تتوقع “إنفيديا” تحقيق إيرادات لا تقل عن تريليون دولار من مبيعات رقائقها المتقدمة من طرازي “بلاكويل” و”روبن” بحلول نهاية 2027، وفقًا لتصريح الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانج، خلال مؤتمر “جي تي سي” السنوي للشركة مساء أمس الإثنين.
وقال هوانج في كلمته إن الطلب على “وحدات معالجة الرسوم” التي تنتجها الشركة يفوق كل التوقعات، مضيفا: “اعتقد أن الطلب على قدرات الحوسبة ارتفع بمقدار مليون مرة خلال السنوات القليلة الماضية”.
وأضاف هوانج أنه يتوقع وصول إجمالي إيرادات الشركة خلال الفترة من 2025 إلى 2027 إلى تريليون دولار على الأقل.
ويمثل هذا التوقع الجديد امتداداً وتوسيعاً للتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى مبيعات بقيمة 500 مليار دولار بنهاية عام 2026.
وتؤكد هذه التوقعات الحجم الهائل لأعمال الشركة التي انتعشت بفضل الطلب المتزايد على الرقائق اللازمة لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، رغم أن التقدير التراكمي الجديد لا يشير بالضرورة إلى تسارع هائل في معدل نمو المبيعات مقارنة بالسنوات الماضية.
وتستخدم رقائق إنفيديا على مستوى العالم لتدريب نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتشغيل مراكز البيانات التي تديرها شركات تكنولوجيا عملاقة مثل جوجل وميتا وأوبن إيه آي.
وينظر إلى نتائج إنفيديا بشكل عام باعتبارها مؤشر رئيسي على حالة صناعة الذكاء الاصطناعي. وفي الشهر الماضي أعلنت الشركة ارتفاع إيراداتها خلال الربع الأخير من العام الماضي إلى 68.1 مليار دولار. وزادت مبيعاتها بنسبة 20% مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي.
وفي أكتوبر أصبحت إنفيديا أول شركة في العالم تتجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار.







