قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه وقع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا وثيقة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، ووصفًها بأنها شكل من أشكال الحماية.
اتفاقًا ملزمًا أخلاقيًا
وأوضح ترامب عقب اجتماع في البيت الأبيض خُصص لبحث تنظيم التكنولوجيا سريعة التطور، أن مسؤولي شركات التكنولوجيا وقعوا اتفاقًا «ملزمًا أخلاقيًا» بوضع ضمانات كافية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن الشركات «ستراقب نفسها بنفسها».
تشكيل لجنة للإشراف على قطاع الذكاء الاصطناعي
كما قال إنه يدرس تشكيل لجنة تضم 10 أعضاء للإشراف على قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الإدارة الكونجرس لاتخاذ إجراءات تتعلق بالمخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا.
يذكر أنه شارك في الاجتماع عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا، بينهم إيلون ماسك، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرج، وساتيا ناديلا، وسوندار بيتشاي، وجنسن هوانج، إلى جانب داريو أمودي وجريج بروكمان، كما حضر رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون.
ترامب يغير اسم الذكاء الاصطناعي
وقال ترامب للصحفيين إنه سيعيد تسمية التكنولوجيا رسميًا في الوثائق الحكومية لتصبح «الذكاء الفائق» بدلًا من «الذكاء الاصطناعي»، مضيفًا: «لأنها ليست اصطناعية».
ويأتي الاجتماع في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل واشنطن إلى فرض رقابة أكبر على القطاع، وسط مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل والتغيرات الاجتماعية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بأمن التكنولوجيا.
وقال مايك جونسون إن الهدف من اللقاء هو الوصول إلى «التوازن الصحيح» بين الابتكار وبين شكل من أشكال الرقابة. كما دعا زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ جون ثون إلى «خطة وضمانات حماية»، معربًا عن تأييده «لمسة خفيفة» من التنظيم.
وشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تباينًا بين قادة الشركات بشأن طريقة التعامل مع مخاطر التكنولوجيا.ودعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، في منتصف سبتمبر إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، بينما أيد هذا الطرح مسؤولون آخرون في القطاع، بينهم سام ألتمان وديميس هاسابس وإيلون ماسك وساتيا ناديلا.






