لم يكن مصطلح “التكنولوجيا المالية” “فينتك” (Fintech) متداولاً في مصر عام 2016، ولم تكن القوانين قد صيغت بعد، وكان إقناع مستهلك واحد بوضع بيانات بطاقته المصرفية عبر الإنترنت أشبه بمهمة مستحيلة.
في هذا الوقت المبكر، تخلى رائد الأعمال مراد العشري عن استقرار وظيفته المصرفية المرموقة ليركب أمواج مخاطرة غير مأمونة العواقب، مؤمناً بأن مستقبل التجارة يكمن في الشاشات الذكية.
اليوم، وبعد عقد من المحاولات الشاقة، تتربع منصة “إيزي كاش” (EasyKash) على عرش المدفوعات الرقمية بمصر، محتلة حصة سوقية تناهز 25% من قطاعها المستهدف، وبقاعدة عملاء تتجاوز 15 ألف تاجر، مع مستهدف قياسي لحجم معاملات يتخطى 1.5 مليار جنيه بنهاية العام الجاري.
في هذا الفيديو، يكشف العشري عن كواليس رحلة الصعود، وكيف تحولت الشركة من مجرد بوابة دفع إلى مطور أنظمة متكاملة لخدمة وإدارة الشركات بعمولة ثابتة 2.5%، مؤكداً أن الطفرة التي أحدثها البنك المركزي في السنوات الأخيرة اختصرت ما يوازي 15 عاماً من العمل.





