Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| برنامج الدردشة MSN Messenger يكسر حاجز 5 مليون مستخدم نشط وأمازون تطلق Fire TV بميزات ثورية

حدث في مثل هذا اليوم، 12 أبريل 2001، أعلنت شركة مايكروسوفت عن تجاوز خدمة المراسلة الفورية والدردشة “إم إس إن مسنجر” (MSN Messenger) حاجز الـ 5 مليون مستخدم نشط، محققاً نمواً هائلاً في غضون أقل من عامين على إطلاق الخدمة لأول مرة.

ومنذ انطلاقه في يوليو 1999، دخل MSN Messenger في معركة شرسة مع العمالقة المسيطرين آنذاك مثل AOL Instant Messenger (AIM) وICQ. ومع ذلك، استطاعت مايكروسوفت بذكاء استغلال هيمنة نظام التشغيل ويندوز لدمج خدمتها في حياة المستخدمين اليومية، حيث وفرت تكاملاً سلساً مع بريد “هوتميل” (Hotmail)، مما جعل عملية التسجيل أمراً بديهياً لملايين الأشخاص الذين بدأوا لتوهم في استكشاف عالم الإنترنت.

تميز MSN Messenger بواجهته التفاعلية وأيقوناته الشهيرة التي أصبحت رمزاً للهوية الرقمية لجيل الألفية، ومن خلال الرموز التعبيرية (Emoticons) والقدرة على رؤية “حالة الاتصال” للأصدقاء في الوقت الفعلي، تحول البرنامج إلى نادي اجتماعي افتراضي كسر حواجز المسافات وفواتير المكالمات الدولية المرتفعة.

في ذلك الوقت، رأى المحللون أن وصول الخدمة إلى هذا الرقم القياسي يضع ضغطاً هائلاً على المنافسين، ويؤكد أن المراسلة الفورية أصبحت العمود الفقري للاتصالات في القرن الحادي والعشرين، كما توقعوا إطلاق ميزات مستقبلية مثل نقل الملفات والمكالمات الصوتية، مؤكدين أن طموح مايكروسوفت يتجه لجعل هذا البرنامج الأداة الأكثر أهمية على سطح المكتب في كل منزل ومكتب حول العالم، وقد تحقق ذلك بالفعل مع ظهور الهواتف الذكية ونظام أندرويد وiOS، وإن كان مع تطبيقات أخرى كتب لها السيطرة وإزاحة MSN Messenger وباقي برمجيات هذا الزمن إلى طي النسيان.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2011، أحدثت سيسكو سيستمز (Cisco Systems) صدمة في أوساط صناعة التكنولوجيا، بعدما أعلنت عن قرارها الاستراتيجي بالتخلي عن أجزاء رئيسية من أعمالها الموجهة للمستهلكين.

تضمن هذا القرار المفاجئ للعملاق العالمي في مجال شبكات الاتصالات إغلاق وحدة أعمال كاميرات الفيديو الشهيرة “فليب فيديو” (Flip Video)، وهي الخطوة التي تنهي مسيرة واحدة من أكثر الأجهزة مبيعاً في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

كانت هذه القرارات جزءا من خطة إعادة هيكلة واسعة النطاق يقودها الرئيس التنفيذي جون تشامبرز، تهدف إلى إعادة تركيز بوصلة الشركة نحو جذورها الأساسية في بيع المعدات والخدمات للشركات ومزودي الاتصالات.

بموجب هذا القرار، توقفت سيسكو عن إنتاج كاميرات “فليب” نهائياً، رغم أنها قامت بالاستحواذ على الشركة المصنعة لها “بيور ديجيتال تكنولوجيز” في عام 2009 مقابل 590 مليون دولار، مما يعكس تحولاً جذرياً في رؤية الشركة المستقبلية.

ويرى خبراء السوق أن قرار سيسكو بإغلاق “فليب” هو اعتراف صريح بالمتغيرات المتسارعة في سوق التكنولوجيا؛ حيث التهمت الهواتف الذكية، وعلى رأسها أجهزة الآيفون والأندرويد، حصة كاميرات الفيديو المستقلة بفضل تحسن جودة التصوير فيها وسهولة مشاركة المقاطع عبر الإنترنت.

وبالرغم من أن كاميرات “فليب” كانت لا تزال تحقق مبيعات جيدة، إلا أن سيسكو فضلت بتر هذا القطاع لتقليل التكاليف التشغيلية والتركيز على هوامش الربح المرتفعة في قطاع الشبكات ومراكز البيانات.

