Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

اضطراب حركة التجارة الإلكترونية بمنطقة الشرق الأوسط بسبب حرب إيران

حذرت منصات التجارة الإلكترونية العالمية من تأخيرات حادة في مواعيد تسليم الشحنات إلى منطقة الشرق الأوسط، نتيجة تعطيل الطرق الجوية والبحرية بسبب المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وفق بلومبرج.

ورفعت منصة “تيمو” الصينية تقديرات التسليم إلى 20 يوماً بدلاً من 15، كما وسعت “شي إن” مدة الشحن لتصل إلى 10 أيام، في حين أظهرت بعض المنتجات على موقع “أمازون” فترات انتظار تصل إلى 45 يوماً، بزيادة قدرها 10 أيام عن المعتاد، مما يهدد الإمدادات في واحد من أسرع الأسواق نمواً بالعالم.

وأعلن موردون صينيون يتعاملون عبر منصات “أمازون” و”تيمو” تعليق شحن البضائع الجديدة من الصين إلى المنطقة لحين استقرار الأوضاع، بعد تحذيرات من شركات الملاحة باحتمالية تضاعف تكاليف الشحن وتأخر أوقات الوصول.

وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس وسط شهر رمضان، الذي يمثل موسم التسوق الرئيسي في الخليج، مما يزيد من مخاطر نقص المنتجات وارتفاع أسعارها في الأسواق المحلية التي تعتمد بشكل كثيف على السلع المستوردة والماركات العالمية العابرة للحدود.

تفاقمت أزمة التوصيل مع إعلان كبرى شركات شحن الحاويات عالمياً، مثل “MSC” و”ميرسك” و”هاباج لوييد”، تعليق عمليات العبور في مضيق هرمز أو وقف الحجوزات مؤقتاً، مما أدى لشلل في حركة نقل الإلكترونيات والملابس وحتى الأدوية والسلع الزراعية. ويمثل هذا التعطيل ضربة قوية للسوق الإقليمي الذي كان من المتوقع أن يصل حجمه إلى 57 مليار دولار بحلول العام الجاري، خاصة بعد نمو مبيعات البائعين الصينيين في المنطقة بنسبة تجاوزت 50% خلال العام الماضي.

وأكد تجار ومصدرون أن الاضطرابات لم تقتصر على الطرود الصغيرة، بل امتدت لتشمل قطاعات السيارات والمنسوجات والبتروكيماويات القادمة من الهند والصين، مع ارتفاع مطرد في تكاليف التأمين وأقساط مخاطر الحرب.

وفي ظل تغيير مسارات السفن والرحلات الجوية بعيداً عن منطقة النزاع، يواجه “المسار الذهبي” للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط تحديات غير مسبوقة قد تدفع المستهلكين للبحث عن بدائل محلية، وتجبر المنصات الكبرى على إعادة صياغة استراتيجياتها اللوجستية في ظل غياب أفق واضح للتهدئة.

The short URL of the present article is: https://followict.news/83jf