أطلقت شركة “علي بابا” الصينية، مشروعًا مشتركًا بقيمة 35.9 مليون دولار مع شركة الطاقة النووية الصينية لتوليد الكهرباء، بهدف تأمين احتياجات الكهرباء الهائلة اللازمة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ووفق بيانات قاعدة بيانات الشركات “تيانيانتشا”، تشمل مجالات التعاون تشمل توليد الطاقة، دون الكشف عن النطاق التفصيلي للشراكة أو طبيعة عملياتها.
تأتي هذه الخطوة ضمن توجه عالمي لشركات التكنولوجيا لتأمين كهرباء نظيفة ومستدامة، وسط زيادة الطلب على الطاقة بسبب تطور الذكاء الاصطناعي، حيث أبرمت “ميتا” و “مايكروسوفت” اتفاقات مع شركات الطاقة النووية لتأمين إمدادات كهرباء نظيفة ومتواصلة على مدار الساعة، بهدف تشغيل مراكز بياناتها كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وفي الصين، تتجه السياسات الحكومية بشكل أكبر إلى الاعتماد على التوسع المتقدم عالمياً في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتلبية نمو قطاع الحوسبة.
هذا وتتصاعد مخاوف الشركات التقنية الرائدة حيال مستقبل توافر الكهرباء، بينما تبدي الحكومات قلقاً من انعكاسات ذلك على أسعار الطاقة.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حالياً إلى دفع خطة شاملة لإلزام شركات التكنولوجيا بتمويل إنشاء محطات كهرباء جديدة، ضمن مسعى طموح لتسريع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي وكبح ارتفاع فواتير المرافق الاستهلاكية.
وكانت “علي بابا” قد خصصت أكثر من 53 مليار دولار للإنفاق على تطوير وأبحاث الذكاء الاصطناعي على مدى عدة سنوات، مع توقعات بتوجيه جزء كبير من هذا المبلغ إلى إنشاء مراكز البيانات.