إلى جانب إغلاق “فليب”، أوضحت الشركة أنها ستقوم بدمج منتجات أخرى موجهة للمستهلكين، مثل أجهزة الراوتر المنزلي Linksys، ضمن قطاعاتها الأساسية، مع تقليص الإنفاق التسويقي الموجه للأفراد.

وعكست هذه الخطوة الجريئة رغبة سيسكو في طمأنة المستثمرين بعد تراجع أداء سهم الشركة في الأشهر الأخيرة، مؤكدة أن الأولوية القصوى الآن هي للبرمجيات، والخدمات السحابية، والبنية التحتية للفيديو التي تخدم قطاع الأعمال.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2014، أعلنت شركة أمازون عن دخولها الرسمي والمباشر في صراع الهيمنة على شاشات التلفاز من خلال إطلاق جهازها الجديد “أمازون فاير تي في” (Amazon Fire TV)، وهو جهاز صغير مصمم على شكل صندوق أسود أنيق، واعتبر رهاناً استراتيجياً كبيراً من جيف بيزوس لربط خدمات التسوق والمحتوى الرقمي الذي تقدمه أمازون بمركز الترفيه الأول في المنزل، ليدخل بذلك في منافسة شرسة ومباشرة مع أجهزة Apple TV وRoku وChromecast.

ما يميز جهاز Fire TV عن منافسيه في لحظة انطلاقه هو المواصفات التقنية القوية التي زودته بها أمازون، حيث أعلنت الشركة أنه يتفوق بـثلاثة أضعاف في القوة المعالجة على منافسيه المباشرين.

وتم تزويد الجهاز بمعالج رباعي النواة وذاكرة عشوائية بسعة 2 جيجابايت، مما يضمن سلاسة فائقة في التنقل بين التطبيقات، لتعالج أمازون بذلك مشكلة البطء التي كانت تؤرق مستخدمي أجهزة البث الأخرى في تلك الفترة، وهو ما جعل التجربة تبدو أقرب إلى أجهزة الكمبيوتر منها إلى مجرد جهاز بث بسيط.

ولم تكتفِ أمازون بالمواصفات القوية للجهاز، بل قدمت ميزتين ثوريتين في ذلك الوقت؛ الأولى هي البحث الصوتي (Voice Search) عبر الميكروفون المدمج في جهاز التحكم عن بعد، والذي يتيح للمستخدمين ببساطة نطق اسم الفيلم أو الممثل للعثور على المحتوى فوراً دون عناء الكتابة.

أما الميزة الثانية فهي تقنية ASAP (Advanced Streaming and Prediction)، وهي خوارزمية ذكية تتنبأ بما يرغب المستخدم في مشاهدته وتقوم بتحميل أجزاء منه مسبقاً، مما يجعل الفيديو يبدأ في العمل فور الضغط على زر التشغيل دون انتظار التحميل المزعج.

إلى جانب البث المباشر للأفلام والموسيقى، استهدفت أمازون قطاعاً حيوياً آخر وهو الألعاب؛ حيث أتاحت عبر Fire TV إمكانية الوصول إلى مئات الألعاب الشهيرة مثل Minecraft وAsphalt، مع توفير جهاز تحكم خاص بالألعاب يُباع بشكل منفصل.

عكس هذا التحرك طموح الشركة في تقديم جهاز ترفيهي شامل (All-in-one) لا يقتصر على المشاهدة فقط، بل يتحول إلى منصة ألعاب اقتصادية تجذب العائلات التي لا ترغب في شراء منصات ألعاب باهظة الثمن.

يمثل إطلاق Amazon Fire TV اليوم تحولاً في ميزان القوى التقني، حيث لم يعد التلفاز مجرد شاشة لاستقبال القنوات التقليدية، بل أصبح بوابة ذكية متصلة بسحابة أمازون الضخمة، وبذلك أكدت أمازون أن استراتيجيتها القادمة تتمحور حول التواجد في كل زاوية من حياة المستهلك، بدءاً من طرود الشحن التي تصل إلى بابه، وصولاً إلى المحتوى الذي يشاهده في وقت فراغه، مما يعزز من قوة نظامها البيئي (Ecosystem) ويجعل من الصعب على المستخدمين مغادرته.

The short URL of the present article is: https://followict.news/c6di