أفاد تقرير صدر مؤخرًا، بأن شركة “ميتا” تشكل فريقًا عبر قسم الذكاء الفائق الذي أُعلن عنه العام الماضي، يعمل على تطوير أنواع أخرى من أجهزة الذكاء الاصطناعي.
وذكر موقع “بيزنس إنسايدر”، أن قسم الذكاء الفائق في الشركة يشكل فريقًا متخصصًا للأجهزة، ويستعين بمهندس مخضرم لقيادته، في إطار سعي الشركة الحثيث لتطوير أجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتشتهر ميتا بالفعل بنظاراتها الذكية وأجهزة الواقع الافتراضي التي تصنعها وحدة “رياليتي لابز” التابعة لها.
ويُعد هذا المشروع الجديد جزءًا من “ميتا سوبر إنتليجنس لابز” وهو قسم الذكاء الفائق، ما يُشير إلى أن “ميتا” تفكر في تطوير أنواع أخرى من أجهزة الذكاء الاصطناعي.
وشهد هذا المشروع، الذي لم يُعلن عنه رسميًا بعد، انتقال بعض مهندسي “رياليتي لابز” إلى مختبرات الذكاء الفائق لتجربة نماذج أولية لبرمجيات قسم الذكاء الاصطناعي على أجهزة “رياليتي لابز”، حيث يعمل القسمان معًا بشكل وثيق، وفقًا لما نقله الموقع عن مصدر مطلع.
وقالت مصادر مطلعة إن “ميتا” تعين روي شو، الذي كان يرأس قسم الأجهزة في “دريمر”، وهي شركة ناشئة متخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتي استحوذت “ميتا” على فريقها المؤسس الشهر الماضي، لقيادة قسم الأجهزة في مختبرات الذكاء الفائق.
وقبل انضمامه إلى “دريمر”، شغل شو منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة “K-Scale”، وهي شركة ناشئة في مجال الروبوتات أُغلقت العام الماضي.
وعمل شو سابقًا في مجال الأجهزة الذكية لدى شركة بايت دانس، الشركة الأم لتطبيق تيك توك، حيث قاد مختبرًا أطلق ملايين الوحدات في الصين، بحسب صفحته على لينكد إن. كما يمتلك خبرة إدارية في شركة الهواتف الصينية “شاومي”، وشركة لينوفو، وشركة تينسنت عملاقة الإنترنت.
يأتي مسعى “ميتا” هذا في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل “أوبن إيه آي”، لتطوير جهاز شخصي مزود بالذكاء الاصطناعي، يتجاوز كونه مجرد هاتف ذكي.







