع في أي سوق جديد أو إطلاق منتج يجب أن يكون مبنيا على تحليل مخاطرة للاستعداد، حتى إذا كان القرار أن تأخذ الشركة المخاطرة نتيجة أن العائد كبير على الأقل يكون لدى الشركة خطة لتقليل وتحجيم المخاطر لو حصلت، والحوكمة تجعل ذلك شرطا أساسيا وليس رفاهية

    ولكن هل هذا يحدث كثيرا؟

    للأسف نعم. شركات ناشئة كثيرة تبدأ بفكرة قوية جدا بمؤسسين أكفاء وتمويل ضخم، لكن بدون نظام فتقع، لأن الإبداع بدون إدارة هو مجرد كارثة مؤجلة.

    من هذا الكلام يجب على كل مؤسس شركة أن يحصل على درس مهم..

    لو كنت مؤسسا وتجري وراء الابتكار والفكرة التي ستغير العالم وتحل مشكلة أزلية يجب أن تقف أولا وتسأل نفسك

    هل هناك مجلس استشاري يسألك ويوجهك في القرارات؟

    هل هناك من يراجع الأرقام؟

    هل المستثمرون الذين معك يفهمون كل خطوة تقوم بها وتشركهم فيها بشفافية؟

    هل تقيس المخاطر المحتملة وتفكر إذا حدثت هل لديّ خطط لمواجهتها أم لا؟

    هل الموظفون معك أمامهم سياسات واضحة يسيرون عليها بدون توهان أو أن يكون كل فرد لا يعرف دوره ومسئوليته؟

    إذا كانت الإجابة لا فيجب أن تقف وتفكر في الحوكمة وفي نظام يحميك ويحمي الشركة ويجعلك تستمر وليس نظاما يوقفك ويعطلك

    شركة Builder.ai ليست أول شركة تقع ولن تكون الأخيرة.. في عالم الشركات الناشئة السريع المليء بالأفكار السريعة والتنفيذ الأسرع من يضع نظاما به هو الذي سيستمر.

     

    تحليل كتبه: مصطفى ناصف

    الخبير الدولي في مجال المراجعة والحوكمة

    The short URL of the present article is: https://followict.news/ugls
    Builder.ai الحوكمة حوكمة الشركات الناشئة مصطفى ناصف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    خطوات متسارعة لحسم ملفات الأراضي المضافة ومتابعة حكومية في المدن الجديدة

    15 يونيو، 2026

    باهر عبد العزيز يكتب: الجغرافيا السياسية تعيد تشكيل الحوكمة المؤسسية

    13 مايو، 2026

    مصطفى ناصف يكتب: الذكاء الاصطناعي واستنزاف الكوكب.. هل ندفع ثمن التقدم التكنولوجي؟

    6 أبريل، 2026
    شاهد الان
    أحدث النشرات الإخبارية
    • بين هدوء الذهب وبريق الأسهم وتطور البنوك.. المنصات الرقمية تقود مناورات الأفراد الاستثمارية عن بُعد
    • الاستراتيجية الموحدة لمراكز البيانات.. كيف تخطط مصر للتحول من ممر رقمي إلى مستودع سيادي للحوسبة السحابية؟
    • «المختبر التنظيمي» يضع قواعد اللعبة.. مظلة آمنة تستوعب مغامرات الشركات الناشئة ومخاوف كُلفة البيانات
    • قمة «CAISEC’26» تؤسس لنموذج العمل المشترك وحماية المقدرات الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي
    • «دبلوماسية العقول».. هل تنجح مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار رغم تحديات كلفة التكنولوجيا الذكية؟

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Solution Academy Designed by Solution Academye.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter