كشفت شركة “أوبن إيه آي” OpenAI عن التكلفة التي تتكبدها من أجل مراجعة نشاط وكلائها على الإنترنت، وذلك بعد الوصول غير مصرح به إلى عشرات المواقع والأنظمة، بينها مواقع حكومية في أستراليا.
تكلفة باهظة
وقالت شركة الذكاء الاصطناعي إنها تتكلف أكثر من 500 ألف دولار يومياً من أجل مراجعة نشاط وكلائها على الإنترنت، وإنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لفحص بيانات تقول إن الإنسان قد يستغرق 66 مليون عام لقراءتها.
وكشفت الشركة، عبر مدونتها، عن حجم العمل الذي تنفذه لمراجعة نشاط وكلائها، وقالت إنها تراجع نحو 50 بيتابايت من البيانات، أي ما يعادل قرابة 50 مليون جيجابايت.
الكشف عن المزيد من الاختراقات
وأضافت OpenAI أن التحقيق لا يزال مستمراً، وأنها قد تبلغ مزيداً من المؤسسات خلال الفترة المقبلة بأنها تعرّضت لنشاط من جانب وكلائها، مع التأكيد على أن الإخطار لا يعني بالضرورة الوصول إلى معلومات خاصة أو اختراق أنظمة تلك المؤسسات.
وبحلول نهاية سبتمبر الماضي، كانت الشركة قد أبلغت أكثر من 100 مؤسسة بأنها تعرّضت للاستهداف من جانب نماذجها؛ لكنها شددت على أن إخطار مؤسسة لا يعني تلقائياً أن معلومات خاصة جرى الوصول إليها أو أن أنظمتها تعرضت للاختراق.
وأشارت “أوبن إيه آي” إلى أن فرق العمل التابعة لها تعمل على مراجعة السجلات شهرياً، بحثاً عن “نشاط محتمل غير مقصود”، يتجاوز الحالات التي جرى اكتشافها.
وقالت الشركة إن “تحويلها إلى نصوص إنجليزية عادية سيعني أن شخصاً واحداً سيستغرق إلى نحو 66 مليون عام لقراءتها، بمعدل 240 كلمة في الدقيقة، ومن دون نوم أو توقف”.
وتبحث الشركة في السجلات عن الحالات التي وصلت فيها نماذجها إلى مواقع إلكترونية أو أجرت تغييرات عليها، إضافة إلى الإجراءات، التي تضمنت كلمات مرور أو صلاحيات وصول API، أو بيانات اعتماد حساسة أخرى.
وتستخدم OpenAI أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في فحص السجلات الضخمة، إلا أن العملية تكلف الشركة أكثر من 500 ألف دولار يومياً.
ولفتت الشركة إلى أنها تعتزم زيادة قدرتها الحوسبية مع تطور عملية المراجعة، وتحسن أساليب البحث في البيانات.






