«إيلون ماسك» على أعتاب لقب أول «تريليونير» في العالم مع اكتتاب «SpaceX» في البورصة
أكبر اكتتاب متوقع في تاريخ وول ستريت
يقترب رجل الأعمال إيلون ماسك من دخول التاريخ كأول شخص تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، بعد أن كشفت شركة SpaceX رسميًا عن خططها لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي في بورصة ناسداك، في خطوة قد تُحدث تحولًا غير مسبوق في تاريخ أسواق المال العالمية.
وبحسب تفاصيل الطرح، تستعد الشركة لبدء الجولة الترويجية للمستثمرين في وول ستريت اعتبارًا من 4 يونيو، على أن يتم تحديد سعر السهم خلال الأسبوع التالي، قبل بدء تداول السهم رسميًا تحت الرمز “SPCX” في 12 يونيو المقبل.
أكبر اكتتاب متوقع في تاريخ وول ستريت
وتسعى SpaceX إلى جمع ما يصل إلى 80 مليار دولار من الطرح العام، مع استهداف تقييم سوقي ضخم يقترب من تريليوني دولار، ما سيجعل الشركة فور إدراجها واحدة من أعلى الشركات قيمة في العالم، متجاوزةً كيانات مالية وصناعية عملاقة مثل Berkshire Hathaway. ويُتوقع أن يصبح هذا الطرح أكبر اكتتاب عام أولي تشهده الأسواق الأمريكية على الإطلاق، في ظل الاهتمام الاستثنائي بشركات الفضاء والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للاتصالات الفضائية.
وبموجب الهيكل التنظيمي المقترح بعد الإدراج، سيحتفظ ماسك بنحو 85% من حقوق التصويت داخل الشركة، ما يمنحه سيطرة شبه مطلقة على SpaceX بصفته الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة والمسؤول التقني الأول. ويمتلك ماسك ما يقارب 40% من أسهم الشركة، وهي حصة قد تتجاوز قيمتها 600 مليار دولار في حال تحقق التقييم المستهدف للاكتتاب، وفق تقديرات محللين ماليين.

ومع إضافة هذه الحصة إلى ثروته الحالية المستندة إلى ملكيته في Teslaتسلا، والتي تُقدّر بنحو 290 مليار دولار، إلى جانب أصوله في شركة الذكاء الاصطناعي xAI، قد ترتفع ثروته الصافية الإجمالية إلى أكثر من تريليون دولار لأول مرة في التاريخ الحديث.
وتُعد SpaceX اليوم واحدة من أكثر الشركات التقنية نفوذًا عالميًا، إذ تجمع بين صناعة الصواريخ، وخدمات الإنترنت الفضائي عبر مشروع Starlink، والاستثمارات المتقدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وخلال السنوات الماضية، تحولت الشركة من مشروع فضائي عالي المخاطر إلى قوة اقتصادية وتقنية ضخمة، مدفوعة بنجاحات متتالية في إطلاق الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام والتوسع العالمي لشبكة الإنترنت الفضائي.
من أغنى رجل في العالم إلى أول “تريليونير”
وكان ماسك قد أصبح خلال العام الماضي أول شخص في التاريخ الحديث تتجاوز ثروته الصافية 500 مليار دولار، مستفيدًا من الارتفاع الكبير في قيمة أسهم Tesla وتوسع استثماراته التقنية.
ومع اقتراب إدراج SpaceX في البورصة، يرى مراقبون أن العالم قد يكون على موعد مع ولادة أول “تريليونير” بالدولار الأمريكي، في لحظة تعكس التحول الهائل في قيمة شركات التكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي خلال العقد الحالي.









