تواصل مصر خطواتها المتسارعة نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا والتحول الرقمي، حيث كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة “ريسيرش آند ماركتس” (Research And Markets) عن قفزة مرتقبة في سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، متوقعاً أن تصل قيمته إلى 61.56 مليار دولار بحلول عام 2031.
يعكس هذا النمو المسار التصاعدي القوي للقطاع، والذي قدر التقرير قيمته بنحو 27.69 مليار دولار في عام 2026، محققاً معدل نمو سنوي مركب يبلغ 17.33% خلال هذه الفترة.
وعلى مستوى الهيكل الداخلي للسوق، يستمر قطاع الاتصالات في الاستحواذ على الحصة الأكبر، مسجلاً 34.78% من إجمالي السوق في عام 2025. وفي المقابل، تسجل خدمات تكنولوجيا المعلومات أسرع معدل نمو داخل القطاع، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 17.47%، مدعومة بالطلب المتزايد من القطاعين العام والخاص على الحلول الرقمية المتقدمة والتطبيقات السحابية.
وتُعد سياسة “السحابة أولاً” التي تنتهجها الدولة محركاً رئيسياً لهذا الزخم الاقتصادي والتكنولوجي. وأوضح التقرير أن نحو 40% من التطبيقات الحكومية باتت تعمل حالياً عبر سحابة “إيجي كلاود” (EG-CLOUD) الرقمية؛ وهو ما أسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الأداء التشغيلي وخفض تكاليف التشغيل في الجهات والمؤسسات الحكومية بنسبة بلغت 35%.







