Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

سامسونج تُنهي مغامرة هاتفها ثلاثي الطي Galaxy Z Trifold.. هل كان مجرد استعراض قوة؟

بعد 3 أشهر فقط من إطلاقه وتحقيقه مبيعات قياسية، قررت شركة سامسونج إيقاف إنتاج هاتفها الذكي ثلاثي الطي المثير للجدل، لتخلي الساحة أمام منافستها التقليدية هواوي.

وشهدت تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي قفزة هائلة منذ ظهورها الأول قبل نحو سبع سنوات، وقادت سامسونج هذا التحول عبر تحويل الهواتف من أجهزة سميكة بمفصلات بارزة وفواصل واضحة في الشاشة، إلى تحف تقنية نحيفة للغاية بمفصلات مخفية وشاشات انسيابية، وصولاً إلى ابتكارها الأحدث: الهاتف ثلاثي الطي Galaxy Z Trifold.

ورغم الريادة المطلقة، فجّرت سامسونج مفاجأة من العيار الثقيل بقرار التوقف عن بيع هاتف Galaxy Z Trifold فور نفاذ المخزون الحالي، وهو قرار يأتي رغم النجاح الكبير الذي حققه الجهاز خلال دورة حياته القصيرة التي لم تتجاوز 3 أشهر.

ويرى محللون أن سامسونج لم تكن تنظر إلى “تراي فولد” كمنتج رئيسي مستدام، بل كـ “تجربة تقنية” واستعراض لعضلاتها التصنيعية وقدرتها على الابتكار، تماماً كما أكدت التقارير التي أشارت إلى أن الجهاز كان بمثابة نموذجا لمستقبل الشاشات أكثر من كونه هاتفاً موجهاً للبيع الشامل.

وكشف وون جون تشوي، الرئيس التنفيذي للعمليات في قطاع المحمول بسامسونج، عن كواليس هذا القرار، موضحاً أن عملية تصنيع الهواتف ثلاثية الطيات تتسم بتعقيد شديد يفوق بمراحل الهواتف القابلة للطي التقليدية.

ومن زاوية اقتصادية، أشار موقع “سي نت” (CNET) إلى تحديات إضافية تتعلق بتكاليف الإنتاج؛ حيث يتطلب الجهاز ذواكر عشوائية (RAM) رائدة ونحيفة للغاية، وهي قطع تشهد أزمة توريد عالمية، مما سيجعل استمرار الإنتاج عبئاً مادياً غير مبرر على الشركة في الشهور المقبلة.

على الجانب الآخر، يبدو أن المستهلكين لا يشاطرون سامسونج مخاوفها؛ إذ يؤكد فرانسيسكو جيرونيمو، نائب رئيس شركة الأبحاث IDC، أن الطلب على هذه الفئة في تزايد مستمر، واستدل بنجاح هواوي التي باعت 1.2 مليون وحدة من هاتفها ثلاثي الطيات، محققة عوائد بلغت 3.2 مليار دولار.

وانعكس هذا الشغف بوضوح على هاتف سامسونج “تراي فولد”؛ فبعد نفاذ الكميات من المتاجر الرسمية، اشتعلت “السوق السوداء”، حيث وصل سعره في دبي إلى 4200 دولار، متجاوزاً سعره الرسمي البالغ 3200 دولار، وسط توقعات بمزيد من الارتفاع مع تحول الأجهزة المتبقية إلى قطع نادرة.

ما الذي يجعل هذا الهاتف مميزاً إلى هذا الحد؟

الإجابة تكمن في تجربة المستخدم التي وصفها اليوتيوبر الشهير ماركيز براوني (MKBHD) بأنها مختلفة تماماً. بفضل شاشته التي تمتد لتصل إلى 10 بوصات، يتحول الهاتف إلى جهاز لوحي كامل (بأبعاد آيباد أو جالاكسي تاب)، مما يمنح تجربة مشاهدة محتوى وإنتاجية لا تقارن بالهواتف ثنائية الطي.

بانسحاب سامسونج المؤقت، يجد عشاق الشاشات العملاقة أنفسهم أمام خيارين، إما التوجه نحو هواتف هواوي ثلاثية الطي كبديل وحيد حالياً، أو العودة للهواتف ثنائية الطي التي بلغت مرحلة متقدمة من المتانة والموثوقية، خاصة مع ترقب طرز جديدة ومنافسة شرسة من شركتي أوبو وهونر.

The short URL of the present article is: https://followict.news/7uoj